صديق الصّمت يتقرّب من الله، وإذ يناجيه سرًّا يستنير بنوره. .(القدّيس يوحنّا السّلميّ). إنّ إدانة الاخرين اختلاسٌ وقح لمقام الله، والحكم عليهم هلاك للنّفس.(القدّيس يوحنّا السّلميّ). إنّ عقل الصوّام يصلّي بأفكارٍ طاهرة، أمّا عقل الشّره فيمتلىء صورًا نجسة.(القدّيس يوحنّا السّلميّ).من حاول أن يُخمد حرب الجسد بالإمساك فقط فهو يشبه من يسبح بيدٍ واحدة ويروم الخلاص من لجّة البحر. أقرن بالإمساك تواضعًا فإنّ الإمساك بلا تواضعٍ باطلٌ.(القدّيس يوحنّا السّلميّ). لا تطمئنَّ إلى تحصُّنك بأصوامك فإنّ من لا يأكل البتّة قد أُهبط من السّماء.(القدّيس يوحنّا السّلميّ).
دير زوغرافو: أيقونة القدّيس جاورجيوس الغير المرسومة بيد

يُذكر أنه في الفترة عينها في دير للقدّيس جاروجيوس في الُلد اختفت صورة القدّيس عن أيقونة له في الدير. فحزن الرهبان كثيراً وأخذوا يصلون بتضرع وتخشع للرب الإله وقدّيسه جاورجيوس. فظهر القدّيس لرئيس الدير أوستراتيوس وقال له أن غضب الله آت على المنطقة بسبب خطايا المسيحيين هناك وأن صورته نقلها إلى دير له في الجبل المقدّس وإذا أرادوا يستطيعون اللحاق به هناك. وهذا ما فعله رئيس الدير ورهبانه. حذروا مشايخ المنطقة ثم ركبوا سفينة أقلّتهم إلى الجبل المقدس إلى دير زوغرافو. ولدى دخولهم إلى كنيسة الدير، وجدوا صورة القدّيس جاورجيوس على أيقونة هناك ففرحوا كثيراً وبكوا سائلين الله تفسيراً لما حصل. فأجاب القدّيس جاورجيوس أن هذا التدبير هو لكي يتعلّم الرهبان في هذا الدير الحياة الرهبانية والصلاة. فنُصّب الأب أوستراتيوس رئيساً على الدير. في الحقبة الأولى من تأسيسه حصل الدير على دعم الحكّام البلغار.

Share