<
لا يُسبَك الاتّضاع إلاّ في بَوتقة الإهانات والشّتائم والضّربات، هذه كلّها أعصاب الاتّضاع، وهذا كلّه قد اختبره الرّب وتألّم فيه، إذ كان يُنظر إليه كسامريّ وبه شيطان. أخذ شكل عبد، لطموه ولكموه وبصقوا في وجهه.(القدّيسة سنكليتيكي). ذكر الله يولّد الفرح والحبّ، والصّلاة النّقيّة تولّد المعرفة والنّدامة. من يَتُقْ إلى الله بكلّ ذهنه وفكره، بواسطة حرارة الصّلاة وقوّتها، تغُصْ نفسه في الحنان.(القدّيس ثيوليبتس). الصليب آية القيامة، ومحقّق البعث من بين الأموات. الصليب هو المسيح المصلوب عن خطيئة العالم ليغفرها ويحقّق القيامة.(المطران عبد يشوع بارّ بريخا). الشّيطان عديم القوّة. محبّة الله وحدها ذات قوّة شاملة. المسيح أعطانا الصّليب سلاحًا فعّالاً في وجه الشّياطين.(القدّيس باييسيوس الآثوسي).خير لكم أن تذرفوا بعض الدّموع أمام المسيح من أن تقولوا الكثير.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).
طفل يفسّر الله في فرضٍ له

كتب هذا النص الطفل "داني داتون" البالغ من العمر 8 سنوات القاطن في مدينة "شولا فيستا" في ولاية كاليفورنيا الأميركيّة. كتب هذا النص كفرضٍ طُلب فيه "تفسير الله". أستغرب إن كان أحد منّا يستطيع الإجابة بشكل أفضل!     (... لقد كان هذا  الفرض في كاليفورنيا، ولكن أحدهم نشره. أعتقد أنّ المعجزات تحصل!...)

تفسير الله:

       "أحد أهم وظائف الله هي خلق الناس. يخلقهم ليحلوا مكان الّذين توفوا، حتّى يكون هناك دائمًا من يعتني بشؤون الأرض. لا يخلقهم ناضجين، فقط أطفالاً. أعتقد لأنّهم أصغر ويسهل صنعهم. بهذه الطريقة لا يتوجّب عليه أن يضيِّع وقته الثمين بتعليمهم السير والكلام. يترك هذا الأمر للأمّهات والأباء."

       "ثاني أهم وظيفة لله هي الاستماع إلى الصّلوات. الكثير الكثير من هذا يجري في العالم، لأنّه يوجد بعض النّاس، كالمبشرين وأخرين، يصلون في أوقات مختلفة غير صلاة قبل النّوم. ليس عند الله وقت لسماع التلفزيون والراديو بسبب ذلك. ولأنّه يسمع كلّ شيء، لا شك أنّه يوجد ضجيج هائل في أذنيه، إلا إذا وجد طريقة للتخلّص منه."

       "الله يرى كلّ شيء ويسمع كلّ شيء وهو في كلّ مكان، الأمر الّذي يجعله مشغولاً كثيرًا. لذلك الأفضل لك أن لا تضيّع وقته طالبًا منه أمرًا سبق لك أن طلبته بإصرار من والديك وقد رفضوا طلبك."

       "الملحدون هم ناس لا يؤمنون بالله. لا أعتقد أنّ مثل هؤلاء موجودون في شولا فيستا... على الأقل لا يوجد منهم في كنيستي."

       "يسوع هو ابن الله. اعتاد أن يقوم بالأعمال الصّعبة، كالسّير على المياه وعمل المعجزات ومحاولته تعليم الناس الّذين رفضوا معرفة الله... لذلك، أخيرًا ضاقوا ذرعًا من تبشيره لهم فصلبوه، لكنّه كان صالحًا ولطيفًا، كأبيه، وقال له أنّهم لا يعلمون ماذا يفعلون وسامحهم، والرّبّ الإله قَبِل".

       "أبوه (الله) أحبّ كلّ ما فعل يسوع وجهاده الصّعب على الأرض لذلك قال له أنّه ليس بحاجة في ما بعد أن يمشي في الطريق. يستطيع البقاء في الفردوس. وهكذا فعل. والأن هو يساعد أباه بالاستماع إلى الصّلوات وببحثه عن الأمور المهمة الّتي يجب أن يهتم بها الله، وعن الأمور الّتي يستطيع هو تولّي أمرها دون إزعاج الله. كالسكريتير ولكن أهمّ."

       "تستطيع أن تصلي في أيّ وقت تشاء، وكن أكيدًا أنهما سوف يساعدانك لأنّهما اتفقا فيما بينهما أن يبقى دائمًا أحدهما في الخدمة".

       "يجب أن تذهب دائمًا إلى الكنيسة يوم الأحد لأنّ ذلك يفرّح الله. وإذا كان هناك أحد يجب أن تفرّحه فهو الله".

       "لا تؤجّل ذهابك إلى الكنيسة لأنك تعتقد أنّه يوجد شيء آخر أكثر أهمية يمكن أن تفعله كالذهاب إلى الشاطئ. هذا خطأ. وفي كلّ الأحوال لا تطلع الشمس على الشاطئ إلا عند الظهيرة."

       "إذا كنت لا تؤمن بالله، فإلى جانب كونك ملحدًا ستكون أيضًا وحيدًا، لأنّ والدَيك لا يستطيعان الذهاب معك إلى كلّ مكان، كالمخيّم مثلاً، لكنّ الله يستطيع ذلك. من المفيد أن يعرف المرء أنّ الله قريب منه عندما يكون خائفًا، أو في الظلام أو عندما لا يعرف كيف يسبح وقد رمى به أحد الأولاد الكبار في مياه عميقة ".

       "ولكن... يجب ألاّ تفكّر دائمًا بما يستطيع الله فعله لك. أتصوّر أنّ الله وضعني هنا ويستطيع أن يأخذني من هنا في أيّة ساعة يشاء.

ولهذا... أؤمن بالله".

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share