المحبّة والتّواضع هما الأساس في الحياة الرّوحيّة. حيث المحبّة يسكن المسيح، وحيث التّواضع تسكن نعمة الله. (القدّيس باييسيوس الآثوسيّ).عندما يردّد الإنسان: المجد لك يا الله. يقدّم له الله المساعدة لأنّ الحمد المقترن بفكر متواضع مع جهاد متفانٍ يجلبان دومًا بركات إلهيّة وقوى سماويّة. (القدّيس باييسيوس الآثوسيّ).من يمتلك الخيرات الأرضية ويتمتّع بعافية حسنة ولا يحمد الله فهو في جحيم من رأسه حتّى أخمص قدميه. لأنّ عدم الشّكر خطيئة كبيرة. (القدّيس باييسيوس الآثوسيّ).إنّ البشر الّذين يشعرون بالكآبة في هذه الحياة سوف يشعرون بالكآبة الأبدية في الحياة الثّانية تبعًا لابتعادهم عن الله. فالواحد يتذوّق في هذه الحياة جزءًا من الفرح الفردوسيّ بقدر ما يعيش بحسب مشيئة الله. (القدّيس باييسيوس الآثوسيّ).نحن كلّنا نملك الأهواء وراثيًا دون أن نتأذّى منها. وحالتنا تشبه إنسانًا يولد ولديه شامة في وجهه. هذه الشّامة عنصر جمال قد يتحوّل إلى عنصر مرض قتّال إن فتحنا ثغرة فيها. (القدّيس باييسيوس الآثوسيّ).
| 25-01-2015 |

   موضوع الإيمان يؤرقني!. نحن، في الإيمان، بصدد عمليّة تسليم. تسليم آت من ثقة، من يقين. لا، لا، القناعة لا علاقة لها بالتّسليم!. في القناعة، أنت تقبض على موضوع قناعتك!. تُخضعه لفكرك، لمعاييرك، لمقاييسك!. في القناعة لا مطرح للتّسليم!. ينتمي التّسليم إلى نطاق آخر!. نطاقه العلاقة!. ولا أيّ علاقة!. علاقة ثقة ويقين، كما قلت. وحده الحبّ، كعلاقة، ينضح بذلك!. يؤكّد ذلك!. تحبّ تثق، وإلاّ يسري الشّكّ في مياهك الجوفيّة!. أمّا اليقين فينتمي إلى الكيان!. اليقين لا يأتيك من إدراك!. يأتي من راحة عميقة في القلب!. والرّاحة من الرّوح!. والرّوح يحدّث عن العلاقة في العمق!. أنا وأنت لقيانا الحقُّ الأصيلُ، على هذا الصّعيد، أو لا نلتقي!. كلّ لقيا انعطافٌ مآلُه الاتّحاد!. اثنان يصيران واحدًا ويبقيان اثنين!.

| 25-01-2015 |
الإنجيل : لو ١٩: ١-١٠
الرّسالة : عب ٧: ٢٦-٢٨، ٨: ١-٢

   وامتدّ شعبُ اليهوديّةِ ساعيًا وراءَ يسوعَ ليسمعَ كلمتَهُ!... ليعرفَ من هو؟!. ليأكلَ خبزَ فريضتِهِ من روحِ الله الّذي شهِدَهُ نازلاً على رأسِهِ بهيئةِ حمامةٍ بيضاءَ تلتمعُ من نارِ ونورِ الثّالوثِ الّذي أعلنَ بصوتِهِ الّذي سيبقى هادرًا إلى أبدِ الأبدِ: "هذا هو ابني الحبيبُ الّذي به سُرِرْتُ فلهُ اسمعوا!!!".

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
لماذا يشجب النّاس الاعتراف؟ - ٢ -
ليس الكون من دون مدبّر.
هيلانة خوري – عمرها ١٢ سنة
إعلان قداسة الشّيخ باييسيوس الآثوسيّ
القرويّون البسيطون يعاينون الله!...
ظهور إلهي مبارك!
إصدارات جديدة.