<
اليوم، عدنُ آدم الجديد تستقبل الفردوس الرّوحي الّذي فيه أُبطل الحكم القديم وفيه غرست شجرة الحياة وفيه سُتِر عرينا.(القديس يوحنّا الدّمشقي). إن والدة الإله هي الوحيدة التي بتوسّطها بين الله والجنس البشريّ جعلت من الله ابنًا للإنسان وحوّلت البشر إلى أبناء لله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس). يحتفل بعيد انتقال العذراء كفصح ثان سرّي يُعظّم فيه منذ الآن وقبل نهاية الأزمنة مجدُ مريم الإنسانة المؤلّهة الأولى.(الأب الياس مرقص).إنّ العذراء المباركة هي أمّنا الحنون ولكنّ حنوّها ليس هو إلاّ اشتراك في حنوّ الرّب الّذي هو أعظم لأن في المسيح فقط الحنوّ الكامل المطلق.(الأب ليف جيلله).إن السيد قَدَّم لنا هدّية. أعطانا والدته الكلية القداسة. هذا عطاؤه لنا، فهي فرحنا وأملنا، وهي أمنا بحسب الروح، وهي قريبة منا بالطبيعة بحسب الجسد كإنسان وكل نفس مسيحية تنشدّ إليها بحب. (القدّيس سلوان الآثوسي).
الصليب في الكتاب المقدَّس واللّيتورجيا

     دراسة عن الصليب في الكتاب المقدَّس واللّيتورجيا قام بها طلاب من مدرسة الإعداد اللاهوتيّ الرّعائيّ في أبرشية طرابلس:

     قبل خلق العالم : تكلم سفر الرؤيا عن الحمل الذبيح قبل إنشاء العالم (رؤ13:8) مما يعني أنّ الصّليب موجود في فكر الله منذ الازل، وان الله مصلوب بداعي محبته لنا حتى قبل أن خلق الانِسان... إنقر هنا لتحميل العرض

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share