الإيمان هو أن نموت لأجل وصايا المسيح حبًّا به وهو أن نؤمن أنّ موتنا هذا ينبوعُ حياةٍ. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).علينا، نحن المؤمنين، أن ننظر إلى جميع المؤمنين كإلى شخصٍ واحد، مقرّين بأنّ المسيح يسكن في كلٍّ منهم، وهكذا نوطّن النّفس على الاستعداد لبذل حياتنا عنهم بسرور حبًّا به. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).ذكر المسيح ينير الذّهن ويطرد الشّياطين، ونور الثّالوث القدّوس، متّى أضاء في قلبٍ نقيٍّ، يفصله عن العالم كلّه. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).ليس الإيمان بالمسيح أن نزدري سائر ملذّات هذه الحياة فحسب بل أن نحتمل أيضًا بصبرٍ كلّ محنة تسبّب لنا الحزن والغمّ والشّقاء وذلك إلى ما شاء الرّبّ وحتّى يأتي إلينا. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).من لا يخاف الله في مسلكه لا يؤمن بأنّ هنالك إلهًا، وهو في ذلك غبيّ. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).يتعذّر حشو الجسم بالطّعام حتّى التّخمة وفي الوقت نفسه التّنعّم روحيًّا بالعذوبة العقليّة الإلهيّة. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).إنّ إشفاقنا على إنسانٍ واحدٍ فقط لا يخلّصنا، ولكن احتقارنا لواحدٍ يبعثنا إلى النّار. (القدّيس سمعان اللّاهوتيّ الحديث).
| 22-03-2015 |

   بعض النّاس يظنّ أنّ الموت هو نهاية الحياة. الحقيقة هي أنّ الموت تتويج للحياة على الأرض. يحقّق الموت ثلاثة أمور: أوّلاً، يضع حدًّا للخطيئة بالجسد. ثانيًا، ما هو فاسد في الإنسان السّاقط ينحلّ. ثالثًا، يعطي الموت الإنسان أن ينتقل إلى واقع جديد بالرّوح القدس.

   طبعًا، نحن نختبر الحياة بالرّوح القدس ونحن في الجسد، إذا كنّا سالكين بالإيمان والأمانة. ولكن، كما يقول القدّيس الشـّيخ يوسف الهدوئيّ، الإنسان، بالموت، تنفتح عيناه على عالم النّعمة الإلهيّة. القول المزموريّ "أخرِجْ من الحبس نفسي، لكي أشكر اسمك"(مز141: 7) يستطيع المرء، بسهولة، أن يفهمه على أساس أنّ الإنسان يخرج، بالموت، من إزعاجِ الخطيئة، وإلحاحِها، وخطرِها؛ كما يخرج، أيضًا، من سجن الفساد

| 22-03-2015 |
الإنجيل : مر ٩: ١٧-٣١
الرّسالة : عب ٦: ١٣-٢٠

   ثلاثةٌ تأتينا بعد رفعِ الصّليبِ والسّجودِ له...

   أين يلقى الإنسانُ الخطيئةَ؟!. في التّرابِ الّذي يسجدُ عليه تحت عودِ الصّليبِ؟. أم في الأزاهيرِ الّتي أحاطَتِ الخشبةَ الّتي سيُعلّقُ عليها ربُّ المجدِ أمامه؟. أم في الهربِ من وجهِ القوسِ المعلّقِ على رقبةِ كلِّ إنسانٍ عرفَ الخطيئةَ في عمقِ أعماقِ كيانِهِ؟!. أم في كلِّ الّذين أحاطوا بيسوعَ ليشفوا؟!. لا بل ليحكموا عليه فيحاكِموا ربَّ المجدِ هذا الّذي لم يَخَفْهُ إلاّ الّذين عاينوا نورَ وجهِ الله مختومًا "بالألمِ" على وجهِ السّيّدِ المكلَّلِ بالمجدِ الإلهيِّ على الصّليب...

   لماذا بعد عيدِ رفعِ الصّليبِ، المحاطِ بالأزاهيرِ النّاقلةِ لنا طيبَ أريجِ الحياةِ، تضعُ أمامَنا الكنيسةُ هذا الإنجيلَ المخوفَ؟!.

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
ملاك حوران:"الحلقة الأخيرة"
قصّتان مختارتان من كتاب السّلّم إلى الله
للقدّيس يوحنّا السّلّميّ
رسم نغم حبيب – عمرها ٧ سنوات.
ملاك حوران:"الآخر"
الصّليب الكريم
أزهار الصّليب
إصدارات جديدة.