<
اليوم، عدنُ آدم الجديد تستقبل الفردوس الرّوحي الّذي فيه أُبطل الحكم القديم وفيه غرست شجرة الحياة وفيه سُتِر عرينا.(القديس يوحنّا الدّمشقي). إن والدة الإله هي الوحيدة التي بتوسّطها بين الله والجنس البشريّ جعلت من الله ابنًا للإنسان وحوّلت البشر إلى أبناء لله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس). يحتفل بعيد انتقال العذراء كفصح ثان سرّي يُعظّم فيه منذ الآن وقبل نهاية الأزمنة مجدُ مريم الإنسانة المؤلّهة الأولى.(الأب الياس مرقص).إنّ العذراء المباركة هي أمّنا الحنون ولكنّ حنوّها ليس هو إلاّ اشتراك في حنوّ الرّب الّذي هو أعظم لأن في المسيح فقط الحنوّ الكامل المطلق.(الأب ليف جيلله).إن السيد قَدَّم لنا هدّية. أعطانا والدته الكلية القداسة. هذا عطاؤه لنا، فهي فرحنا وأملنا، وهي أمنا بحسب الروح، وهي قريبة منا بالطبيعة بحسب الجسد كإنسان وكل نفس مسيحية تنشدّ إليها بحب. (القدّيس سلوان الآثوسي).
مغطس الشّاروبيم

لا تخافوا!... الأرثوذكسيّة بخير.

     يوم الثلاثاء 13 تموز 2010، تمّ تعميد أكثر من 700 طفل بالتغطيس الكامل بحسب التقليد السّامي للكنيسة الأرثوذكسيّة الرّسوليّة في جيورجيا

     بعد تغطيسهم ثلاثًا بالمياه، يولد، هؤلاء الشاروبيم القويّي الأجسام والمجردين من ملابسهم ثانية، إلى الحياة الجديدة ويصبحون بنعمة المعمودية أبناء الله.

     أسس الكنيسة الأرثوذكسيّة الرّسوليّة في جيورحيا القدّيس أندراوس الرّسول في القرن الأوّل للميلاد وهي من أقدم الكنائس الأرثوذكسيّة ذات الحكم الذاتي.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share