متى ينبغي أن يقطع الإنسان أهواءه؟ فأجاب الشّيخ: عندما يأتيك الهوى، اقطعه في الحال. (القدّيس البارّ سيسوى).ازدرِ بنفسك واجعل مشيئتك وراءك وكن عديم الهمّ، فتجد راحة. (القدّيس البارّ سيسوى).تشجّع يا أخي، إذ لي ثلاثون سنة لا أتضرّع إلى الله من أجل خطيئة، لكنّي أصلّي هكذا: يا ربّي يسوع المسيح، استرني من لساني لأنّي بسببه أسقط كلّ يوم وأخطأ. (القدّيس البارّ سيسوى).ليس بالأمر الهام أن يكون فكرك مع الله، المهمّ حقًّا هو أن تعاين نفسك دون الخليقة كلّها، لأنّ هذا يقود، مع التّعب الجسديّ إلى التّواضع. (القدّيس البارّ سيسوى).قال مرّة أب للشّيخ سيسوي: عندما أقرأ في الكتب المقدّسة يحثّني فكري على التّوقّف عند كلمة يجعل منها علّة لسؤال. فقال له الشّيخ: لا حاجة لك إلى هذا، يكفي أن تقتني نقاوة الذّهن وعدم الهمّ والكلام. (القدّيس البارّ سيسوى).
| 28-06-2015 |

   خادم الكلمة لا يستطيع أن يكون خادمًا أمينًا للكلمة ما لم يكن هاجسُه الأوحد التّمثّل بالمسيح الكلمة! فإنّه ما لم يَسعَ، على نحو متواتر، لأن يصير على شبه الرّبّ يسوع فإنّه لا يقدر أن يكون قدوة للمؤمنين! وإن لم يكن قدوة للمؤمنين، فإنّه، بكلّ بساطة، وبكلّ صراحة، لا يكون مؤمنًا بابن الله، بالرّوح والحقّ! وإذا لم يكن مؤمنًا، بالرّوح والحقّ، فإنّه إذا حسب نفسه مؤمنًا، أو إذا حسبه الآخرون مؤمنًا، فإنّه يكون موهومًا ويكون الآخرون، في شأنه، مخدوعين أو ممالقين! لا تكون الرّعاية، في جوهرها، بالطّقوس، ولا بالكلام، ولا بالشّهادات العلميّة، ولا بالتّرتيل، ولا بالأنشطة الاجتماعيّة، ولا بالتّهذيب، ولا بالتّسامح، بل بالمحبّة الإلهيّة! المحبّة هي إطار هذه الأمور وأمثالها! من دون المحبّة في الحقّ، لا فقط لا قيمة، في ذاتها، لما ذكرتُ، بل ما ذكرتُ يكون مؤذيًا لأنّه يحدِّث عن الله ويروِّج للأوثان، يدعوك إلى الرّوحيّات ويستاقك إلى النّفسيّات، يكلِّمك على الملكوت ويغرقك في الدّهريّات!

| 28-06-2015 |
الإنجيل : مت ٨: ٥-١٣
الرّسالة : رو ٦: ١٨-٢٣

   "في ذلك الزّمانِ حَبِلتْ أليصاباتُ امرأةُ زخريّا!!".

   متى كان هذا؟!... كيف ومتى وُلِدَ النّبيُّ يوحنّا المعمدان، كاروزُ المسيحِ وبوقُ كلمتِهِ؟!.

   النبيُّ ابنُ النّبيِّ... كاروزُ القفرِ... سابقُ المسيحِ والرّافعُ يدَهُ ليغسِلَ بها هامةَ الّذي يغسلُ خطايا البشريّةِ برُمَّتِها ويعمِّدَهُ باسم الآبِ والابنِ الّذي هو هو، والرّوحِ القدسِ الظّاهرِ في الفَلَكِ بشكلِ حمامةٍ... ليصرخَ الصّوتُ: "هذا هو ابني الحبيبُ الّذي به سرِرْتُ"... فيُسْمَعَ، تاليًا، صوتُ معلِّمِ القفرِ وكاروزِهِ: "توبوا فقد اقترب ملكوتُ السّموات"...

   وُلدَ "يوحنّا المعمدانُ" في قصدِ الله يومَ كان الصّمتُ، بعدُ، هو كلّمَةَ الآبِ للابنِ بالرّوحِ القدس...

   وكان "يوحنّا"، حبيبُ الله الآبِ في فكرِهِ منذُ أن أوجَدَ اللهُ الكونَ في قصدِهِ، من روحِهِ، حياةً من حياتِهِ، ليحيا فيه الإنسانُ ابنُهُ ومخلوقُهُ، المولودُ على شاكلتِهِ من قلبِهِ، إلى حياةٍ أَبديّةٍ...

   وانتظرَ الله!!. هدّأَ الأزمنةَ والأوقاتَ حتّى تحينَ السّاعةُ الّتي أوجدَها اللهُ في سرِّهِ ليقدِّمَها إلى صفيِّهِ، روحِهِ وشبهِهِ على الأرضِ...

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
مقاربتان لفهم كتابات الرّسول بولس
كنيسة القدّيسة ثيودورة فاستا.
"البرغشة" النافعة!.
قصّة القدّيس "يوحنّا المعمدان" لأطفال يسوع
ديميتري الصّغير وموهبة الرّؤية.
رسم أنجيلا عيسى – عمرها ٦ سنوات
الأمّ مريم وراهباتها!.