من المهمّ جدًّا أن يصلّي المؤمن مع عائلته. الصّلاة تجتذب نعمة الله، ويشعر بذلك كلّ أعضاء العائلة، حتّى أولئك الّذين قست قلوبهم. صلّوا معًا دائمًا. (الأب تدّاوس الصّربيّ).يكمن سرّ الاتّضاع في تقبّلنا لكلّ ما يسمح الله بحدوثه، في حياتنا.(القدّيس بايسيوس الآثوسيّ).ليست الرّحمة أن تحسن إلى الآخر من جيبك، فَحَسْب؛ بل أن تسمح للآخر بأن يجلس بجانبك، من دون أن تبعده، حتّى بأفكارك.(الشّيخ أرسانيوس باباتسيوك).لا توجد المحبّة من دون الاتّضاع، ولا الاتّضاع من دون المحبّة. كما يهرب السّارق من نور الشّمس، يحتقر المتكبّر الاتّضاع.(القدّيس نيقوديموس الآثوسيّ).إن لم تلقَ المسيح في هذه الحياة، فلن تلقاه في الحياة الأخرى.(الأب سيرافيم روز).
أُعيد معهد ”خالكي“

       ٱجتمع مجلس المؤسّسات التابع للإدارة العامة للمؤسّسات في تركيا وأقرَّ إعادة ”دير الثّالوث القدّوس“ في ”خالكي“، هضبة الأمل كما هي معروفة، و190 هكتارًا من الغابات للبطريركية المسكونية الأرثوذكسية.

       تعلو هذه الهضبة 85 مترًا عن سطح البحر وتقع على قمّتها مدرسة اللاهوت مع كنيسة للثّالوث القدّوس تعود إلى القرن 11.

       منذ 1844، على عهد البطريرك جرمانوس الأوّل، ضمّ دير الثّالوث القدّوس معهد ”خالكي“ للاّهوت.

       إنّ قرار المجلس هذا يشكّل أكبر عملية إعادة ممتلكات للأَقليّات قام بها الأتراك في ما يخص البند 11 من قانون المؤسّسات.

       إنّ القرار الحالي الّذي ٱتخذه مجلس المؤسّسات في أنقرة هو ذو أهميّة كبيرة للبطريركية المسكونية وللأجانب السّاكنين في تركيا.

       يوجد في هذا المجلس العام للمؤسّسات في أنقرة، ممثّل عن الأقليّات، أُعيدت عضويته للمرّة الثانية، هو ”لاكيس فينغاس“، وهو مستشار لدى البطريركية المسكونية، ولديه ٱطلاع واسع على ما يتعلّق بشؤون الأقليّات. وهو أوّل عضو غير مسلم في المجلس العام للمؤسّسات، والمجلس مرتبط بمكتب رئيس الوزراء مباشرة.



المرجع:

http://www.rumvader.org/

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share