إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
أُعيد معهد ”خالكي“

       ٱجتمع مجلس المؤسّسات التابع للإدارة العامة للمؤسّسات في تركيا وأقرَّ إعادة ”دير الثّالوث القدّوس“ في ”خالكي“، هضبة الأمل كما هي معروفة، و190 هكتارًا من الغابات للبطريركية المسكونية الأرثوذكسية.

       تعلو هذه الهضبة 85 مترًا عن سطح البحر وتقع على قمّتها مدرسة اللاهوت مع كنيسة للثّالوث القدّوس تعود إلى القرن 11.

       منذ 1844، على عهد البطريرك جرمانوس الأوّل، ضمّ دير الثّالوث القدّوس معهد ”خالكي“ للاّهوت.

       إنّ قرار المجلس هذا يشكّل أكبر عملية إعادة ممتلكات للأَقليّات قام بها الأتراك في ما يخص البند 11 من قانون المؤسّسات.

       إنّ القرار الحالي الّذي ٱتخذه مجلس المؤسّسات في أنقرة هو ذو أهميّة كبيرة للبطريركية المسكونية وللأجانب السّاكنين في تركيا.

       يوجد في هذا المجلس العام للمؤسّسات في أنقرة، ممثّل عن الأقليّات، أُعيدت عضويته للمرّة الثانية، هو ”لاكيس فينغاس“، وهو مستشار لدى البطريركية المسكونية، ولديه ٱطلاع واسع على ما يتعلّق بشؤون الأقليّات. وهو أوّل عضو غير مسلم في المجلس العام للمؤسّسات، والمجلس مرتبط بمكتب رئيس الوزراء مباشرة.



المرجع:

http://www.rumvader.org/

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share