إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
دير القدّيس بولس: العذراء المفيضة الطيب –Myrrhovlytissa

       تعود هذه الإيقونة العجائبية، في الأساس، إلى دير مشهور في القسطنطينية اسمه ميريلايو- Myrelaiou . أتى بها إلى الجبل المقدس القدّيس بولس كزيروبوتامو ووهبها إلى الدير الثاني الذي أسسه في الجبل بعد دير كزيروبوتامو أي الدير الذي أخذ اسمه في ما بعد.

       هذه الأيقونة ابتدأت بعد فترة، بنعمة إلهية، تفيض الطيب ولهذا السبب عرفت بمفيضة الطيب. لقد أجرت والدة الإله من خلال هذه الإيقونة عجائب جمة لمن طلبوا شفاعتها بإيمان.

 

Share