إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
الإحترام الّذي يكنّه النّحل للإيقونات المقدّسة!.

       كتب الرّاهب سمعان

       منذ عشر سنوات، في ناحية ”كاباندريتي“ قرب ”أثينا“، خطر ببال نحّال تقي اسمه "إيسيدوروس تيمينيس" أن يضع أيقونة للرّب يسوع في قفير النّحل. بعد وقت قصير، انذهل عندما فتح القفير إذ وجد أنّ النّحل أبدى احترامًا وتوقيرًا للأيقونة إذ حوّطها بقفيره الشمعيّ، تاركًا وجه السّيّد وصدره مكشوفَين. ومنذ ذلك الحين، أخذ إيسيدورس يضع أيقونات للسّيّد والسّيّدة والدة الإله والقدّيسين في القفير فحصل على النّتيجة عينها.

 

 

 

 

المرجع:

fantulmunteathos.wordpress.com, 29 August 2013:

"محبّة القدّيسين للحيوانات ومحبّة الحيوانات للقدّيسين"

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share