إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
من مظاهر الإرتداد في أيامنا

 

     ذهب أحد المؤمنين إلى فلورنسا في إيطاليا لحضور ندوة. ومن جملة النشاطات في هذه الندوة عشاء فخم إستبان أنّه سيقام في كاتدرائية قالوا له إنّه قد ”أُبطل تكريسها“ (deconsecrated). اعترض هذا المؤمن على هذه المعطيات/المحيط فكيف يأكل ويشرب في مكان قيل له إنّه لم يعد مقدّسًا في الوقت الّذي ما زالت تحيط به كلّ معالم القداسة: المائدة المقدسة، الصليب وعليه المصلوب، الإيقونات... وبعد أخذ ورد ترك هذا المؤمن المكان وذهب ليأكل في مكان آخر وكان قد التقط بعد الصّور للكاتدرائية نعرضها هنا.

مدخل الكنيسة
مدخل الكنيسة
الكنيسة من الدّاخل: المذبح وأيقونة الظهور الإلهي
أيقونة منحوتة لوالدة الإله
المذبح المقدّس وعازف البيانو بقربه

 

جانب من الحضور تحيط بهم الإيقونات ضمن إطار من حجر
صورة ثانية للحضور مع المذبح
أيقونة لقدّيس وأمامها خادم الـ"البار" يوزع المشروب
الحضور في مسامرة والصليب وعليه المصلوب وراءهم
صورة أخرى للحضور المنشرح ووراءه يسوع مصلوبًا
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share