فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
إيقونة السيّدة الخوزبية

إيقونة السّيّدة الخوزبيّة (Hozoviotissa)

إيقونة السّيّدة الخوزبيّة

     يقع دير الخوزوفيوتيسا (السّيّدة الخوزبيّة) في جزيرة أمورغوس، وهو من أقدم الأديرة اليونانيّة، أسّسه الأمبراطور ألكسيوس كومنينوس الأوّل في القرن الحادي عشر 1088 م. بحسب التقليد المتناقل الشفهي والمكتوب يرجع تاريخ الإيقونة العجائبية الموجودة في الدير إلى القرن التاسع زمن حرب الإيقونات. وقد انتقلت بطريقة عجائبيّة من خوزبى في فلسطين عبر قبرص وحملتها الأمواج حتّى شاطئ الجزيرة. يروي التقليد أنّ الإيقونة كانت منقسمة إلى جزئين ولدى التطامها بالصخر التحم القسمان عجائبيًا وتلقفها النساك الّذين كانوا يعيشون حينها في شقوق الصّخور هناك.

 

 

 
الدّير من فوق   مدخل الدّير

      الشهادات عن تأسيس الدير عديدة وموجودة في سجلات العديد من المطارنة ومحفورة على أواني كنسية أيضًا. يُعتبر الدّير توأمًا لدير القدّيس يوحنّا الحبيب في جزيرة باتموس. بالإضافة إلى الإيقونة الخوزبيّة (Hozoviotissa) المدعوة أيضًا مافروماتاس (ذات العيون السوداء) يوجد إيقونة مشابهة لها أصغر حجمًا تُعرف بإيقونة السّيّدة المسافرة (Taxiziotissa). ويغطي الإيقونتين غلاف من الفضة. يُعيّد للسّيدة الخوزبيّة في 21 تشرين الثّاني في عيد دخول والدة الإله إلى الهيكل.

 
الإيقونة مع غلافها الفضيّ
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share