الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
الأرض المقدّسة: أورشليم

بوابة دمشق على الحائط الشمالي للمدينة
البوابة الذهبية التي دخل منها الرب يسوع يوم أحد الشعانين - هذه البوابة أقفلها الأتراك بالكلية عام 1530 م
بوابة الأسود أو بوابة القدّيس ستيفانوس من الجهة الشرقية للمدينة
بركة سلوام حيث اغتسل الأعمى وشفي بعد أن كان الرب يسوع قد تفل ووضع طيناً على عينيه (يوحنا 9:7)
قبر لعازر - 22 درجة تودي إلى القبر
المكان التقليدي للعليّة حيث أمضى الرب يسوع آخر فصح له مع تلاميذه وكرّس سرّ الشكر - جبل صهيون
بستان الزيتون في ضيعة جَثْسَيْماني
حقل الدم. هنا خنق يهوذا نفسه بعد أن أسلم السيّد
كنيسة القدّيس بطرس، بنيت هذه الكنيسة في المكان الذي كان تقليدياً بيت رئيس الكهنة قيافا. هنا أوقف الرب يسوع أمام المجمع اليهودي وحكم عليه بالموت وهنا أنكر القدّيس بطرس ثلاثاً معرفته بالرب يسوع.
مكان قريب من الموضع الذي جُلد فيه الرب يسوع المسيح

الطريق التي سلكها الرب يسوع حاملاًَ الصليب إلى أن وصل إلى الجلجثة حيث صلب
حجارة من الطريق محفور عليها "لعبة الملك" التي كان يلعبها العسكر الروماني زمن الرب يسوع
الجلجثة - هنا صلب الرب يسوع المسيح
صورة لقبر تقليدي يعود إلى زمن الرب يسوع
كنيسة القبر المقدس - كنيسة القيامة
القبر المقدّس من فوق
مدخل القبر المقدّس
القبر المقدّس من الداخل
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share