الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
من مظاهر الإرتداد في أيامنا

 

     ذهب أحد المؤمنين إلى فلورنسا في إيطاليا لحضور ندوة. ومن جملة النشاطات في هذه الندوة عشاء فخم إستبان أنّه سيقام في كاتدرائية قالوا له إنّه قد ”أُبطل تكريسها“ (deconsecrated). اعترض هذا المؤمن على هذه المعطيات/المحيط فكيف يأكل ويشرب في مكان قيل له إنّه لم يعد مقدّسًا في الوقت الّذي ما زالت تحيط به كلّ معالم القداسة: المائدة المقدسة، الصليب وعليه المصلوب، الإيقونات... وبعد أخذ ورد ترك هذا المؤمن المكان وذهب ليأكل في مكان آخر وكان قد التقط بعد الصّور للكاتدرائية نعرضها هنا.

مدخل الكنيسة
مدخل الكنيسة
الكنيسة من الدّاخل: المذبح وأيقونة الظهور الإلهي
أيقونة منحوتة لوالدة الإله
المذبح المقدّس وعازف البيانو بقربه

 

جانب من الحضور تحيط بهم الإيقونات ضمن إطار من حجر
صورة ثانية للحضور مع المذبح
أيقونة لقدّيس وأمامها خادم الـ"البار" يوزع المشروب
الحضور في مسامرة والصليب وعليه المصلوب وراءهم
صورة أخرى للحضور المنشرح ووراءه يسوع مصلوبًا
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share