فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
الأرض المقدّسة: أورشليم

بوابة دمشق على الحائط الشمالي للمدينة
البوابة الذهبية التي دخل منها الرب يسوع يوم أحد الشعانين - هذه البوابة أقفلها الأتراك بالكلية عام 1530 م
بوابة الأسود أو بوابة القدّيس ستيفانوس من الجهة الشرقية للمدينة
بركة سلوام حيث اغتسل الأعمى وشفي بعد أن كان الرب يسوع قد تفل ووضع طيناً على عينيه (يوحنا 9:7)
قبر لعازر - 22 درجة تودي إلى القبر
المكان التقليدي للعليّة حيث أمضى الرب يسوع آخر فصح له مع تلاميذه وكرّس سرّ الشكر - جبل صهيون
بستان الزيتون في ضيعة جَثْسَيْماني
حقل الدم. هنا خنق يهوذا نفسه بعد أن أسلم السيّد
كنيسة القدّيس بطرس، بنيت هذه الكنيسة في المكان الذي كان تقليدياً بيت رئيس الكهنة قيافا. هنا أوقف الرب يسوع أمام المجمع اليهودي وحكم عليه بالموت وهنا أنكر القدّيس بطرس ثلاثاً معرفته بالرب يسوع.
مكان قريب من الموضع الذي جُلد فيه الرب يسوع المسيح

الطريق التي سلكها الرب يسوع حاملاًَ الصليب إلى أن وصل إلى الجلجثة حيث صلب
حجارة من الطريق محفور عليها "لعبة الملك" التي كان يلعبها العسكر الروماني زمن الرب يسوع
الجلجثة - هنا صلب الرب يسوع المسيح
صورة لقبر تقليدي يعود إلى زمن الرب يسوع
كنيسة القبر المقدس - كنيسة القيامة
القبر المقدّس من فوق
مدخل القبر المقدّس
القبر المقدّس من الداخل
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share