فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
دير القدّيس بولس: العذراء المفيضة الطيب –Myrrhovlytissa

       تعود هذه الإيقونة العجائبية، في الأساس، إلى دير مشهور في القسطنطينية اسمه ميريلايو- Myrelaiou . أتى بها إلى الجبل المقدس القدّيس بولس كزيروبوتامو ووهبها إلى الدير الثاني الذي أسسه في الجبل بعد دير كزيروبوتامو أي الدير الذي أخذ اسمه في ما بعد.

       هذه الأيقونة ابتدأت بعد فترة، بنعمة إلهية، تفيض الطيب ولهذا السبب عرفت بمفيضة الطيب. لقد أجرت والدة الإله من خلال هذه الإيقونة عجائب جمة لمن طلبوا شفاعتها بإيمان.

 

Share