إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
قوّة الصّليب تطرد الشّياطين.
قصّة من الكونغو في أفريقيا.

   إنّ بعض المناطق الأفريقيّة الّتي ما زالت غارقة بالوثنيّة يتمّ تبشيرها من قبل بطريركيّة الأسكندريّة وكلّ أفريقيا. ولعلّ أصعب ما تواجهه هذه المجموعات التّبشريّة في هذه المناطق هي أنّ قاطنيها يتعاطَون السّحر والشّعوذة على نطاق واسع ومؤذٍ إذ يجهلون أخطار هذه الممارسات الّتي يحرّكها الشّيطان ويأسر بها هذه النّفوس المسكينة.

   في دير القدّيس نكتاريوس في الكونغو يوجد ميتم تهتمّ به بعض الرّاهبات وقد انضّم إليه طفلان: دسبينا وعمرها ١١ سنة وأنجيلو عمره ٦ سنوات.

   وجد الأخوات هذَين الطّفلَين متروكَين في الشّارع. فجئن بهما إلى الدّير وأعلمنَ الشّرطة بهدف إيجاد والدَيهما. بالنّتيجة علمنَ أنّ أمّهما ساحرة وقد قتلت كلّ إخوتهما وعلّمتهما بعض السّحر كي يتمكّنا من إيجاد "لقمة الخبز" في هذه الحياة ثمّ تركتهما.

   بعد فترة من الزّمن وببركة "الأب ملاتيوس منديليديس"، مدبّر الشّركة، تمّ تعميدهما. ومنذ ذلك الحين أخذا بنعمة الله وقوّته يرويان للأمّ تقلا (رئيسة الدّير) ما هي أنواع السّحر الّتي تعلّماها وكم من شخصٍ قتلا بواسطته.

   عندما سألتهما الرّئيسة إذا كانت الشّياطين ما زالت تزعجهما، أجابا: "تأتي إلينا وتحاول جذبنا إليها ونزع الصّليب الّذي نضعه حول عنقنا. ولكنّنا ما إن نرسم إشارة الصّليب حتّى تختفي بالكليّة... جاءنا مرّة سحرة وحاولوا إقناعنا بمرافقتهم ولكنّهم لم يتمكنوا من أخذنا معهم".

   الأمر البسيط إذًا إنّ الشّياطين تخاف من المعموديّة والصّليب والماء المقدّسة الّتي يشربها الأولاد كلّ يوم.

   قالت الأمّ تقلا إنّ هذَين الولدَين يتمتّعان بشخصيّة قوّيّة وصارمة لهذا فإنّهما يكتفيّان بوجبة واحدة في اليوم ويشربان الماء المقدّسة كلّ صباح، وعندما تُقام الذّبيحة الإلهيّة يتناولان القدسات.


المرجع:

https://fdathanasiou.wordpress.com, Modern Wonders of the Holy Cross Orthodox Mission.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share