فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
من مظاهر الإرتداد في أيامنا

 

     ذهب أحد المؤمنين إلى فلورنسا في إيطاليا لحضور ندوة. ومن جملة النشاطات في هذه الندوة عشاء فخم إستبان أنّه سيقام في كاتدرائية قالوا له إنّه قد ”أُبطل تكريسها“ (deconsecrated). اعترض هذا المؤمن على هذه المعطيات/المحيط فكيف يأكل ويشرب في مكان قيل له إنّه لم يعد مقدّسًا في الوقت الّذي ما زالت تحيط به كلّ معالم القداسة: المائدة المقدسة، الصليب وعليه المصلوب، الإيقونات... وبعد أخذ ورد ترك هذا المؤمن المكان وذهب ليأكل في مكان آخر وكان قد التقط بعد الصّور للكاتدرائية نعرضها هنا.

مدخل الكنيسة
مدخل الكنيسة
الكنيسة من الدّاخل: المذبح وأيقونة الظهور الإلهي
أيقونة منحوتة لوالدة الإله
المذبح المقدّس وعازف البيانو بقربه

 

جانب من الحضور تحيط بهم الإيقونات ضمن إطار من حجر
صورة ثانية للحضور مع المذبح
أيقونة لقدّيس وأمامها خادم الـ"البار" يوزع المشروب
الحضور في مسامرة والصليب وعليه المصلوب وراءهم
صورة أخرى للحضور المنشرح ووراءه يسوع مصلوبًا
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share