اليوم الذي لا تجلس فيه ساعة مع نفسك لا تحسبه من عداد أيام حياتك. (القدّيس أفرام السّريانيّ).ما دمت تنظر غيرك فلن ترى نفسك. (القدّيس أفرام السّريانيّ).إنّ الحكمة أفضل من الزّينة والعلم خيرٌ من الأموال وفتًى حدثاً حكيماً خير من ملك جاهل. (القدّيس أفرام السّريانيّ).إنّ الله يقبل عطاياك وأصوامك حالما تتصالح مع أعدائك، حينما لا تحمل كراهية أو حقدًا على أحد، وحين لا تَدَع الشّمس تغرب على غيظك. (القدّيس أفرام السّريانيّ).
| 31-01-2016 |

   "صادقة هي الكلمة، وجديرة بكلّ قبول، أنّ المسيح جاء ليخلّص الخطأة الّذين أنا أوّلهم". هذا ما قاله الرّسول المصطفى بولس لتلميذه تيموثاوس، في الرّسالة الأولى، الّتي أرسلها إليه. أعظم اكتشاف يمكن أن يحقّقه الإنسان، كلّ إنسان، في هذا الدّهر، ليس أن يكتشف أنّ هناك معادن أو زيوتًا، في الأرض؛ أو أنّ هناك إمكانيّة لبلوغ القمر والكواكب؛ بل أن يكتشف خطيئته، أن يعرف أنّه خاطئ، والمسيح جاء ليخلّص الخطأة. إذًا، مَن ليس خاطئًا، فلا نصيب له مع الله. أن يعرف الإنسان خطيئته، أن يحسّ بخطيئته، أن يجعل خطيئته أمامه في كلّ حين، هذا عمل عظيم. مَن يعرف نفسه، فمُبصِرًا يكون. ومَن لا يعرف نفسه، فهذا يكون أعمى.

| 31-01-2016 |
الإنجيل : لو ١٩: ١-١٠
الرّسالة : ١ تيمو ٤: ٩-١٥

      من زكّا؟!...

   الآتي اليومَ مغادرًا طاولةَ العشارةِ وأصدقاءَ الظُّلمِ، "مُلتمِسًا رؤيةَ يسوعَ من هو، ولم يكنْ يستطيعُ من الجمعِ، لأنّه كان قصيرَ القامةِ"...

   كيف يتحوَّلُ الإنسانُ، أيُّ إنسانٍ هكذا من قِدْميّةِ ماضيهِ، مُسائلاً نفسَهُ، كيفَ يعرفُ كلُّ النّاسِ هذا المكانَ، أو ذاكَ الإنسانَ الّذي ملأتْ أخبارُه حيث أسكنُ أنا ولم أرَهُ بعدُ؟!... وسعى ليعرفَ من يسوعُ؟!...

      من يسوعُ؟!...

قدّاس في غرفة الإعدام!.
رسم مارلين الهبر – عمرها ٦ سنوات.
دير القدّيس أنطونيوس الكبير في أريزونا
الظهور الإلهيّ في بعض البلدان حول العالم
 ”هذا خياري“... أن أثق بالله...
حديث الشّيخ أفرام الفاتوبيذيّ
مع الأب صفروني (سخاروف)
(٢)
كيف تبدأ الحياة المسيحيّة بسرّ المعموديّة.
حديث الشّيخ أفرام الفاتوبيذيّ
مع الأب صفروني (سخاروف).
(١)
إصدارات جديدة