إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
دير زوغرافو: العذراء المستجيبة Epakouousa

         تقول قصة هذه الأيقونة أنه كان يعيش في دير زغرافو القدّيس قوزما المعيّد له في 12 كانون الثاني. عاش هذا الناسك في نهاية القرن 13 وبداية القرن 14 وذاع صيته. في البدء، كان راهباً في دير زوغرافو يعيش مع الإخوة هناك كشركة. ذات مرّة تجرّأ إثر وجوده وحيداً في الكنيسة أن يطلب من والدة الإله من خلال هذه الإيقونة أن ترشده إلى طريق خلاصه. صلّى بتضرع ودموع هكذا:" يا والدة الإله تشفعي لي عند ابنك والهك لكي يرشدني إلى طريق خلاصي." وإذا به يسمع صوت والدة الإله تقول:"يا ابني والهي أرشد عبدك هذا إلى طريق خلاصه".  فردّ الرب يسوع على الفور قائلاً :"ليذهب إلى الجبال ويعِشْ متوحداً يجد سلامه." والحقيقة أن هذا القديس أحرز تقدماً كبيراً في الحياة الهدوئية وأنعم عليه الرب الإله بموهبة صنع العجائب. الأيقونة التي استجابت لدعائه، ومن هنا اسمها Epakouousa، موجودة  في الهيكل في كاثوليكون الدير.

Share