إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
إيقونة للقدّيس إفجيني روديونوف
تُفيض طيباً

في كنيسةٍ في بانزا

 

الإيقونة التي تفيض الطيب كما هي موضوعة في الكنيسة

       أفادت وكالة أنترفاكس في 17 شباط 2010، أنّه في بانزا (روسيا) إيقونة للقدّيس إفجيني روديونوف تُفيض طيباً في كنيسة القدّيس لوقا الموجودة في المستوصف المحلّي لداء السرطان. هذا الجندي الروسي قتله الشيشان عام 1996 بعدما رفض إنكار إيمانه الأرثوذكسي.

       قال كاهن الرعيّة هناك، الأب ألكسي بورتساف، للصحافة أنَّ الطيب فاض من مكانين: يده وحيث يضع صليبه.

يده التي تفيض طيباً

       بحسب هذا الكاهن ظهر الطيب خلال السهرانة التي دامت كلّ الليل في 15 شباط. اشتمّ المؤمنون الواقفون في الخلف رائحة طيب ذكيّة.

       أشار الكاهن إلى أنه في 15 شباط 1996، أُخذ الشاب إفجيني روديونوف أسيراً من قبل الشيشان واعتُقل مدة مئة يوم، وعندما رفض إنكار إيمانه المسيحي، قطعت الميليشيا الشيشانية رأسه.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share