إنّ أوّلى الفضائل هي النّقاوة الّتي نقتنيها بإتمام الوصايا الإنجيليّة. (القدّيس إسحق السّريانيّ).إنّ ما يُشكّله الملح للطّعام يشبه فعل الاتّضاع بالنّسبة لكلّ الفضائل. (القدّيس إسحق السّريانيّ).لا يوجد خطيئة من دون مغفرة إلا تلك الّتي من دون توبة. (القدّيس إسحق السّريانيّ).إنّ من يحبّ الفضيلة ليس هو من يسعى لعمل الخير بل من يقبل بفرح الإساءات الّتي ستنتج عنها. (القدّيس إسحق السّريانيّ).إنّ هذه الحياة أُعطيت لنا للتّوبة فدعونا لا نضيّعها في الاهتمامات الواهية. (القدّيس إسحق السّريانيّ).
| 19-10-2014 |

   قضيّة المسيحيِّين الأوائل، وأقصد في القرون الثّلاثة الأولى، كانت واضحة لعيونهم: المسيح!. لفظ الرّسول بولس الكلمة الّتي اقتبلها المؤمنون على النّحو التّالي: الحياة لي هي المسيح والموت ربح!. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّ حياتهم في المسيح لم تكن منهم. كانوا يعرفون أنّهم يستمددونها منه!. لا منه بمعزل عنه. منه بمعنى إيّاه!. هو حياتنا!. الحياة الّتي يعطيناها هي نفسه!. لا فرق ولا مسافة بين المسيح وحياة المسيح!. لذا قال عن نفسه إنّه الحياة!. ولمّا شاء أن يعطينا الحياة، قال: خذوا كلوا، هذا هو جسدي... جسدي بمعنى ذاتي، أنا!. أعطانا نفسه خبزًا جوهريًّا، لا بمعنى الخبز الّذي يأكل منه الإنسان ويموت، بل الّذي يأكل منه ولا يموت. الخبز الّذي أُعطيه أنا هو جسدي؛ قال!. هذا الخبزُ هو الحياة الأبديّة!. فالخبز الّذي أعطانا، إذًا، هو رمزه!.

| 19-10-2014 |
الإنجيل : لو ٧: ١١-١٦
الرّسالة : ٢كور ١١: ٣١-٣٣، ١٢: ١-٩

   وتمدّدَتِ الأصواتُ النّاحبةُ في المدينةِ، في القرى، في البلدانِ جميعِها وفي الكونِ... وكان اسمُ مستقرِّ الموتِ اليومَ مدينةَ "ناين"...

   في مسيرةِ يسوعَ، منذُ ذلكَ الزّمانِ وإلى الآنِ، يخترقُ العويلُ الكيانيُّ قلبَهُ، ليَنطلِقَ هو وتلاميذُهُ وجمعٌ غفيرٌ معهُ!... فيشفيَ... ويطعمَ... ويُقيمَ الموتى... ويطردَ الأرواحَ النّجسةَ!!... ويعلّمَ... وَيُحبَّ... يُحبَّ خاصّتَهُ حتّى المُنتهى.

   هلْ عرفَ الجمعُ الّذي حولَ الرّبِّ، ذاك اليومُ، إلى أينَ كان ذاهبًا وهم معهُ؟!...

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
ربيع وصيف 2014 في دير مار يوحنّا
تصوير نغم حبيب وعمرها 7 سنوات لدير مار يوحنّا ومحيطه.
المحبّة بألم
دير مار يوحنّا في عين جوني أسعد - عمره 10 سنوات.
أسماك الأحد
المثل الصّالح!.
إصدارات جديدة