مِن أعلى صليبك، اشكر الرّبّ على هذه الهبة الّتي لا تقدّر بثمن، على صليبك، على هذه الهبة النّفيسة، هبة التمكّن من الاقتداء بالمسيح عبر آلامك. (القدّيس باسيليوس الكبير).إنّ الّذي مع اعترافه بخطاياه يتذمّر ويثور من أعلى صليبه، إنّما يُظهر بذلك أنّ وعيه لخطيئته سطحيّ وأنّه لا يفعل شيئًا سوى التّيهان وخداع نفسه. (القدّيس باسيليوس الكبير).إنّ حمل الصّليب بصبر، يعني امتلاك الرّؤية الحقيقية والوعيّ لخطيئتنا، وهو امتلاك توبة حقيقية. (القدّيس باسيليوس الكبير).إنّ تلميذ الرّبّ يأخذ صليبه على نحو صحيح عندما يقرّ بأنّ تلك الشّجون دون سواها ضرورية بالنّسبة إليه ليماثل المسيح ويخلص. (القدّيس باسليوس الكبير).إنّ صليبنا يبقى ثقيلاً ما دام صليبنا الخاصّ، ولكن ما إن يتحوّل إلى صليب المسيح حتّى يكتسب خفّة عجيبة. (القدّيس باسيليوس الكبير)."من أراد أن يتبعني، فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني"... صليبه هو الشّجون والآلام في حياتنا الأرضيّة والّتي هي شخصية لكلّ منا، صليبه هو الأصوام والأسهار... (القدّيس باسليوس الكبير).
| 21-09-2014 |

   أنا وأنت خاطئان!. هذا واقعنا!. ليس أحدٌ منّا خارجَ مدار الخطيئة!. إذًا، ليس، في العمق، ثمّة مذنِبٍ ومذنَبٍ إليه إلاّ وضعًا، لأنّه لا بريء!. رائحة الموت في الخياشيم!. ومع ذلك الكلُّ، بلا استثناء، ضحيّة!. لذا لا يستحقّ أيّ خاطئ الأذى!. تكفيه خطيئتُه أذًى!. المضروب ضحيّة مَن ضربه؛ ومَن ضربه ضحيّة مَن أضلّه!. هذا يجعل أنّه في الخطيئة لا حقّ لأحد لأنّ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله!. في الخطيئة، عمليًّا، جريح بحاجة لسامريّ!. فقط إن تسلك كسامريّ تكنْ في الحقّ!. والسّامريّ صورة المسيحِ يسوع وخادمِ يسوع المسيح!. بلى، لا القاتل على حقّ ولا حتّى المقتول؛ لا السّارق ولا المسروق؛ لا الظّالم، ظاهرًا، ولا المظلوم!. الخطيئة للخاطئ سيرة حياة ناشزة!. بكلّ أسف، لأنّه لا يعرف إلاّها!. الخطيئة تلوّثٌ!. الخطيئة مرض!.

| 21-09-2014 |
الإنجيل : مر ٨: ٣٤-٣٨، ٩: ١
الرّسالة : غلا ٢: ١٦-٢٠

    اليومَ حضرَتْ دينونةُ هذا العالمِ!!...

   اليومَ تنزلُ يدُ الخالقِ اللهِ الآبِ لتجبلَ ترابَ الأرضِ صليبًا تقدّمُهُ هديّةً لخالقِها الإلهِ الابنِ المساوي للآبِ في الجوهرِ والبداءةِ!!.

   اليومَ يصرخُ يسوعُ ابنُ اللهِ الآبَ، حبيبَه، المساويَ له في الجلسةِ: أنت أبي الأعظمُ مني، الّذي مسحَني لأتجسّدَ مصلوبًا من بطنِ المرأةِ مريمَ العذراءِ وحدَها، فيحملَني حُبًّا مبذولاً، لا هيئةَ ألوهيّةً له ولا منظرَ ليشتهيَهِ العابرون به، ويُعلَّقَ مضروبًا، مبصوقًا عليه، محتقرًا، مطعونًا، مجرَّحًا، نازفًا كلومَهُ ليستقيَها كلُّ من يجدُهُ وهو عطشانٌ خارجَ مدينةِ أورشليمَ، الّتي افتقدَها مسيحُها، فوجدَها باعَتْ كيانَها كلَّهُ لقُطَّاعِ الطّرقِ، للأغنياءِ والرّؤساءِ وولاةِ هذا العالمِ

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
فرحًا مع الفرحين (رو ١٢: ١٥)
أولى الشّهيدات والمعادلة للرّسل
عظة: الصّليب عنوان الفرح والحياة الأبديّة.
القدّيس الشهيد باريبساباس
وإيقونة بيروت العجائبية ليسوع المصلوب
قمة جبل "كراباركا" المقدّس في بولندا
حادثة في حياة القدّيس سلوان
في عيد رفع الصّليب.
الغلبة بعلامة الصّليب الحامية
صليب الأطفال – رسم تاتيانا بيطار – عمرها 6 سنوات
إصدارات جديدة
جولة تفصيلية للتعرّف على موقعنا