طاقة الغضب هائلة في الإنسان ونحن لا نستطيع أن نحوّلها إلا في المسيح فقط. (الأرشمندريت الياس مرقص).إنّنا عندما نصنع مشيئة الآخر بالطّاعة نكون مثل المحضونين، نستقرّ ونرتاح، وبالعكس، عندما نصنع مشيئتنا نبقى أحيانًا في نوعٍ من قلقٍ وعدم ضمان. (الأرشمندريت الياس مرقص).الإنسان متمرّد على الله كابنٍ عاق على أبيه. المطلوب الخضوع لله، فلنحرص على ذلك، فخضوعنا له هو شهادتنا للعالم. (الأرشمندريت الياس مرقص).عندما نطلب الرّحمة لنا، يحسن أن نعني تلك الرّحمة الّتي هي في العمق، أن نعني نزولها إلى أسافل جذور كياننا وادراكنا لها في أعماق إثمنا. (الأرشمندريت الياس مرقص).إن "كلمة" الله تغيب أحيانًا... يوم يصلبون المسيح لتعود وتنفجر بأكثر بهاءً وقوّة. (الأرشمندريت الياس مرقص).
إعلان قداسة الشيخ بورفيريوس

       في 27 تشرين الثّاني 2013 الماضي، أذاع المجمع المقدّس في البطريركية القسنطينيّة قرارًا بإعلان قدّاسة الشيخ بورفيريوس كبسوكاليفيا والمغبوط ملاتيوس الّذي من لاردوس.

       حدِّدَ 2 كانون الأوّل عيدًا رسميًا للقدّيس بورفيريوس و12 شباط للقدّيس ملاتيوس لاردوس.

       سوف تتمّ مراسم إعلان قداسة الأب بورفيريوس يوم الأحد في 1 كانون الأوّل 2013 في دير التجلّي الإلهي الهدوئي للرّاهبات في ناحية ميليسي، آتيكا، اليونان.

      راجع سيرته المفصّلة في آباء قدّيسون - الحياة الرّهبانيّة.


       نبذة عن حياة القدّيس ملاتيوس لاردوس:

       وُلد القدّيس ملاتيوس في القرن 18 في قرية لاردوس في جزيرة رودوس خلال الاحتلال التركي للجزيرة. أخذ في المعمودية اسم عمّانوئيل. لم يكن إنسانًا مثقفًا بعلوم هذه الدنيا لكنّه كان غنيًا بالنّعمة والفضيلة والنّقاوة والبراءة وحبٍّ كبير للرّب. كان رجل صلاة.

       اكتشف النّواحي المقفرة من لاردوس عندما كان يرعى أغنام أبيه ويُسكِّن روحه بالصّلاة تائقًا إلى الحياة الرّهبانيّة.

       في إحدى رحلاته جاءته رؤية أظهرت له أيقونةً لعذراء "إبسيني" على جذع شجرة. إثر هذه الرّؤية، قرّر اتّباع الحياة الرّهبانية وتكريس نفسه بالكامل لله. بنى ديرًا في المكان الّذي وجد فيه الأيقونة، وكرّسه لرقاد والدة الإله. رسمه متروبوليت النّاحية كاهنًا راهبًا وعيّنه رئيسًا على الدّير.

       عاش في نسكٍ شديد... في الليالي كان يهرب إلى مغارة قرب الدّير حيث كان يصلّي، وأثناء النّهار كان يستمع إلى اعترفات المؤمنين، مقوِّيًا إيّاهم ليحفظوا الإيمان في تلك الأزمنة الصّعبة. وقد منّ عليه الرّب الإله بموهبة شفاء المرضى بالنّفس والجسد.

       اختلق عليه الأتراك تهمة ووضعوا جائزة لمن يقبض عليه إذ أزعجهم العمل البشاريّ الّذي كان يقوم به بين المؤمنين اليونان الأرثوذكس. ولكن ما لبثت أن بانت براءة القدّيس أمام متروبوليت النّاحية، ثمّ ما لبث أن رقد بالرّب.

       أُكرم قدّيسا بين مسيحيّي الجزيرة وكانت رفاته تفوح، باستمرار، طيبًا وتوزّع بركات منها على المؤمنين في أماكن عديدة. يحتفظ دير إبسيني بجزء من رفاته ككنزٍ ثمين، وهو مصدر أشفية لكلّ الّذين يكرّمونه بإيمان.

       ولمّا كانت الكنيسة تجهل يوم رقاد القدّيس ملاتيوس الفعلي، فقد عيّنت 12 شباط عيدًا رسميًّا له مع شفيعه القدّيس ملاتيوس الأنطاكيّ. 

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share