اليأس هو انتفاء الوعي أنّ الله يريد أن يعطينا الحياة الأبدية. (الأرشمندريت صفروني).ليس من فرق بين وصايا المسيح وحياة الله عينها. (الأرشمندريت صفروني).علينا أن نكون كثيري الحساسيّة لحاجات الآخرين. هكذا نصبح واحدًا وبركة الرّبّ تكون دومًا معنا وبوفرة. (الأرشمندريت صفروني).من الخطأ ومن الوهم أن ننتظر الكمال من الجماعة كما هو من الخطأ أن ننتظره من الفرد. بدءًا لأنّنا لا نملك فكرة حقّانية عن الكمال. ثمّ، لأنّ الكمال هو حالة من المشابهة الكليّة مع المسيح. (الأرشمندريت صفروني).الحياة في العالم مبنيّة على القوّة، على العنف. هدف المسيحيّ هو عكس هذا. فالعنف والقوّة لا يمتّان بصلة للحياة الأبديّة. لا يمكن لأيّ فعل مفروض بالقوّة أن يخلّصنا. (الأرشمندريت صفروني).
| 05-07-2015 |

   عندما يُهمَّش الطّابع الرّوحيّ والمضمون الخلاصيّ والبُعد الأخيري (Eschatologique) لخدمة الكلمة؛ وعندما تكفّ خدمة الكلمة عن أن تكون مجالاً لتفتّح المحبّة الإلهيّة، في الكنيسة، وتعاطيها والشّهادة لها؛ فإنّ الخدمة لا تعود خدمة إلهيّة إنسانيّة، بل غطاءٌ لفعل تسيّد بشريّ، ولا تعود الكلمة مدًى للحضور الإلهيّ الحيّ، بل واقع دهريّ مُزيًّا بشعارات "إلهيّة"، مفروضٌ، وضعًا، ويزعم القابضون على زمام الكلمة فيه، أنّ لهم سلطانًا، على المقامين عليهم يستمددونه من فوق!.

   كيف يكون الحال، إذ ذاك؟.

   اختيار خدّام الكلمة يتمّ وفقًا لاعتبارات بشريّة: شهادة علميّة، اعتبارات مسلكيّة وفكريّة، سنوات خدمة... وما لا يُذكر على ورق، ممّا قد يكون أشدّ تأثيرًا من سواه من الاعتبارات "الرّسميّة"، كالصّداقات غير النّقيّة، والانتماء إلى محاور متصارعة، والمحسوبيّات... وقد تلعب السّيمونيّة والتّبعيّة إلى جمعيّة سرّيّة أو زعامات دهريّة نافذة أو ما شاكل، دورًا أساسيًّا في الاختيار!. مثل هذه الاعتبارات وسواها تجعل عمليّة الانتخاب، في روحها وانحطاطها، لا تفرق عن أيّة عمليّة انتخاب مدنيّ!.

| 05-07-2015 |
الإنجيل : مت ٨: ٢٨-٣٤، ٩: ١
الرّسالة : عب ١٣: ٧-١٦

    لماذا يُجَنُّ الإنسانُ وهو مخلوقٌ على صورةِ الرّبِّ ومثالِهِ؟!.

   لماذا يمرضُ ويموتُ الأطفالُ والشّبابُ والأُمّهاتُ ويسوعُ حيٌّ بينَنا؟!...

   لماذا يحزنُ الغنيُّ والمسكينُ والفقيرُ، والإلهُ يصرخُ بصوتِ بولسَ، رسولِهِ وصفيِّه: "افرحوا وأقولُ دومًا افرحوا"!! (في ٤: ٤).

   كيف تفرحُ البشريّةُ، والمرضُ والشّيخوخةُ والموتُ يترصّدُ بها؟!...

   متى كانتِ البداياتُ الّتي لم يَرْصُدْ بَدْءَها لا إنسانٌ ولا فِكرٌ عبقريٌّ؟!.

   بماذا تتلهّى الأجيالُ لتقطعَ رتابةَ عيشِها في يوميّاتِ عُمْرِها ولا تيأسُ، لا من قولِها النّعمَ أو من تمتمَتِها اللاّ!!.

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
الخبرات الأولى
رسم كاترين الهبر – عمرها ٥ سنوات
مقاربتان لفهم كتابات الرّسول بولس
كنيسة القدّيسة ثيودورة فاستا.
"البرغشة" النافعة!.
قصّة القدّيس "يوحنّا المعمدان" لأطفال يسوع
ديميتري الصّغير وموهبة الرّؤية.