<
نحن مشدودون إلى الرّب، متعطّشون إلى أن نتّحد به أبديًّا. وهو بنفسه ينتظرنا بحبّ. إنّ العطش إلى الله يشبع كياننا الأرضيّ، فنصبو إلى أن نموت هكذا.(الأب صوفروني سخاروف). لا تقم بعملٍ بواسطة عقلك، بل بواسطة قلبك. ولا تقم بعمل دون أن تضع بتواضع ثقتك بالله.(القدّيس بايسيوس الآثوسي). إنّ لاهوت الإسم القدّوس ولاهوت الإيقونة لهما مسحة مشتركة. فتأمُّل إِيقونة المسيح يصلنا به بالرّوح.(الأب صوفروني سخاروف). إنّ المراكز والمسؤوليّات تشكّل عائقًا كبيرًا أمام مسيرة الإنسان المؤمن إلى الفردوس إن لم يكن حذرًا. (القدّيس بايسيوس الآثوسي).إنّ حاجتي إلى أن أُشفى بقوّة الرّوح القدس، مثل حاجة شابٍّ تائقٍ إلى الحياة، وواجد نفسه يتحطّم بمرض ما.(الأب صوفروني سخاروف).
دير زوغرافو: أيقونة القدّيس جاورجيوس الغير المرسومة بيد

يُذكر أنه في الفترة عينها في دير للقدّيس جاروجيوس في الُلد اختفت صورة القدّيس عن أيقونة له في الدير. فحزن الرهبان كثيراً وأخذوا يصلون بتضرع وتخشع للرب الإله وقدّيسه جاورجيوس. فظهر القدّيس لرئيس الدير أوستراتيوس وقال له أن غضب الله آت على المنطقة بسبب خطايا المسيحيين هناك وأن صورته نقلها إلى دير له في الجبل المقدّس وإذا أرادوا يستطيعون اللحاق به هناك. وهذا ما فعله رئيس الدير ورهبانه. حذروا مشايخ المنطقة ثم ركبوا سفينة أقلّتهم إلى الجبل المقدس إلى دير زوغرافو. ولدى دخولهم إلى كنيسة الدير، وجدوا صورة القدّيس جاورجيوس على أيقونة هناك ففرحوا كثيراً وبكوا سائلين الله تفسيراً لما حصل. فأجاب القدّيس جاورجيوس أن هذا التدبير هو لكي يتعلّم الرهبان في هذا الدير الحياة الرهبانية والصلاة. فنُصّب الأب أوستراتيوس رئيساً على الدير. في الحقبة الأولى من تأسيسه حصل الدير على دعم الحكّام البلغار.

Share