عندما يقتطع الكاهن أجزاء الذّبيحة، ويذكر أسماء المؤمنين، ثمّ يضعها على المائدة المقدّسة، ينحدر ملاك ويأخذ هذه الأسماء ليضعها أمام عرش المسيح.(القدّيس يعقوب تساليكيس). على زوجات الكهنة أن تعشن حياة مقدّسة، مماثلة للحياة الرّهبانيّة، وأن تبدين توقيرًا كبيرًا لأزواجهنّ، وأن تكتفين بالألبسة البسيطة.(القدّيس يعقوب تساليكيس). صلوات الفقراء هي حصن الأسقف. أولئك العمي والمخلّعون والمسنّون أشدُّ بأسًا من خيرة المحاربين.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).الصّمت في بعض الخطايا خطير.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).كل من لا يعطي الله ما لا يستطيع حمله معه إلى القبر أو ما لا يقدّمه إلى الله في هذا العمر لا يكون مرضيًا لله. خير لكَ أن تعطي المسيح ما عندك ما دمتَ حيًّا وبصحّة جيّدة. أعطِه ما ادّخرتَه. أعطِ الآن ولا تؤخّر إلى الغد. (القدّيسة لوسيّا الصّقلّيّة).
ناشرو المبالغات!
القدّيس أرسانيوس الكبادوكيّ مع الشّيخ بائيسيوس الآثوسيّ

   لا تصدّق كلَّ ما تسمعه! هناك العديدون ينقلون الأخبار لا كما هي، بل كما تبدو لهم.

   ذات مرّة، أتى إنسان إلى القدّيس أرسانيوس الكبّادوكيّ وقال له: اعطني البركة، يا أبانا أرسانيوس، فإنّ مئة حيّة اجتمعَت هناك!

   - مئة حيّة؟! من أين يمكن أن تكون قد أتت؟! سأل القدّيس أرسانيوس متعجِّبًا!

   - إذا لم تكن مئة فهي بالتّأكيد خمسين، أجاب الرّجل!

   - أمعقول هذا الكلام؟!

   - أقلّه هناك خمس وعشرون!

   - هل سبق لك أن سمعْتَ بخمس وعشرين حيّة تجتمع معًا؟! توقّف عن الكلام، هذا غير ممكن!

   - لا بدّ أن تكون هناك عشرة!

   - صحيح؟! ربّما التقت لمؤتمر بينها!؟

   - أنّى يكن الأمر، لا يمكن أن يكون هناك أقل من خمس!

   - أخمسًا تقول؟!

   - ربّما اثنتان فقط!

   إذ ذاك سأل القدّيس أرسانيوس الرّجل: هل رأيتَها؟

   - في الحقيقة، لم أرها. فقط سمعت صوت هسيسها عاليًا في الدّغل!

   - إذًا، كان يمكن أن تكون سِقّاية!...

   لهذا السّبب، تابع الأب الشيخ بائيسيوس كلامه لمحدِّثه، أَسعى لئلا أَستخلص شيئًا مما أسمعُ الآخرين يخبرونني إيّاه قبل أن أتأكّد من صحّته. هناك من يقولون ما يقولونه لينتقدوا سواهم، وهناك من يستلذّون، ببساطة، نقل الخبريّات؛ وهناك من يصطنعون رواية لغاية في أنفسهم!


الأب الشّيخ بائيسيوس الآثوسيّ

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share