ما أعظم النّعمة الّتي يهبنا إيّاها الله، إذ يسمح لنا بأن نكلّمه في كلّ وقت وفي كلّ ساعة، وأينما كنّا!. إنّه دائمًا يُصغي إلينا. ما أعظم هذا الشّرف!. لهذا تحديدًا علينا أن نحبّ الله.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).عندما نصلّي، ويتأخّر الله في استجابة طلبتنا، فهو يقوم بذلك لمنفعتنا، في سبيل تعليمنا طول الأناة. لذلك يجب ألّا نكتئب قائلين:"لقد صلّينا ولم يُستجب لنا". الله يعلم ما النّافع للإنسان.(برصنوفيوس الشّيخ). لن تثب داخلًا الفردوس فجأة، بل تدخله بالاتضّاع. أسوأ الخطايا هو انغماسنا الكبير في غرورنا وتشبّثنا برأينا في كلّ شيء.(القدّيس مكاريوس أوبتينا).نحن نحتاج لأن نمزج مع الألوان الروح نفسه، والنور الوهّاج نفسه الذي صنعت العالم به، أيّها القدّوس لنحيط بجمالك (من كتاب فنّ الإيقونة).يتنازل الله للمتواضعين، كما تنحدر المياه من القمم نحو الأودية.( القدّيس تيخن فورونيز).
الصليب في الكتاب المقدَّس واللّيتورجيا

     دراسة عن الصليب في الكتاب المقدَّس واللّيتورجيا قام بها طلاب من مدرسة الإعداد اللاهوتيّ الرّعائيّ في أبرشية طرابلس:

     قبل خلق العالم : تكلم سفر الرؤيا عن الحمل الذبيح قبل إنشاء العالم (رؤ13:8) مما يعني أنّ الصّليب موجود في فكر الله منذ الازل، وان الله مصلوب بداعي محبته لنا حتى قبل أن خلق الانِسان... إنقر هنا لتحميل العرض

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share