من المهمّ جدًّا أن يصلّي المؤمن مع عائلته. الصّلاة تجتذب نعمة الله، ويشعر بذلك كلّ أعضاء العائلة، حتّى أولئك الّذين قست قلوبهم. صلّوا معًا دائمًا. (الأب تدّاوس الصّربيّ).يكمن سرّ الاتّضاع في تقبّلنا لكلّ ما يسمح الله بحدوثه، في حياتنا.(القدّيس بايسيوس الآثوسيّ).ليست الرّحمة أن تحسن إلى الآخر من جيبك، فَحَسْب؛ بل أن تسمح للآخر بأن يجلس بجانبك، من دون أن تبعده، حتّى بأفكارك.(الشّيخ أرسانيوس باباتسيوك).لا توجد المحبّة من دون الاتّضاع، ولا الاتّضاع من دون المحبّة. كما يهرب السّارق من نور الشّمس، يحتقر المتكبّر الاتّضاع.(القدّيس نيقوديموس الآثوسيّ).إن لم تلقَ المسيح في هذه الحياة، فلن تلقاه في الحياة الأخرى.(الأب سيرافيم روز).
الإحترام الّذي يكنّه النّحل للإيقونات المقدّسة!.

       كتب الرّاهب سمعان

       منذ عشر سنوات، في ناحية ”كاباندريتي“ قرب ”أثينا“، خطر ببال نحّال تقي اسمه "إيسيدوروس تيمينيس" أن يضع أيقونة للرّب يسوع في قفير النّحل. بعد وقت قصير، انذهل عندما فتح القفير إذ وجد أنّ النّحل أبدى احترامًا وتوقيرًا للأيقونة إذ حوّطها بقفيره الشمعيّ، تاركًا وجه السّيّد وصدره مكشوفَين. ومنذ ذلك الحين، أخذ إيسيدورس يضع أيقونات للسّيّد والسّيّدة والدة الإله والقدّيسين في القفير فحصل على النّتيجة عينها.

 

 

 

 

المرجع:

fantulmunteathos.wordpress.com, 29 August 2013:

"محبّة القدّيسين للحيوانات ومحبّة الحيوانات للقدّيسين"

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share