الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
أُعيد معهد ”خالكي“

       ٱجتمع مجلس المؤسّسات التابع للإدارة العامة للمؤسّسات في تركيا وأقرَّ إعادة ”دير الثّالوث القدّوس“ في ”خالكي“، هضبة الأمل كما هي معروفة، و190 هكتارًا من الغابات للبطريركية المسكونية الأرثوذكسية.

       تعلو هذه الهضبة 85 مترًا عن سطح البحر وتقع على قمّتها مدرسة اللاهوت مع كنيسة للثّالوث القدّوس تعود إلى القرن 11.

       منذ 1844، على عهد البطريرك جرمانوس الأوّل، ضمّ دير الثّالوث القدّوس معهد ”خالكي“ للاّهوت.

       إنّ قرار المجلس هذا يشكّل أكبر عملية إعادة ممتلكات للأَقليّات قام بها الأتراك في ما يخص البند 11 من قانون المؤسّسات.

       إنّ القرار الحالي الّذي ٱتخذه مجلس المؤسّسات في أنقرة هو ذو أهميّة كبيرة للبطريركية المسكونية وللأجانب السّاكنين في تركيا.

       يوجد في هذا المجلس العام للمؤسّسات في أنقرة، ممثّل عن الأقليّات، أُعيدت عضويته للمرّة الثانية، هو ”لاكيس فينغاس“، وهو مستشار لدى البطريركية المسكونية، ولديه ٱطلاع واسع على ما يتعلّق بشؤون الأقليّات. وهو أوّل عضو غير مسلم في المجلس العام للمؤسّسات، والمجلس مرتبط بمكتب رئيس الوزراء مباشرة.



المرجع:

http://www.rumvader.org/

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share