المسيح قام، حقًّا قام!.فصح مجيد!.ها نحن قد أنزلنا حمل الصّوم وأمّا ثمر الصّوم فلا ننزلنّه! إذ من الممكن إنزال حمل الصّوم وجني ثمر الصّوم، اختبار الجهادات بات ينتمي إلى الماضي ولكن لا تنتمينَّ حميّة استحقاقاتكم إلى الماضي. الصّوم مضى ولكن فليبقَ الورع. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ).الخطيئة هي أن لا تدرك نعمة القيامة. أين الجحيم الّتي في وسعها أن تكدّرنا؟ أين الدّينونة الّتي سترهبنا إلى حدّ انتصارها على فرح محبّة الله؟... فبدلاً ممّا يستحقّه الخطأة بكلّ عدل يهبهم القيامة وبدلًا من الأجساد الّتي انتهكت ناموسه يوشّحهم بالمجد. هكذا ربّي، لا أستطيع السّكوت إزاء أمواج نعمتك. (القدّيس إسحق السّوريّ).لقد قام الرّبّ ومعه أقام الكون. قام بعد أن كسّر أغلال الموت، وأقامنا كلّنا مقطّعًا سلاسل خطايانا... هكذا عندما يفرح الملائكة ويحتفل رؤساء الملائكة وسيّد قوّات السّموات كلّها بالعيد معنا، أفثمّة سبب بعد ليقبع أحدنا في اليأس. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).لقد رسّخ شك البعض إيماننا بعد قيامة يسوع. (القدّيس إيرونيموس).هوذا ما دفع ربّنا يسوع المسيح إلى إعلان قيامته للمرأة أوّلاً: إذ قد سقط الرّجل بواسطة المرأة، أُنهض الرّجل بواسطة المرأة. ها بتولٌ قد أنجبت المسيح، وامرأة بشّرت بقيامته. بامرأة الموت، وبامرأة الحياة. (المغبوط أغسطينوس).
| 19-04-2015 |

   هذه هي المسألة: أن تكون مع يسوع أو أن لا تكون!. فإذا لم تكن معه فأنت، لا محالة، عليه!. لا إمكان حياد!. "مَن ليس معي فهو عليّ". المعيّة لا تعني التّبعيّة بل التّعاون. والتّعاون وقْف على إرادتك. في هذه الحال، أنت شريك. فإذا كان ربّك الخالق وأنت المخلوق، الآتي من العدم، فهو الّذي يجعلك له شريكًا!. هو يفرض الشّراكة... على ذاته!. ولماذا يفرضها؟ لأنّه محبّة!. هذا جوهر كيانه!. والمحبّة تفترض الشّراكة!. هذه حتميّة المنزّه عن الحتميّات!. الحتميّة الإراديّة، لأجل المفارقة!. يستخدم نفسَه لكلّ أحد، ولا يقدر أن يستخدمه أحد!. جاء ليَخدم!. ليَخدم كلَّ النّاس، أخيارًا وأشرارًا!. للأخيار خادمٌ لمقاصدهم الخيِّرة، وللأشرار معين على مقاصدهم الشّرّيرة!. لذا كلّ صلاح منه وكلّ طلاح ابتعادٌ عنه!. فمَن ينسب خيرًا لنفسه كان خيرُه زيفًا، ومَن نسب شرًّا لربّه كان شرّه تضليلاً!. في كلّ حال، يبقى ربّك إليك!.

| 19-04-2015 |
الإنجيل : يو ٢٠: ١٩-٣١
الرّسالة : أع ٥: ١٢- ٢٠

   وأغلقَ التّلامذةُ أبوابَ العليّةِ مختبئين خوفًا من اليهودِ... وكان هذا دأبَهم، حتّى عندما كان الرّبُّ معهم!!. الخوفُ من اليهودِ!!.

   وصرخَ الرّبُّ يسوعُ بهم... لا تخافوا: أنا هو!!...

   واستمرّتْ مسيرتُهُ... ماشيًا اليابسةَ وضاربًا في عمقِ الصّحراءِ وراكعًا في الجبالِ منفصلاً عن تلاميذِهِ ليصلّيَ لأبيه السّماويِّ، جائلاً في القرى وعلى شواطئِ البحارِ وماشيًا فوق المياهِ... وشافيًا كلَّ مرضٍ وحزنٍ في الشّعبِ...

   فلماذا لم يصدّقْهُ أو يعرفْهُ التّلاميذُ؟!...

   بل السّؤالُ التّسآلُ الحقيقيُّ... لماذا إذْ نفخَ فيهم الرّوحَ القدسَ لم يُدركوا أنّهم من الآبِ أتَوا إلى الابنِ بالرّوحِ القدسِ؟!.

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
من الموت… إلى القيامة
نور سركيس – عمرها ٦ سنوات
أوقات الصّلوات في الأسبوع العظيم المقدّس ٢٠١٥
من بركات الفصح!.
صور عن الشّعانين من أنحاء العالم
الأشجار الثّلاث.
في شفاعة القدّيسين
القدّيس "بشارة"
إصدارات جديدة.