إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
دير غريغوريو: إيقونة العذراء ملكة الكل (Pantanassa)

دير غريغوريو: إيقونة العذراء ملكة الكل (Pantanassa) أو (Palaiologina)

       وفقاً للنقش الذهبي على الإيقونة، تعود إلى القرن 15 وهي هدية من السيدة التقية، ماري أسامينا بلايولوجينا، السيدة الأولى للبلاد المولدافية الفلاشية. اسمها الأصلي Hodegetria Pantanassa. نظرة والدة الإله في هذه الإيقونة ملؤها الحنان والحزن في آن معاً. في التقليد، أن عدداً من العجائب صنعتها والدة الإله من خلال هذه الإيقونة. الأمر اللافت أنه في الحريق الذي نشب عام 1762، أخذت النيران تتصاعد من الكاثوليكون، إثر هذا الحادث، فتحوّلت كل موجودات الكنيسة إلى رماد، ما خلا هذه الإيقونة. وقد عثر الرهبان على هذه الإيقونة قرب أول عمود في بهو الكنيسة الرئيسي حيث يحتفظون بها اليوم مطلة بوجهها على الجهة الجنوبية.

Share