أن نحبّ الله من كلّ قلبنا معناه أن نحبّ من كلّ نفوسنا الوداعة والاتضاع والنّقاوة والطّهارة والحكمة والحقّ والرّحمة والطّاعة لأجل الله وألا نعمل ما يناقض تلك الفضائل أي ألا نستكبر ونغضب ونزني ولو في القلب ولنهرب من الكلام البطّال وكلّ نجاسة ومن العناد والعصيان. (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).عندما تشعر بأنّك خاطئ وشرّير ودنس عديم التّقوى ومجدّف وأنّك غير مستحقّ أن تقترب من سيّدتنا وتصلّي لها، فاعلم يقينًا أنّه الوقت المناسب للصّلاة بحرارة وهي ستعينك. (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).عندما تشعر أنك لست على ما يرام من الصّحة والمزاج بسبب مرض أو سبب آخر، وتكون صلاتك باردة مليئة بالاكتئاب، لا تيأس، لأنّ السّيّد يعرف أنّك مريض ومتألّم. لكن حارب ضعفك مصلّيًا على قدر استطاعتك، والرّب سيعينك. (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).إنّ كلّ الأحزان والأمراض والعذابات والحرمان الّتي يسمح بها الله هي كي يطرد إغراء الإثم ولكي يغرس هو الفضيلة في القلب لكي نتعلّم بالخبرة أنّ الإثم باطل وهلاك للنّفس. (القدّيس يوحنّا كرونشتادت).
| 21-12-2014 |

   ليس عندنا، في الكنيسة، سلطة، بمعنى أنّ ثمّة مَن يتسلَّط باسم الله!. الثّيوقراطيّة مفهوم غريب عن وجدان الكنيسة الحقّ!. عندنا خدمة ذات طابع نبويّ، إلهيّ بشريّ!. الأوّليّة بيننا أوّليّة في هكذا خدمة!. هكذا المتقدِّم!. يجعل نفسه آخرَ الكلّ وخادمًا، أي عبدًا، للجميع!. السّيادة والتّسلّط لا مطرح لهما في الوجدان الكنسيّ القويم!. لذا قيل: "رؤساء الأمم يسودونهم والعظماء يتسلَّطون عليهم، فلا يكون هكذا فيكم" (متّى 20: 25 – 26)!. السّلطة الّتي تُمارَس في الكنيسة، على غرار ما يتعاطاه رؤساء الأمم في العالم، بادّعاء الخدمة، وعلى أساس أنّها خدمة، تشويهٌ للخدمة!. في السّلطة تسوس وفي الخدمة تبذل!. ذروة السّياسة العدل وذروة الخدمة البرّ!.

| 21-12-2014 |
الإنجيل : مت ١: ١- ٢٥
الرّسالة : عب ١١: ٩-١٠، ٣٢-٤٠

   وكان لا بدّ للكونِ العتيقِ أن يتنزّلَ تاريخَ ميلادِهِ في سِفْرِ الأحياءِ، حتّى لا يُغَيَّبَ في عدميّةِ الإنسانِ الباحثِ عن ذاتِهِ في مجاري الأعمارِ والأحداثِ والتّقليدِ والوراثةِ.

   مَن ابنُ من؟!.

   الإلهُ تجسّدَ صائرًا ابنَ البتولِ الّتي لم تعرفْ زواجًا... الّتي لم تلمسْها يدٌ مُدَنّسةٌ والّتي لم تشتقْ في الحلمِ الرّؤيةِ أنْ تكونَ حتّى أُمًّا لخالقِها، بل سكنَتْ في سرِّ الآبِ حتّى تفتَّقَ حشاها بالرّوحِ القدسِ عن "نعمِ" سُؤلِهِ لها...

ميلاد ٢٠١٤
سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
في ميلاد المسيح
كتابة جانيت شلهوب في رسالة للميلاد - تابع ٢ - عمرها ١١ سنوات.
هدايا المجوس
صلاة القدّيس بورفيريوس الرّائيّ
الأيقونة المُنقذة
”بابا نويل“ الحقيقي
إصدارات جديدة.