إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
مغطس الشّاروبيم

لا تخافوا!... الأرثوذكسيّة بخير.

     يوم الثلاثاء 13 تموز 2010، تمّ تعميد أكثر من 700 طفل بالتغطيس الكامل بحسب التقليد السّامي للكنيسة الأرثوذكسيّة الرّسوليّة في جيورجيا

     بعد تغطيسهم ثلاثًا بالمياه، يولد، هؤلاء الشاروبيم القويّي الأجسام والمجردين من ملابسهم ثانية، إلى الحياة الجديدة ويصبحون بنعمة المعمودية أبناء الله.

     أسس الكنيسة الأرثوذكسيّة الرّسوليّة في جيورحيا القدّيس أندراوس الرّسول في القرن الأوّل للميلاد وهي من أقدم الكنائس الأرثوذكسيّة ذات الحكم الذاتي.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share