إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
دير زوغرافو: أيقونة المديح (Proangellomeni)

          في حقبة الإتحاد الزائف مع اللاتين على عهد الأمبراطور ميخائيل الثامن باليولوغوس والبطريرك يوحنا في القرن 13، وصل وفد من الإكليريكيين اللاتين مع جنود إلى الجبل المقدّس. مهمة هذه المجموعة كانت فرض الوحدة مع الكنيسة الغربية بالقوة على الرهبان في الجبل. تمسّك الرهبان بالأرثوذكسية ودفع عدد منهم حياته ثمن هذا الثبات. دير زوغرافو هو أحد الأديار التي بذلت دماً في هذا النضال. أثناء هذه الحملة، كان شيخ متوحد يسكن بقرب الدير. هذا كان قد اعتاد تلاوة المديح عدة مرات في النهار أمام أيقونة والدة الإله. ذات مرة سمع والدة الإله تتكلم معه وتنذره، من هنا اسمها Proangellomeni،  أن الوفد اللاتيني يقترب من الدير وعلى الضعيفي النفوس مغادرة الدير والإختباء. أما من يرغب في نيل إكليل الشهادة فليبقَ ويمجّد الله بميتته. أسرع الشيخ لينذر الإخوة في الدير. في طريقه إلى هناك وجد أن الأيقونة التي كلّمته من خلالها والدة الإله في قلايته هي نفسها قد انتقلت بطريقة عجائبية واستقرّت فوق بوابة الدير. سجد الشيخ أمام الأيقونة وأمسكها وأراها لرئيس الدير والإخوة وسرد لهم العجيبة وما تفوّهت به والدة الإله. عدد من الرهبان اختبأ وبقي رئيس الدير برفقة 25 راهباً. هؤلاء أغلقوا على أنفسهم في البرج والأيقونة بحوذتهم. تهدّم هذا البرج في 10 تشرين الأول 1274. أما أيقونة والدة الإله فقد وجدت بين الركام غير ملطخة ووضعت في هيكل كنيسة صغيرة في الدير لرقاد والدة الإله. هذه الأيقونة أعيد رسمها وهي ما زالت موجودة في الكنيسة عينها. يسميها الرهبان البلغار في الدير "Chairovo" أي سيدة النداء. ويُعيّد لها في 12 كانون الثاني.

Share