إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
دير غريغوريو: إيقونة العذراء ملكة الكل (Pantanassa)

دير غريغوريو: إيقونة العذراء ملكة الكل (Pantanassa) أو (Palaiologina)

       وفقاً للنقش الذهبي على الإيقونة، تعود إلى القرن 15 وهي هدية من السيدة التقية، ماري أسامينا بلايولوجينا، السيدة الأولى للبلاد المولدافية الفلاشية. اسمها الأصلي Hodegetria Pantanassa. نظرة والدة الإله في هذه الإيقونة ملؤها الحنان والحزن في آن معاً. في التقليد، أن عدداً من العجائب صنعتها والدة الإله من خلال هذه الإيقونة. الأمر اللافت أنه في الحريق الذي نشب عام 1762، أخذت النيران تتصاعد من الكاثوليكون، إثر هذا الحادث، فتحوّلت كل موجودات الكنيسة إلى رماد، ما خلا هذه الإيقونة. وقد عثر الرهبان على هذه الإيقونة قرب أول عمود في بهو الكنيسة الرئيسي حيث يحتفظون بها اليوم مطلة بوجهها على الجهة الجنوبية.

Share