إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
دير القدّيس بولس: العذراء المفيضة الطيب –Myrrhovlytissa

       تعود هذه الإيقونة العجائبية، في الأساس، إلى دير مشهور في القسطنطينية اسمه ميريلايو- Myrelaiou . أتى بها إلى الجبل المقدس القدّيس بولس كزيروبوتامو ووهبها إلى الدير الثاني الذي أسسه في الجبل بعد دير كزيروبوتامو أي الدير الذي أخذ اسمه في ما بعد.

       هذه الأيقونة ابتدأت بعد فترة، بنعمة إلهية، تفيض الطيب ولهذا السبب عرفت بمفيضة الطيب. لقد أجرت والدة الإله من خلال هذه الإيقونة عجائب جمة لمن طلبوا شفاعتها بإيمان.

 

Share