يتنازل الله للمتواضعين، كما تنحدر المياه من القمم نحو الأودية.( القدّيس تيخن فورونيز).ما أعظم النّعمة الّتي يهبنا إيّاها الله، إذ يسمح لنا بأن نكلّمه في كلّ وقت وفي كلّ ساعة، وأينما كنّا!. إنّه دائمًا يُصغي إلينا. ما أعظم هذا الشّرف!. لهذا تحديدًا علينا أن نحبّ الله.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).عندما نصلّي، ويتأخّر الله في استجابة طلبتنا، فهو يقوم بذلك لمنفعتنا، في سبيل تعليمنا طول الأناة. لذلك يجب ألّا نكتئب قائلين:"لقد صلّينا ولم يُستجب لنا". الله يعلم ما النّافع للإنسان.(برصنوفيوس الشّيخ). لن تثب داخلًا الفردوس فجأة، بل تدخله بالاتضّاع. أسوأ الخطايا هو انغماسنا الكبير في غرورنا وتشبّثنا برأينا في كلّ شيء.(القدّيس مكاريوس أوبتينا).نحن نحتاج لأن نمزج مع الألوان الروح نفسه، والنور الوهّاج نفسه الذي صنعت العالم به، أيّها القدّوس لنحيط بجمالك (من كتاب فنّ الإيقونة).
شهداء باتاك ونوفو سيلو
(Batak & Novo Selo) البلغاريّون
(1876 م).

إيقونة لشهداء باتاك

في 3 نيسان 2011، في كاتدرائية القدّيس ألكسندر نفسكي البطريركية في صوفيا العاصمة البلغارية، أعلنت الكنيسة البلغاريا رسميًا قداسة شهداء باتاك ونوفو سيلو.

     ترأس الخدمة قداسة البطريرك البلغاري مكسيموس.

     إعلان قداسة هؤلاء الشهداء تمّ في نهاية القدّاس الإلهي حين أعلن المتقدّمون قرار مجمع الكنيسة البلغاريا المقدس بإعلان قداسة الشهداء الّذين كابدوا الشهادة للمسيح في قريتي باتاك ونوفو سيلو في شهر نيسان إبّان الثورة لتحرير بلغاريا من النير العثماني عام 1876.

 

صور من حفل إعلان قداسة شهداء باتاك ونوفو سيلو

     لقد عُرفت هذه المجزرة وكلّ الحوادث الّتي أحاطت بها بـ"مجزرة باتاك". في ما يلي وصف فقتضب لها.

     منذ أكثر من ستة قرون سقطت بلغاريا في أيدي العثمانيين. وفي نيسان 1876 قامت ثورة في قرية باتاك الّتي أعلنت استقلالها تحت حكم قوّاد الثورة. بلغ هذا الإعلان أذان السّلطة العثمانية الّتي أمرت بقمع الثورة. طَوّق أحمد آغا مع 8000 من الباشي بازوك (Bashi Bazouk)* القرية. التحم الفريقان. على الأثر قرر قوّاد الثورة التفاوض مع الجيش العثماني. وعدهم أحمد آغا بأن ينسحب إذا ما سلّم الثّوّار أسلحتهم. وما إن سُلّمت الأسلحة حتّى هاجم الجيش العثماني القرويّين العُزّل. لم تدم مجزرة باتاك إلا بضعة أيّام.

صورة بانورامية لباتاك

     سقط أوّل الشهداء في منزل "بوغدان" (Bogdan) ليلة الأوّل من أيار في أسفل القرية. لم ينجُ سوى الأطفال الّذي قبلوا الإسلام بسرعة إذ هُدِّدوا بالموت. في هذه النّاحية من القرية تقدم السّكان الواحد تلو الآخر من منضدة التقطيع بصمت، وكانوا يضغطون رؤوسهم على الخشبة كما ليسرّعوا إنفصال جسدهم عن روحهم عند الضربة القاضية. بعض الأمّهات كن يدفعن بأولادهن ليُذبحن أمامهن حتّى يتأكدوا أنّهم لن يؤخذوا إلى بيوت المسلمين ويخسروا إيمانهم مع روحهم. وقد قاومت عذارى باتاك، بطريقة شرسة، للدفاع عن عذريتهنّ إلى آخر نفس من حياتهن. لذلك قُطِّعن إربًا. في ناحية من خشبة التقطيع تراكمت الجثث بعضها فوق البعض الآخر سابحةً في بحر من الدماء، وفي ناحية أخرى كانت رؤوس هؤلاء الشهداء. وهكذا استمرّ القتل والذبح في شوارع باتاك. بعض السّكان تمكنّ  من الفرار وقلّة قليلة أنقذت نفسها بقبولها الإسلام. ما كان يجول في خاطر هؤلاء الشهداء قبل دقائق من استشهادهم تُظهره الحادثة التالية: "عندما استطاع الشاب أنجيل شوشيف (Angel Chaushev) الفرار، وصل إلى قمة القدّيس أثناسيوس، هناك وجد الحجي إسماعيل من قرية راكيتوفو (وهو مسلم من أصل بلغاري ذا قلبٍ نبيلٍ). هذا كان ساجدًا مصليًا هناك طالبًا من ربّه مغفرة خطايا بني دينه الّذين كانوا يذبحون سكان باتاك. فعندما رأى الحجي الشاب أنجيل بكى وعانقه وسأله عن مكان تواجد أقاربه. وعندما علم أنّ معظمهم قُتل والبعض الآخر ينتظر ساعة موته، وضع على رأس أنجيل عمامته وألبسه لباسه التركي وأعطاه بندقيته وذهب معه ليبحث عنهم. في الطريق أنقذ الحجي عفة امرأة من باتاك. وفي القرية استطاعا أن يجدا أحد إخوة أنجيل وأختًا له. عرض عليهم إسماعيل اللحاق به مؤكدًا لهم أنّه لن يجبرهم على قبول الإسلام. لكنّهم لم يصدقوه وقالوا له إنّهم يفضلون أن يموتوا مسيحيين مظهرين استياءهم منه إذ اقتبل الاسلام، ثم هربوا. هؤلاء قتلوا في وقت لاحق.

فؤوس ومنضدة (جزع الشجرة) استعملت لقطع رؤوس شهداء باتاك محفوظة في المتحف البلغاري الوطني

     قدّم كاهنا باتاك نفسيهما للمسيح ذبيحة حية أمام أعين قطيعهما الرّوحيّ. وقد عذّب المسلمون الكاهن نيش (Nyech) بوحشية مذهلة إذ قتلوا أمام عينيه بناته السبع، والواحدة تلو الأخرى، سائلينه في كلّ مرة :"العمامة أم الفأس؟"، وكان العظيم في الشهداء يجيبهم بصمته. وعندما قطعوا رأس آخر ٱبنة له، نتف المعذِّبون لحيته، ونزعوا أسنانه، وفقأوا عينيه وجدعوا أذنيه، ثم قطّعوه إربًا. هذا كان في مبنى مدرسة القرية، الّتي أُشعلت فيها النيران فيما بعد. هناك قضى أكثر من مئتي شهيد بالحرق أحياء إذ اختبأوا في القبو تحت المدرسة.

متقدّم القرية ترندافيل كيريلوف

    والحادثة الأكثر فظاعة هي استشهاد متقدّم القرية ترندافيل كيريلوف (Trendafil Kerelov). فعلى إحدى الهضبات المطلة لباتاك، عانى العظيم في شهداء باتاك أفظع التعذيبات. زوجة إحدى أبنائه بوزيلكا (Bosilka) شهدت لحادثة استشهاده كما يلي: في البدء خلعوا عنه ثيابه، ثم فقأوا عينه، ونزعوا أسنانه، ثم وضعوه على خازوق ببطء إلى أن خرج من فمه وأخذوا في شيِّه ببطء على النار إلى أن لفظ أنفاسه.

     واستُكملت المجزرة في كنيسة القرية المكرسة للقدّيسة كيرياكي*، "قلعة الإيمان"، الّتي ما زالت منتصبة إلى اليوم وهي تقع في وسط القرية. تقوم أساسات الكنيسة اليوم على رفات هؤلاء الشهداء الجدد، وهي تشبه سفينة راسية في بحرٍ من دماء الشهداء. باحتها هي إحدى الأماكن الأكثر قداسة في بلغاريا ويجب أن تطأها القدم بكثير من الخوف، إذ إنّ التراب هناك قُدِّس بدماء وعظام الآلاف من الشهداء المسيحيين.

كنيسة باتاك

    هناك دخل الباشي بازوك باحة الكنيسة، المصوّنة كـ"القلعة" (كما كان سكان باتاك يسمّون الحائط الحجري الطويل والمتين الّذي يحيط بالكنيسة). المجزرة هناك كانت فظيعة: اختلطت أصوات نحيب الضحايا بالزئير الوحشي للسّفاحين إضافة إلى أنين المصابين الّذين كانوا ما زالوا أحياء. وكما جرى في بيت بوغدان، نفّذ الباشي بازوك الأوامر بسلب حتّى القمصان الدّاخلية للمسيحيين. فوضعوا خشبات التقطيع في أماكنها وخيّروا النّاس ما بين قبول الإسلام أو التقطيع بالسّيف أو الفأس. وكلّ من كان لا يقبل الإسلام كان يُقطع رأسه على الفور. الشهداء الّذين حبسوا أنفسهم في الكنيسة تعاطفوا مع إخوتهم وأخواتهم في الخارج منتظرين حتفهم، لأنّ الناس الّذين تواجدوا في الكنيسة كانوا أكثر بأربع أو خمس مرّات مما تستطيع الكنيسة أن تستوعب. وسرعان ما أصبح الجو خانقًا. هذا وقد مات في الكنيسة عدد من الأولاد وذوو البنية الضعيفة. حتّى الأقوياء أعيوا من بقائهم ثلاثة أيام دون ماء أو نوم. هذا الجو الخانق زاد من عطشهم فكانوا يرطّبون شفاههم بدماء من قد استُشهدوا أو بزيت الإيقونسطاس. في الناحية الشمالية الغربية من الكنيسة حاولت بعض الأمّهات حفر بئر لعلهنّ يجدن بعض الماء لأطفالهن، إلا أنّ محاولتهن باءت بالفشل، فكنّ يضعن الرّمل في أفواء أطفالهن بدلاً من الماء. ومن النوافذ أخذ الباشي بازوك يرمون بالرصاص المحتجزين قاتلين عددًا منهم. ثم ألقوا داخل الكنيسة سللاً من قفران النّحل الهائج، وبعد ذلك رموا خرقًا مشتعلة. عندها فتح باب الكنيسة عدد من المسيحيين ممن لم يستطيعوا تحمّل المزيد من هذا التعذيب طالبين الرّحمة.

داخل الكنيسة بعد فترة وجيزة من المجزرة كنيسة باتاك من الداخل اليوم

     كان الشهداء قد أرهقوا من وقوفهم ثلاثة أيام في جو خانق من دون نوم ولا نقطة ماء. هؤلاء جُرّروا إلى باحة الكنيسة. وقبل أن يستنشقوا بعضًا من الهواء المنعش بدأت المجزرة من جديد، وسقط الواحد تلو الآخر على خشبة التقطيع. وقد مزّق المجرمون عددًا من النساء الحبالى أحياء فأولدوا أطفالهم بسيوف وفؤوس السّفاحين. وقد اغتصب المجرمون معظم الأمّهات والفتيات الشابات ثم ذبحوهنّ.

نهر باتاك المجاور لمدرسة القرية

     في 4 أيار أصدر أحمد أغا قائد الباشي بازوك، من قرية باروتينو، قرارًا بإيقاف المجزرة. كان حائرًا بما سيفعله بالنّاجين من المجزرة. لذلك رفع القضية للحاكم التاتاري بازارجيك. فكان الجواب: "يجب أن تُستأصَل جذور الكفّار!". وهكذا بدأت مجزرة جديدة! ولكن في هذه الحادثة حُيِّدت النّساء جزئيًا، كما نجا بعض الرّجال المتزيين بزي نسائي. ولكنْ، آخرون أُخذوا بالحيلة إذ طلبت السّلطة العثمانية لائحة بالرجال النّاجين زاعمةً أنّها ترغب في إعطائهم بعض مواد لبناء بيوتهم المهدمة والاهتمام بيتامى وأرامل باتاك. لذلك تشجّع هؤلاء الرّجال بالكشف عن أنفسهم، فقبض أحمد أغا على حوالى ثلاثمئة رجل وقادهم إلى خشبة التقطيع مقابل مبنى المدرسة المحروقة. البعض اقترب من الخشبة نائحًا متألّمًا والبعض الآخر كان يرسم إشارة الصّليب ويقترب بهدوء من الخشبة. ومن جديد سالت دماء الشهداء وٱصطبغ النّهر المجاور بلونٍ قرمزي. وهكذا لاقى ثلاثمئة شهيد جديد من باتاك حتفهم على مرأى أمّهاتهم وزوجاتهم وأخواتهم. وعندما حاول الأتراك استمالة بعض الأطفال رمت بهم أمّهاتهم في النّهر مفضلات موتهم على خسرانهم خلاصهم. وحاول الباشي بازوك اغتصاب النّسوة المتبقيّات. ومن جديد استشهدت عذارى عفيفات للمسيح.

جماجم الشهداء موضوعة أمام الكنيسة أرملة قائد الثورة جالسة أمام عظام الشهداء الّتي كُتب بها "بقايا 1876"

     وبعد كلّ هذه المجازر، صعد أحد السّفاحين على شجرة في باحة الكنيسة فوق الآلاف من جثث الشهداء معلنًا للملأ أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمد هو رسوله وآخر أعلن للمسيحيين المتبقين أنّ زمانهم قد ولّى وأنّ باتاك لن تكون سوى مرعى لأحصنة المسلمين.

     والحقيقة أنّ هذه المجازر المتتالية كانت نواة تحرير بلغاريا من النير المسلم.

     وثمة حادثة مؤثّرة أخرى تلت المجزرة. ففي خريف 1876، أتت سيدة أنجليزية – ليدي سترانغفورد – إلى القرية المنكوبة لتساعد المضنوكين. فبنت مستشفى وأخذت تهتم بالنّاجين. ولقد تأثّر القرويّون البسطاء كثيرًا بنبل هذه المرأة الإنجليزية الرّاقية ونكرانها لذاتها. وما إن اسقرّت في القرية حتّى أتى مبشرّون بروتستانت مستغلّين صداقة المنكوبين للمرأة الإنجليزية. وفي عدد من القرى المجاورة أحرزت البعثة نجاحًا ولكن في القرى الّتي استشهد فيها المسيحيّون، في باتاك بالأخص، فشل المبشرون البروتستانت. ثم في عيد ميلاد الرّب يسوع، رفض المرضى في مستشفى الليدي سترانغفورد تناول الطعام قائلين بصوت واحد: "إنّ الّذي لم يقدر الأتراك أخذه منّا بالسّيف، كيف نبيعه الأن من أجل لقمة خبز!". فما كان من المرأة الإنجيلزية والبعثة إلا أن غادروا البلاد على عجلة من أمرهم.

مدخل دير نوفو سيلو

     الشهداء الأخر الّذين أَعلنت قداستهم الكنيسة البلغاريا والّذين تحتفل بهم مع شهداء باتاك هم ثمانية راهبات من دير في نوفو سيلو كابدن الشهادة سنة 1876. نوفو سيلو هي قرية مجاورة لباتاك.

     العدد الإجمالي للشهداء الّذين أعلنت الكنيسة البلغاريا قداستهم هو 700. أما التقدير التاريخي للّذين سقطوا في هذه المجزرة فهو بين 1750 و5000 شخص معظمهم من الفلاحين العزّل.

صور أخرى من حفل إعلان قداسة شهداء باتاك ونوفو سيلو

 

الصحافي جاناريوس ألويسوس ماك غاهن (Janarius Aloysius McGahan)

     حاول الأتراك إخفاء معلومات تخص هذه المجزرة كما حاولوا حرق الجثث والكنيسة ولكن دون جدوى. ثم عمدوا إلى دهن حائط الكنيسة الدخلي، ولكن، بتدبير من الله، عادت وبانت الدماء عليها. وقد قام بزيارة باتاك صحفي من الديلي نيوز (Daily News) اسمه ماك غاهن (Mac Gahan) في آب سنة 1876 ووصف القرية المنكوبة والمناظر المروّعة الّتي شاهدها هناك. مما كتب: "سرنا في القرية وتكرّر المشهد أكثر من مئة مرة: هياكل عظمية معلّقة لرجال ما زال بعض اللحم يغطيها، جماجم نساء شعرها يتمرغ بالتراب، عظام أطفال ورضّع في كل مكان. هنا بيت أُحرق فيه أكثر من عشرين شخصًا، وهناك بيت آخر لجأت إليه فتيات فذُبحن فيه وعظامهن تشهد  لذلك. في كلّ مكان رعب ومزيد من الرّعب..."

     وقد كتبت صحيفة روسية: "مؤخرًا في البلد المجاور بلغاريا، حصلت مجزرة ضد المسيحيين وهي، بحسب قول المتقدمين في الكنيسة، تعيدنا إلى العصور المسيحيّة الأولى: غرق مئات من المدن والقرى البلغاريا بالدماء، وذُبح آلاف الرّجال ومئات من العجزة والنساء والفتيات والأطفال أو أحرقوا أحياء أو أُخذوا أسرى. من الأسرى من أُجبروا على قبول الإسلام. وفي الأديرة قُطّع الرّهبان والرّاهبات إربًا، وفي الشوارع أطفال أبرياء قتلوا لمجرد رسمهم إشارة الصّليب كمسيحيين أرثوذكسيين. اغتصبت العذارى وأحرقن، ولقد قُطِّعت الأجنّة من بطون أمّهاتهم بحد السّيف، أمّا الأطفال فقد مُزِّقوا قسمين أو قُطعت رؤوسهم. كلّ من بقي ثابتًا في إيمانه البلغاريّ نُزعت حياته"...

     تعيّد الكنيسة المقدّسة لشهداء باتاك ونوفو سيلو في 17 أيار.

عظام الشهداء أثناء وضع العظام في مكان مائدة الكنيسة في باتاك

     فبشفاعة شهداء باتاك ونوفو سيلو الجدد أيّها الرّبّ يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا آمين.

كنيسة باتاك من الداخل بعد وضع العظام في الهيكل

* هم الجيش الغير المنظّم للسلطة العثمانية المعروف بشراسته وقلة انضباطه.

** هذه الكنيسة معروفة أيضًا بـ"سفيتا نيديليا" (Sveta Nedelya )  الّتي ترجمتها الأحد المقدّس. وقد عرّف عنها أحد الرّحالة الألمان بأنّها كنيسة السّيد. وكيرياكي باللّغة اليونانية معناها الأحد وهي مأخوذة من كيريوس أي السّيّد. وكيرياكي هو اسم شهيدة من القرن الثالث للميلاد المعروفة في البلغارية بـ"سفيتا نيديليا".

المراجع

- Pc-freak.net (2011), Batak.
   http://www.pc-freak.net/blog/tag/batak/

- Synod in resistance.org (2009),  The New Martyrs of Batak Sparks Amidst the Gloom.

   http://www.synodinresistance.org/pdfs/2009/05/17/20090517b
BatakMartyrs%20Folder/20090517bBatakMartyrs.pdf

- Attackingthedevil.co.uk, The Turkish Atrocities in Bulgaria: Horrible Scenes at Batak.

   http://www.attackingthedevil.co.uk/related/macgahan.php

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share