صديق الصّمت يتقرّب من الله، وإذ يناجيه سرًّا يستنير بنوره. .(القدّيس يوحنّا السّلميّ). إنّ إدانة الاخرين اختلاسٌ وقح لمقام الله، والحكم عليهم هلاك للنّفس.(القدّيس يوحنّا السّلميّ). إنّ عقل الصوّام يصلّي بأفكارٍ طاهرة، أمّا عقل الشّره فيمتلىء صورًا نجسة.(القدّيس يوحنّا السّلميّ).من حاول أن يُخمد حرب الجسد بالإمساك فقط فهو يشبه من يسبح بيدٍ واحدة ويروم الخلاص من لجّة البحر. أقرن بالإمساك تواضعًا فإنّ الإمساك بلا تواضعٍ باطلٌ.(القدّيس يوحنّا السّلميّ). لا تطمئنَّ إلى تحصُّنك بأصوامك فإنّ من لا يأكل البتّة قد أُهبط من السّماء.(القدّيس يوحنّا السّلميّ).
دير كونستامونيتو: والدة الإله المستجيبة ِ(Antiphonetria)

       عام 1020، أثناء حكم الأمبراطور قسطنطين مونوماخوس، أجرت هذه الإيقونة في دير كونستامونيتو العجيبة التالية:

       في الأول من شهر آب، في اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة الأرثوذكسية بزيّاح الصليب المقدّس المحيي، لم يكن في الدير زيت لإشعال القناديل في الكنيسة وتزينهاو كما يليق. هذا سبَّب حزناً للمسؤول عن الكنيسة واسمه أغاثون. في عشية عيد نقل رفات القدّيس استيفانوس الذي كُرّس الدير على اسمه، أي في مساء الأول من شهر آب، جثا أغاثون على ركبتيه أمام إيقونة والدة الإله وذرف الدموع طالباً منها المعونة. بقي على هذه الحال الليل بطوله ومن شدّة تعبه وصومه غفا قليلاً. وفي حالة من الذهول سمع صوتاً من إيقونة العذراء المستجيبة تقول له ألا يحزن أو ييأس: فهي تهتم بكلّ تفاصيل الحياة في الجبل المقدّس.

       وتصديقاً لكلامها امتلأت جرة الزيت الخاصة بالكنيسة وامتلأت معها مخازن الدير بضرورات العيش. عندما سمع أغاثون ذلك، استفاق فرحاً لهذه المعاينة واستفقد جرة الزيت فوجدها ملآنة، فتعجّب وشكر الله وأعلن العجيبة لإخوته بأعلى صوته. 

Share