إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
دير زوغرافو: أيقونة القدّيس جاورجيوس الغير المرسومة بيد

يُذكر أنه في الفترة عينها في دير للقدّيس جاروجيوس في الُلد اختفت صورة القدّيس عن أيقونة له في الدير. فحزن الرهبان كثيراً وأخذوا يصلون بتضرع وتخشع للرب الإله وقدّيسه جاورجيوس. فظهر القدّيس لرئيس الدير أوستراتيوس وقال له أن غضب الله آت على المنطقة بسبب خطايا المسيحيين هناك وأن صورته نقلها إلى دير له في الجبل المقدّس وإذا أرادوا يستطيعون اللحاق به هناك. وهذا ما فعله رئيس الدير ورهبانه. حذروا مشايخ المنطقة ثم ركبوا سفينة أقلّتهم إلى الجبل المقدس إلى دير زوغرافو. ولدى دخولهم إلى كنيسة الدير، وجدوا صورة القدّيس جاورجيوس على أيقونة هناك ففرحوا كثيراً وبكوا سائلين الله تفسيراً لما حصل. فأجاب القدّيس جاورجيوس أن هذا التدبير هو لكي يتعلّم الرهبان في هذا الدير الحياة الرهبانية والصلاة. فنُصّب الأب أوستراتيوس رئيساً على الدير. في الحقبة الأولى من تأسيسه حصل الدير على دعم الحكّام البلغار.

Share