<
اليوم، عدنُ آدم الجديد تستقبل الفردوس الرّوحي الّذي فيه أُبطل الحكم القديم وفيه غرست شجرة الحياة وفيه سُتِر عرينا.(القديس يوحنّا الدّمشقي). إن والدة الإله هي الوحيدة التي بتوسّطها بين الله والجنس البشريّ جعلت من الله ابنًا للإنسان وحوّلت البشر إلى أبناء لله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس). يحتفل بعيد انتقال العذراء كفصح ثان سرّي يُعظّم فيه منذ الآن وقبل نهاية الأزمنة مجدُ مريم الإنسانة المؤلّهة الأولى.(الأب الياس مرقص).إنّ العذراء المباركة هي أمّنا الحنون ولكنّ حنوّها ليس هو إلاّ اشتراك في حنوّ الرّب الّذي هو أعظم لأن في المسيح فقط الحنوّ الكامل المطلق.(الأب ليف جيلله).إن السيد قَدَّم لنا هدّية. أعطانا والدته الكلية القداسة. هذا عطاؤه لنا، فهي فرحنا وأملنا، وهي أمنا بحسب الروح، وهي قريبة منا بالطبيعة بحسب الجسد كإنسان وكل نفس مسيحية تنشدّ إليها بحب. (القدّيس سلوان الآثوسي).
أُعيد معهد ”خالكي“

       ٱجتمع مجلس المؤسّسات التابع للإدارة العامة للمؤسّسات في تركيا وأقرَّ إعادة ”دير الثّالوث القدّوس“ في ”خالكي“، هضبة الأمل كما هي معروفة، و190 هكتارًا من الغابات للبطريركية المسكونية الأرثوذكسية.

       تعلو هذه الهضبة 85 مترًا عن سطح البحر وتقع على قمّتها مدرسة اللاهوت مع كنيسة للثّالوث القدّوس تعود إلى القرن 11.

       منذ 1844، على عهد البطريرك جرمانوس الأوّل، ضمّ دير الثّالوث القدّوس معهد ”خالكي“ للاّهوت.

       إنّ قرار المجلس هذا يشكّل أكبر عملية إعادة ممتلكات للأَقليّات قام بها الأتراك في ما يخص البند 11 من قانون المؤسّسات.

       إنّ القرار الحالي الّذي ٱتخذه مجلس المؤسّسات في أنقرة هو ذو أهميّة كبيرة للبطريركية المسكونية وللأجانب السّاكنين في تركيا.

       يوجد في هذا المجلس العام للمؤسّسات في أنقرة، ممثّل عن الأقليّات، أُعيدت عضويته للمرّة الثانية، هو ”لاكيس فينغاس“، وهو مستشار لدى البطريركية المسكونية، ولديه ٱطلاع واسع على ما يتعلّق بشؤون الأقليّات. وهو أوّل عضو غير مسلم في المجلس العام للمؤسّسات، والمجلس مرتبط بمكتب رئيس الوزراء مباشرة.



المرجع:

http://www.rumvader.org/

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share