<
نحن مشدودون إلى الرّب، متعطّشون إلى أن نتّحد به أبديًّا. وهو بنفسه ينتظرنا بحبّ. إنّ العطش إلى الله يشبع كياننا الأرضيّ، فنصبو إلى أن نموت هكذا.(الأب صوفروني سخاروف). لا تقم بعملٍ بواسطة عقلك، بل بواسطة قلبك. ولا تقم بعمل دون أن تضع بتواضع ثقتك بالله.(القدّيس بايسيوس الآثوسي). إنّ لاهوت الإسم القدّوس ولاهوت الإيقونة لهما مسحة مشتركة. فتأمُّل إِيقونة المسيح يصلنا به بالرّوح.(الأب صوفروني سخاروف). إنّ المراكز والمسؤوليّات تشكّل عائقًا كبيرًا أمام مسيرة الإنسان المؤمن إلى الفردوس إن لم يكن حذرًا. (القدّيس بايسيوس الآثوسي).إنّ حاجتي إلى أن أُشفى بقوّة الرّوح القدس، مثل حاجة شابٍّ تائقٍ إلى الحياة، وواجد نفسه يتحطّم بمرض ما.(الأب صوفروني سخاروف).
إيقونة السيّدة الخوزبية

إيقونة السّيّدة الخوزبيّة (Hozoviotissa)

إيقونة السّيّدة الخوزبيّة

     يقع دير الخوزوفيوتيسا (السّيّدة الخوزبيّة) في جزيرة أمورغوس، وهو من أقدم الأديرة اليونانيّة، أسّسه الأمبراطور ألكسيوس كومنينوس الأوّل في القرن الحادي عشر 1088 م. بحسب التقليد المتناقل الشفهي والمكتوب يرجع تاريخ الإيقونة العجائبية الموجودة في الدير إلى القرن التاسع زمن حرب الإيقونات. وقد انتقلت بطريقة عجائبيّة من خوزبى في فلسطين عبر قبرص وحملتها الأمواج حتّى شاطئ الجزيرة. يروي التقليد أنّ الإيقونة كانت منقسمة إلى جزئين ولدى التطامها بالصخر التحم القسمان عجائبيًا وتلقفها النساك الّذين كانوا يعيشون حينها في شقوق الصّخور هناك.

 

 

 
الدّير من فوق   مدخل الدّير

      الشهادات عن تأسيس الدير عديدة وموجودة في سجلات العديد من المطارنة ومحفورة على أواني كنسية أيضًا. يُعتبر الدّير توأمًا لدير القدّيس يوحنّا الحبيب في جزيرة باتموس. بالإضافة إلى الإيقونة الخوزبيّة (Hozoviotissa) المدعوة أيضًا مافروماتاس (ذات العيون السوداء) يوجد إيقونة مشابهة لها أصغر حجمًا تُعرف بإيقونة السّيّدة المسافرة (Taxiziotissa). ويغطي الإيقونتين غلاف من الفضة. يُعيّد للسّيدة الخوزبيّة في 21 تشرين الثّاني في عيد دخول والدة الإله إلى الهيكل.

 
الإيقونة مع غلافها الفضيّ
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share