إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
أُعيد معهد ”خالكي“

       ٱجتمع مجلس المؤسّسات التابع للإدارة العامة للمؤسّسات في تركيا وأقرَّ إعادة ”دير الثّالوث القدّوس“ في ”خالكي“، هضبة الأمل كما هي معروفة، و190 هكتارًا من الغابات للبطريركية المسكونية الأرثوذكسية.

       تعلو هذه الهضبة 85 مترًا عن سطح البحر وتقع على قمّتها مدرسة اللاهوت مع كنيسة للثّالوث القدّوس تعود إلى القرن 11.

       منذ 1844، على عهد البطريرك جرمانوس الأوّل، ضمّ دير الثّالوث القدّوس معهد ”خالكي“ للاّهوت.

       إنّ قرار المجلس هذا يشكّل أكبر عملية إعادة ممتلكات للأَقليّات قام بها الأتراك في ما يخص البند 11 من قانون المؤسّسات.

       إنّ القرار الحالي الّذي ٱتخذه مجلس المؤسّسات في أنقرة هو ذو أهميّة كبيرة للبطريركية المسكونية وللأجانب السّاكنين في تركيا.

       يوجد في هذا المجلس العام للمؤسّسات في أنقرة، ممثّل عن الأقليّات، أُعيدت عضويته للمرّة الثانية، هو ”لاكيس فينغاس“، وهو مستشار لدى البطريركية المسكونية، ولديه ٱطلاع واسع على ما يتعلّق بشؤون الأقليّات. وهو أوّل عضو غير مسلم في المجلس العام للمؤسّسات، والمجلس مرتبط بمكتب رئيس الوزراء مباشرة.



المرجع:

http://www.rumvader.org/

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share