بارتقاء درجات سلّم الهيكل، أظهرت العذراء بطريقتها الخاصّة، أنّها إنّما هي من تقدّم ذاتها، لخدمة الله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس).في ذلك الحين امتلأ رئيس الكهنة بهجة روحيّة، وعرف أنّ هذه الصّبيّة ستكون مسكنًا للنّعمة الإلهيّة، وأنّها أهل لأن تقف في حضرة الله أكثر منه.(القدّيس ثيوفيلكتس الأوخريدي).إذا صلّيت لنفسك فقط، ستكون وحيدًا في الطّلب لأجل ذاتك، أمّا إذا طلبت لأجل الآخرين، فالجميع سوف يطلبون لأجلك. بالحقيقة، في الجماعة، يوجد الإنسان. (القدّيس أمبروسيوس). إنّ التقليد الشّريف هو الطّريق الحيّ المنفتح أبدًا منذ مجيء المسيح ورسله إلى يومنا هذا، وعليه يرتكز تفسير الكتاب المقدّس.(القدّيس نيقولاوس مبشّر اليابان). منذ البدء اتّحدت مريم بالرّوح، مصدر الحياة. ثمّ كان الرّوح حافظ هذا الكنز اللّائق بالله ومرشده المختار قبل الدّهور والمكرّس لخدمة سرّ تجسّد الإله الرّهيب، وقد أعدّه ليصير عروسًا مليئة نعمة للإله الآب، قبل أن تصبح أمّ ولده الحبيب.(القدّيس ثيوفانيس الثّالث).
دير غريغوريو: إيقونة العذراء ملكة الكل (Pantanassa)

دير غريغوريو: إيقونة العذراء ملكة الكل (Pantanassa) أو (Palaiologina)

       وفقاً للنقش الذهبي على الإيقونة، تعود إلى القرن 15 وهي هدية من السيدة التقية، ماري أسامينا بلايولوجينا، السيدة الأولى للبلاد المولدافية الفلاشية. اسمها الأصلي Hodegetria Pantanassa. نظرة والدة الإله في هذه الإيقونة ملؤها الحنان والحزن في آن معاً. في التقليد، أن عدداً من العجائب صنعتها والدة الإله من خلال هذه الإيقونة. الأمر اللافت أنه في الحريق الذي نشب عام 1762، أخذت النيران تتصاعد من الكاثوليكون، إثر هذا الحادث، فتحوّلت كل موجودات الكنيسة إلى رماد، ما خلا هذه الإيقونة. وقد عثر الرهبان على هذه الإيقونة قرب أول عمود في بهو الكنيسة الرئيسي حيث يحتفظون بها اليوم مطلة بوجهها على الجهة الجنوبية.

Share