فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
دير كوتلوموسيو: أيقونة العذراء المحامية الرهيبة

       هي الأيقونة الوحيدة التي نجت من حريق شبّ في ميتوخيون في كريت. أتى بها الرهبان إلى الدير في جبل آثوس حيث تستمرّ باجتراح العجائب. يشهد على ذلك عدد من آباء الدير وزوّاره. في حريق شبّ حديثاّ في الغابات المحيطة بالدير، أسرع الرهبان إلى الموقع حاملين الأيقونة، فأمطرت السماء بغزارة وأطفأت النار. الأيقونة موضوعة ضمن إطار في الكاثوليكون.

       يقوم الرهبان بتطواف حاملين الأيقونة من دير كتلوموسيو إلى كارييس، يوم الثلاثاء من أسبوع التجديدات، بحيث يردّون الزيارة لأيقونة الـ"Axion Estin " لهم في اليوم السابق.

       أيقونة المحامية الرهيبة تصوّر والدة الإلة حاملة الرب يسوع على ذراعها الأيسر. معالم وجه الطفل يسوع تدل على الرعب وهو متمسّك بكلتا يديه باليد اليمنى لوالدة الإله. الرب يسوع في الأيقونة مرتعب لمنظر ملاك في الجهة العليا من الأيقونة حاملاً أدوات آلام يسوع المسيح أي الصليب والحربة والقصبة ذات الإسفنجة. يحيط بالصورة الأساسية عدد من الأنبياء.

Share