إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
من مظاهر الإرتداد في أيامنا

 

     ذهب أحد المؤمنين إلى فلورنسا في إيطاليا لحضور ندوة. ومن جملة النشاطات في هذه الندوة عشاء فخم إستبان أنّه سيقام في كاتدرائية قالوا له إنّه قد ”أُبطل تكريسها“ (deconsecrated). اعترض هذا المؤمن على هذه المعطيات/المحيط فكيف يأكل ويشرب في مكان قيل له إنّه لم يعد مقدّسًا في الوقت الّذي ما زالت تحيط به كلّ معالم القداسة: المائدة المقدسة، الصليب وعليه المصلوب، الإيقونات... وبعد أخذ ورد ترك هذا المؤمن المكان وذهب ليأكل في مكان آخر وكان قد التقط بعد الصّور للكاتدرائية نعرضها هنا.

مدخل الكنيسة
مدخل الكنيسة
الكنيسة من الدّاخل: المذبح وأيقونة الظهور الإلهي
أيقونة منحوتة لوالدة الإله
المذبح المقدّس وعازف البيانو بقربه

 

جانب من الحضور تحيط بهم الإيقونات ضمن إطار من حجر
صورة ثانية للحضور مع المذبح
أيقونة لقدّيس وأمامها خادم الـ"البار" يوزع المشروب
الحضور في مسامرة والصليب وعليه المصلوب وراءهم
صورة أخرى للحضور المنشرح ووراءه يسوع مصلوبًا
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share