طاقة الغضب هائلة في الإنسان ونحن لا نستطيع أن نحوّلها إلا في المسيح فقط. (الأرشمندريت الياس مرقص).إنّنا عندما نصنع مشيئة الآخر بالطّاعة نكون مثل المحضونين، نستقرّ ونرتاح، وبالعكس، عندما نصنع مشيئتنا نبقى أحيانًا في نوعٍ من قلقٍ وعدم ضمان. (الأرشمندريت الياس مرقص).الإنسان متمرّد على الله كابنٍ عاق على أبيه. المطلوب الخضوع لله، فلنحرص على ذلك، فخضوعنا له هو شهادتنا للعالم. (الأرشمندريت الياس مرقص).عندما نطلب الرّحمة لنا، يحسن أن نعني تلك الرّحمة الّتي هي في العمق، أن نعني نزولها إلى أسافل جذور كياننا وادراكنا لها في أعماق إثمنا. (الأرشمندريت الياس مرقص).إن "كلمة" الله تغيب أحيانًا... يوم يصلبون المسيح لتعود وتنفجر بأكثر بهاءً وقوّة. (الأرشمندريت الياس مرقص).
من مظاهر الإرتداد في أيامنا

 

     ذهب أحد المؤمنين إلى فلورنسا في إيطاليا لحضور ندوة. ومن جملة النشاطات في هذه الندوة عشاء فخم إستبان أنّه سيقام في كاتدرائية قالوا له إنّه قد ”أُبطل تكريسها“ (deconsecrated). اعترض هذا المؤمن على هذه المعطيات/المحيط فكيف يأكل ويشرب في مكان قيل له إنّه لم يعد مقدّسًا في الوقت الّذي ما زالت تحيط به كلّ معالم القداسة: المائدة المقدسة، الصليب وعليه المصلوب، الإيقونات... وبعد أخذ ورد ترك هذا المؤمن المكان وذهب ليأكل في مكان آخر وكان قد التقط بعد الصّور للكاتدرائية نعرضها هنا.

مدخل الكنيسة
مدخل الكنيسة
الكنيسة من الدّاخل: المذبح وأيقونة الظهور الإلهي
أيقونة منحوتة لوالدة الإله
المذبح المقدّس وعازف البيانو بقربه

 

جانب من الحضور تحيط بهم الإيقونات ضمن إطار من حجر
صورة ثانية للحضور مع المذبح
أيقونة لقدّيس وأمامها خادم الـ"البار" يوزع المشروب
الحضور في مسامرة والصليب وعليه المصلوب وراءهم
صورة أخرى للحضور المنشرح ووراءه يسوع مصلوبًا
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share