الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
بطريرك جورجيا يعمّد 400 طفلاً

البطريرك إيليا الثّاني

       ترَأَّس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في جورجيا، إيليا الثاني، معمودية مئات من الأطفال في كاتدرائيّة الثالوث القدّوس في تبيليسي يوم الأحد 6 أيّار 2012 كجزء من الجهد المبذول لرفع مستوى الولادات في الدولة السّوفياتية سابقًا.

       وعد البطريرك إيليا الثاني أن يكون عرّاب كلّ الأطفال المولودين في عائلات أرثوذكسية لديها ولدان أو أكثر. ومنذ أن باشر البطريرك بالمعموديات الجماعية عام 2008، اكتسب أكثر من 11.000 فليونٍ.

       صرّح الرّئيس الجيورجي ”ميخائيل ساكاشفيلي“ أنّ البطريرك يستحق الكثير من التقدير لأنّه ساهم في رفع مستوى الولادات بحوالي %25 من السّنة 2005 إلى السّنة 2010، كما أنّ عدد الإجهاضات انخفض %50 بين هاتين السنتين.

       يُخْبِر أهالي هؤلاء الأطفال الـ400 الّذين عُمّدوا على أيدي الكهنة يوم الأحد أنّ البطريرك إيليا الثاني كان الدّافع لإنجابهم الولد الثالث أو الرّابع.

       يقول ”تمار كابانادزي“، وهو أب لأربعة أولاد عمره 33 سنة: ”اليوم يوم مميّز لعائلتي، لقد عمّد البطريرك إبننا الرّابع ”لاشكوا“ وقد عمّد سابقًا ابنتنا ”ليزيكو“. لذلك قررنا إنجاب ولدنا الرّابع“.

       ٱمرأة أخرى اسمها ”لامارا جورجادزي“، عمّدت طفلها الرّابع في ذلك اليوم وقالت أنّها وزوجها استجابا لنداء البطريرك بإنجاب مزيد من الأولاد: ”يحُثُّنا الآباء القدّيسون على أهمية زيادة مستوى الولادات، لأنّنا نحن الجيرجيون عددنا قليل، لذلك فالإنجاب أمر مهمّ“.

       أراد الرّئيس الجيورجي زيادة سكان بلاده من 4.5 مليون إلى 5 مليون في العام 2015. وقد عمل على تطوير وتوسيع النطاق الإقتصادي في البلاد واجتذاب الإستثمارات الخارجية وتوطيد العلاقة مع الولايات المتحدة وأوروبا.

       تقدّم سكان جيورجيا بالسنّ، والرّئيس متشوّق ليرى جيلاً جديدًا، حتى يضمن مستقبل البلاد. وفي خطابه السّنوي في البرلمان في شباط الماضي، أدلى الرّئيس بالتصريح التالي: ”أنّ الدولة سوف تقدّم لكلّ عائلة تنجب طفلها الثالث مبلغ يوازي 600 دولار أميركي وضعف هذا المبلغ للطفل الرّابع“. قال الرّئيس: ”هذا سيساعد في زيادة عدد الولادات، لقد أخذ البطريرك خطوات في هذا الاتجاه، ونحن نشكره لأنّه يستمرّ في تذكير الشعب الجيورجي بضرورة التكاثر“.



     المرجع:

     The Associated Press in TBILISI, Georgia - Sunday 6 May 2012 taken
     http://www.kansascity.com/2012/05/06/3597247/georgias-patriarch-baptizes-400.html

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share