مِن أعلى صليبك، اشكر الرّبّ على هذه الهبة الّتي لا تقدّر بثمن، على صليبك، على هذه الهبة النّفيسة، هبة التمكّن من الاقتداء بالمسيح عبر آلامك. (القدّيس باسيليوس الكبير).إنّ الّذي مع اعترافه بخطاياه يتذمّر ويثور من أعلى صليبه، إنّما يُظهر بذلك أنّ وعيه لخطيئته سطحيّ وأنّه لا يفعل شيئًا سوى التّيهان وخداع نفسه. (القدّيس باسيليوس الكبير).إنّ حمل الصّليب بصبر، يعني امتلاك الرّؤية الحقيقية والوعيّ لخطيئتنا، وهو امتلاك توبة حقيقية. (القدّيس باسيليوس الكبير).إنّ تلميذ الرّبّ يأخذ صليبه على نحو صحيح عندما يقرّ بأنّ تلك الشّجون دون سواها ضرورية بالنّسبة إليه ليماثل المسيح ويخلص. (القدّيس باسليوس الكبير).إنّ صليبنا يبقى ثقيلاً ما دام صليبنا الخاصّ، ولكن ما إن يتحوّل إلى صليب المسيح حتّى يكتسب خفّة عجيبة. (القدّيس باسيليوس الكبير)."من أراد أن يتبعني، فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني"... صليبه هو الشّجون والآلام في حياتنا الأرضيّة والّتي هي شخصية لكلّ منا، صليبه هو الأصوام والأسهار... (القدّيس باسليوس الكبير).
| 14-09-2014 |

   أثمن ما في الحياة، ما لا يحتمل الزّغل، وما فيه الحياة الأبديّة، هو محبّة الله، أو الله المحبّة؛ وهذان مترادفان لأنّ الله محبّة!. ولأنّها لا تحتمل الزّغل، لأنّ الزّغل يطيحها، ومن ثمّ يذهب بالله، فإنّ المحبّة لا تستبين جليّة إلاّ في التّفاصيل، أدقّها!.

   بعدما انقطع الإنسان عن محبّة الله، إذ أحبّ نفسَه، أوّلاً، وخرج، أو، بالأحرى، سقط من عَلو، من الفردوس، من حيث محبّة الله هي الفردوس، ما عاد الإنسان يعرف كُنْهَ محبّة الله، كما سبق له أن عرفها. كلّ محبّة، مذ ذاك، باتت مقلَّدة، وأضحت، في القلب، محبّةً زيفًا لذات الإنسان في الله والنّاس والخليقة. الحبّ الفردوسيّ، قبلُ، كان أنّ الإنسان أحبّ الله لذاته. أمّا بعد السّقوط، فأضحى الحبّ أن يحبّ الإنسان نفسه في الله. وما سرى على علاقة الإنسان بالله تردّد صداه في علاقة الإنسان بالإنسان والخليقة.

| 14-09-2014 |
الإنجيل : يو ١٩: ٦-٣٥
الرّسالة : ١كور ١: ١٨-٢٤

    اليومَ حضرَتْ دينونةُ هذا العالمِ!!...

   اليومَ تنزلُ يدُ الخالقِ اللهِ الآبِ لتجبلَ ترابَ الأرضِ صليبًا تقدّمُهُ هديّةً لخالقِها الإلهِ الابنِ المساوي للآبِ في الجوهرِ والبداءةِ!!.

   اليومَ يصرخُ يسوعُ ابنُ اللهِ الآبَ، حبيبَه، المساويَ له في الجلسةِ: أنت أبي الأعظمُ مني، الّذي مسحَني لأتجسّدَ مصلوبًا من بطنِ المرأةِ مريمَ العذراءِ وحدَها، فيحملَني حُبًّا مبذولاً، لا هيئةَ ألوهيّةً له ولا منظرَ ليشتهيَهِ العابرون به، ويُعلَّقَ مضروبًا، مبصوقًا عليه، محتقرًا، مطعونًا، مجرَّحًا، نازفًا كلومَهُ ليستقيَها كلُّ من يجدُهُ وهو عطشانٌ خارجَ مدينةِ أورشليمَ، الّتي افتقدَها مسيحُها، فوجدَها باعَتْ كيانَها كلَّهُ لقُطَّاعِ الطّرقِ، للأغنياءِ والرّؤساءِ وولاةِ هذا العالمِ

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
عظة: الصّليب عنوان الفرح والحياة الأبديّة.
القدّيس الشهيد باريبساباس
وإيقونة بيروت العجائبية ليسوع المصلوب
قمة جبل "كراباركا" المقدّس في بولندا
حادثة في حياة القدّيس سلوان
في عيد رفع الصّليب.
الغلبة بعلامة الصّليب الحامية
صليب الأطفال – رسم تاتيانا بيطار – عمرها 6 سنوات
لقاء مع سيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)
دراسة: اللّحى في التقليد الآبائي
جولة تفصيلية للتعرّف على موقعنا
إصدارات جديدة