إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
الأرض المقدّسة: أورشليم

بوابة دمشق على الحائط الشمالي للمدينة
البوابة الذهبية التي دخل منها الرب يسوع يوم أحد الشعانين - هذه البوابة أقفلها الأتراك بالكلية عام 1530 م
بوابة الأسود أو بوابة القدّيس ستيفانوس من الجهة الشرقية للمدينة
بركة سلوام حيث اغتسل الأعمى وشفي بعد أن كان الرب يسوع قد تفل ووضع طيناً على عينيه (يوحنا 9:7)
قبر لعازر - 22 درجة تودي إلى القبر
المكان التقليدي للعليّة حيث أمضى الرب يسوع آخر فصح له مع تلاميذه وكرّس سرّ الشكر - جبل صهيون
بستان الزيتون في ضيعة جَثْسَيْماني
حقل الدم. هنا خنق يهوذا نفسه بعد أن أسلم السيّد
كنيسة القدّيس بطرس، بنيت هذه الكنيسة في المكان الذي كان تقليدياً بيت رئيس الكهنة قيافا. هنا أوقف الرب يسوع أمام المجمع اليهودي وحكم عليه بالموت وهنا أنكر القدّيس بطرس ثلاثاً معرفته بالرب يسوع.
مكان قريب من الموضع الذي جُلد فيه الرب يسوع المسيح

الطريق التي سلكها الرب يسوع حاملاًَ الصليب إلى أن وصل إلى الجلجثة حيث صلب
حجارة من الطريق محفور عليها "لعبة الملك" التي كان يلعبها العسكر الروماني زمن الرب يسوع
الجلجثة - هنا صلب الرب يسوع المسيح
صورة لقبر تقليدي يعود إلى زمن الرب يسوع
كنيسة القبر المقدس - كنيسة القيامة
القبر المقدّس من فوق
مدخل القبر المقدّس
القبر المقدّس من الداخل
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share