"لنطرح عنّا كلّ اهتمام دنيوي"... حالة فردوسيّة... الحياة الرّوحيّة هي رجوع إلى الحالة الفردوسيّة.(الأب الياس مرقص).جوهر صلاة القدّيس أفرام السّرياني هو روح العفّة: ابتغاء الرّبّ وحده، البقاء في الذّهن العميق نحو الرّبّ ومعه وحده، متجاوزين كلّ شيء آخر.(الأب الياس مرقص). تتطلّب حياتنا يقظةً هائلة،لأننّا بمقدار ما نتمّم الأعمال والفرائض والواجبات، نزداد كبرياءً في العمق، كبرياء خفيّة في داخلنا. لذلك ترانا يذلّنا الله في صلاتنا وجفائنا وضيقتنا.(الأب الياس مرقص).متى نحسّ بالرّحمة العظمى؟. إذا كان الجسد تعبًا كلّ التعب،والرّوح منكسرًا كلّ الانكسار... بكاء ورحمة... بنعمة الرّبّ.(الأب الياس مرقص).كما أنّ الحبّ المتقطّع للمحبوب لا معنى له، ولا قيمة ثابتة حقيقيّة له، كذلك هي الصّلاة غير الدّائمة.(الأب الياس مرقص).
دير كزينوفونتوس: إيقونة العذراء القائدة Hodegetria

      إيقونة العذراء القائدة أو المرشدة  Hodegetria   تظهر والدة الإله حاملة الرب يسوع على ذراعها اليسرى ومقدِّمة إياه على "أنه هو الطريق". أما الرب يسوع فرافع يده اليمنى وهو يبارك. يظهر الرب يسوع كإنسان راشد بشكل طفل.

       كانت هذه الإيقونة موضوعة في كاثوليكون دير فاتوبيذي على عمود ناحية جوقة الشمال. عام 1730، اختفت الإيقونة من مكانها فجأة رغم كون الأبواب مغلقة ووُجدت في دير كزينوفونتوس. الكل اعتقد أن أحدهم سرقها بالسر، فأُعيدت الإيقونة إلى مكانها في دير فاتوبيذي. وأخذ آباء هذا الدير احتياطات إضافية لحماية الإيقونة وإقفال أبواب الكنيسة. بعد فترة قصيرة، عند فتح الكنيسة للقيام بالخدمة فيها لم يجدوا الإيقونة في مكانها. وبعد ذلك بقليل وصلت أخبار من دير كزينوفوتوس تُعلم دير فاتوبيذي بوجود الإيقونة في المكان عينه الذي وُجدت فيه في المرة الأولى في الكاثوليكون عندهم. أيقن رهبان دير فاتوبيذي أن رغبة والدة الإله هي أن تكون في دير كزينوفونتوس وأن انتقالها كان بشكل عجائبي. فأسرعوا إلى دير كزينوفونتوس ليسجدوا للإيقونة. ولفترة طويلة من بعدها كانوا يبعثون الزيت والشمع لتكريم الإيقونة في بيتها الجديد.

Share