عندما يقتطع الكاهن أجزاء الذّبيحة، ويذكر أسماء المؤمنين، ثمّ يضعها على المائدة المقدّسة، ينحدر ملاك ويأخذ هذه الأسماء ليضعها أمام عرش المسيح.(القدّيس يعقوب تساليكيس). على زوجات الكهنة أن تعشن حياة مقدّسة، مماثلة للحياة الرّهبانيّة، وأن تبدين توقيرًا كبيرًا لأزواجهنّ، وأن تكتفين بالألبسة البسيطة.(القدّيس يعقوب تساليكيس). صلوات الفقراء هي حصن الأسقف. أولئك العمي والمخلّعون والمسنّون أشدُّ بأسًا من خيرة المحاربين.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).الصّمت في بعض الخطايا خطير.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).كل من لا يعطي الله ما لا يستطيع حمله معه إلى القبر أو ما لا يقدّمه إلى الله في هذا العمر لا يكون مرضيًا لله. خير لكَ أن تعطي المسيح ما عندك ما دمتَ حيًّا وبصحّة جيّدة. أعطِه ما ادّخرتَه. أعطِ الآن ولا تؤخّر إلى الغد. (القدّيسة لوسيّا الصّقلّيّة).
الصّليب الكريم

   أحد الرّهبان ويُدعى غريغوريوس من أرمينيا كان يسكن في بريّة سيناء، مرض بسبب روحٍ نجس. وكان الفعل الشّيطانيّ يجبره أن يصرخ بقوّة ودونما توقّفٍ بحيث لم يكن يدع أحدًا من جيرانه ينام.

   وذات يوم كان جالسًا مع بعض الآباء وكانوا قد أتوا كي يقفوا بجانبه ويساعدوه. فجأة بدأ يصرخ باللّغة الأرمنيّة: لا تأتِ إلى هنا! لا تقترب! أنت تحرقني! لا تأتِ! لا تدنو منّي!.

   ما الّذي كان قد حصل؟ في تلك السّاعة كان هناك راهبٌ قادم، وكان يلبس في عنقه صليبًا فضيًّا صغيرًا. وكان قد وضع داخله قطعةً من خشبةِ صليب المسيح الكريم.

   اقترب الرّاهب. فحين شاهده الممسوسً بالشّيطان بدأ يضرب نفسه ويصرخ بقوّة. ثمّ فرّ بعيدًا وكأنُه كان يحترق بالنّار. عندها أمسكه الآباء وربطوه بصعوبة كبيرة وعلّقوا في عنقه ذاك الصّليب المقدّس. للحال تحرّر الرّاهب هذا من الرّوح النّجس بمعونة بشر يحبّون الرّبّ.


المرجع:

   - الأب يوحنّا بدّور (2009)، الشياطين وأعمالها، بانياس، مكتبة البشارة.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share