إنّ القداس الإلهيّ هو ذروة محبّة الله، فبينما نحن نتلقّف العطايا من الله، نقدّم له الشّكر في الوقت عينه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الفضائل تأتي من وسط الجهاد، وعندما تكون الفضائل غير مُجرَّبة فهي ليست بفضائل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).حين تكون صلاتنا مبللة بالدّموع لأجل العالم بأسره حينئذ نجلب إلى داخلنا رحمة الله. (الأب دامسكينوس ماكرينو).دعونا لا نكون مجربين لأنفسنا، ولا نسبّب التّجربة لأنفسنا. دعونا نقبل بصبر كلّ تجربة تأتي ونقدمها لله. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ التّوق الجيّاش للقاء الله والتعرّف عليه هو الطّاقة الباعثة للحرارة في الصّلاة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
الإحترام الّذي يكنّه النّحل للإيقونات المقدّسة!.

       كتب الرّاهب سمعان

       منذ عشر سنوات، في ناحية ”كاباندريتي“ قرب ”أثينا“، خطر ببال نحّال تقي اسمه "إيسيدوروس تيمينيس" أن يضع أيقونة للرّب يسوع في قفير النّحل. بعد وقت قصير، انذهل عندما فتح القفير إذ وجد أنّ النّحل أبدى احترامًا وتوقيرًا للأيقونة إذ حوّطها بقفيره الشمعيّ، تاركًا وجه السّيّد وصدره مكشوفَين. ومنذ ذلك الحين، أخذ إيسيدورس يضع أيقونات للسّيّد والسّيّدة والدة الإله والقدّيسين في القفير فحصل على النّتيجة عينها.

 

 

 

 

المرجع:

fantulmunteathos.wordpress.com, 29 August 2013:

"محبّة القدّيسين للحيوانات ومحبّة الحيوانات للقدّيسين"

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share