يسوع يريد أن تكون بيننا وبينه علاقة شخصيّة حميمة لا علاقة خارجيّة باهتة: "أنتم أحبّائي". (الأرشمندريت الياس مرقص).إنّ قمة الحياة الرّوحيّة هي القدّاس الإلهيّ... وهي سرّ الشّكر... في أقصر تعبيره. (الأرشمندريت الياس مرقص).الطّاعة هي فضيلة الخلاص. إنّها فضيلة جوهريّة كيانيّة. بها نتخلّى عن جذور أنانيّتنا أي عن الإرادة البشريّة المختلفة عن إرادة الله لكي نعيدها إلى الإرادة الإلهيّة. (الأرشمندريت الياس مرقص).إنّ الطّاعة هي الشّكل الأخير للحريّة، وبخاصة الطّاعة الرّهبانيّة. (الأرشمندريت الياس مرقص).يجدر بنا أن نحاول دائمًا وقدر الإمكان استخلاص مبادئ أو قلّ قواعد للحياة الرّوحيّة من نصوص الكتاب المقدّس. وإلاّ تكون مُطالعتنا له من دون جدوى في علاقتنا بالله. (الأرشمندريت الياس مرقص).إنّ الله حاضر حيّ في كلّ مكان وأوان، محبًّا ومعطاءً وسخيًّا. ولكنّ العكر هو منّا نحن حين لا نكون أصفياء... (الأرشمندريت الياس مرقص).إنّ ضرورة التّوبة المتواصلة تفرض على المرء أن يصرخ على الدّوام من كلّ القلب: "يا يسوع ابن الله ارحمني أنا الخاطئ". (الأرشمندريت الياس مرقص).
| 22-02-2015 |

   في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى أبعد حدود طاقة البشرة على استيعاب النّعمة، في الأرض. من منظار الحكمة البشريّة كان أبله، ومن منظار الحكمة الإلهيّة، فاق بَلَهه، أو قل تبالهه، كلّ عقل!. طبعًا، لا شركة لنا، نحن الرّوم الأرثوذكس، والكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، في الكأس الواحدة، رغم التّقارب الّذي بيننا!. لكن الرّوح القدس الفاعل في الّذين هم له، عندهم وعندنا، هو، في الحقيقة، مَن يجعلنا واحدًا!. وهذا لا يأتي من النّاس، بل من فوق، على الّذين يقتبلونه ويتعزّون به ويتبادلونه، في وحدة إلهيّة بشريّة تنبع من جنب السّيّد، لسرور المؤمنين!. في هذا الإطار، تحضرني قولة جميلة لأحد الزّهّاد المتنسّكين المسلمين، إبراهيم الأدهم. قال: "المؤمن يفرح بالمؤمن"!. هذا لأنّ روح الله فينا يفرح بروح الله في سوانا!.

| 22-02-2015 |
الإنجيل : مت ٦: ١٤-٢١
الرّسالة : رو ١٣: ١١-١٤، ١٤: ١-٤

   "روحُ السّيّدِ عليّ، لأنّ الرّبَّ مسحَني لأبشِّرَ المساكين، أرسلَني لأعصبَ منكسري القلبِ، لأُناديَ للمسبيّين بالعُتْقِ، وللمأسورين بالإطلاقِ" (إشعياء ٦١: ١).

   هكذا تنزّلَ صليبُ حبِّ الرّبِّ على البشريّةِ اليومَ ليُحاكيَها رهيفُ حبِّهِ فتنعتقَ بكلمتِهِ، بصوتِهِ من ذاتِها!!.

   اليومَ يقفُ كلُّ مخلوقٍ عرفَ أم لم يعرفْ لماذا، تبدأُ له أيّامٌ لا يأكلُ فيها، ولا يذبحُ ولا يتعاطى الخمرَ ولا يجلسُ في المنتجعاتِ والمقاهي، بل يعملُ ويعملُ بتعبٍ عطشَهُ ليذهبَ بعدَ ظهرِ كلِّ يومٍ إلى العبادةِ فيسمعَ واقفًا صوتَ الرّبِّ في صوتِ الكاهنِ... ويركعَ علَّهُ يُحسّ بجسدِهِ... فيسجدَ بجبهتِهِ... على أرضٍ صقعةٍ...

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
الصّوم
عظة أحد الغفران للمتروبوليت أنطوني بلوم
مبدأ الصّوم ٢٠١٥
كيف يصوم أطفال يسوع؟.
القاضي الشّاب والصّلاة.
"سناء" وأختاها.
التّوبة
إصدارات جديدة.