<
الرّجاء ليس فقط رجاء بالله، بل بعمل الله في النّاس.(المطران جورج خضر).من كان مع المسيح كانت أموره، على هذا النّحو، بسيطة وسهلة وسلاميّة، ليس عنده يأس أو اكتئاب أو يعاني من مشاكل نفسيّة، أو تقلقه أفكار تافهة أو يتألّم بسبب الجراحات الّتي تراكمت عليه مع الأيّام.(القدّيس بورفيريوس الرّائي)ليست التّجارب أقوى من نعمة الله.(الشّيخ يوسف الهدوئي).طوبى للإنسان الّذي تيقّن أنّه رأى وجه المسيح بين كلّ الوجوه.(المطران جورج خضر).كلمة تواضع بأصلها اللاّتيني تعني الأرض الخصبة.التّواضع هو حال تراب الأرض. يبقى التّراب في مكانه صامتًا، راضيًا بكلّ شيء، محوّلاً هذه النّفايات المنحلّة إلى ثروة جديدة، وعلى نحوٍ عجائبيّ. (المطران أنطوني بلوم)
اختبار على النّور المقدّس

      عالم روسي يسجّل أول غياب كامل لأي تسريبات كهربائية (ظاهرة أو مخفية) عند نزول النور المقدّس يوم سبت النور.

      موسكو، شباط 17، إنترفاكس 2009 - في القسم المخصص لـ"لمسيحية والعلم" في العدد 17 من قراءات الميلاد التعليمية التي أجريت يوم الثلاثاء في موسكو صدرت نتائج اختبار قام به عالم روسي في الأحد العظيم 2008 في كنيسة القيامة في أورشليم.

      رئيس معهد الطاقة الذريّة، الدكتور في الفيزياء والرياضيات أندري فولكوف تكلّم عن محاولته قياس إشارات بالبث الإذاعي ذات الذبذبات المنخفضة والموجات الطويلة في كنيسة القيامة في أورشليم وقت حلول النور المقدّس السنوي.

      استعمل العالم آلات معدّة خصيصاً لهذا الإختبار. انتظر العالم حوالي ست ساعات ونصف الساعة لحلول النور. أما تحليل ما خَبِر فطال عددة أشهر.

      يعتبر فولكوف أن "العجيبة المطلقة" هي الفرق بين الإشارات التي تلقّاها في يوم حلول النور واليوم الذي سبقه. إضافة إلى ذلك، يشير هذا العالِم إلى أن التحاليل التي أجريت على الشقّ الذي في العمود، إلى مدخل الكنيسة، تشير إلى أن الشقّ لا يمكن أن ينتج عن تسريب كهربائي.

      أحد   منافسي   فولكوف،  العالِم   المتفوق   في   ميكانيك   التدمير،  يفجيني  موروزوف (Yevgeny Morozov)، وصل إلى النتائج عينها.

      رغم أن فولكوف يؤمن بأن القياسات المأخوذة مرّة واحدة لا تشكل دليلاً كافياً لنتائج علمية جدّية إلا أنه يتحمّل المسؤولية الكاملة لما توصّل إليه من النتائج وهو مستعد أن يقدّمها إذا طلبت.

      قال العالِم فولكوف: "إذا سألتموني ما إذا كانت هناك أعجوبة أم لا، أقول لكم لا أعرف".

      وقد صدر عن نائب رئيس لجنة موسكو البطريركية، المحاضر في جامعة القدّيس يوحنا الروسي الأرثوذكسية، ألكسندر موسكوفسكي بخصوص هذا الحدث العجائبي التصريح التالي: "أن فولكوف حقّق خرقاً علمياً عندما قام بأول بحث علمي جدّي وموثوق ومسؤول عن النور المقدّس".

      يشار إلى أنّ النور المقدّس يظهر على قبر الرب يسوع المسيح في كنيسة القيامة في أورشليم سنوياً منذ قرون قبل الفصح الأرثوذكسي بقليل. ويؤمن المسيحيون الأرثوذكسيون أن أعجوبة النور المقدّس تشير إلى حقيقة الإيمان الأرثوذكسي القويم، وينقض من لا يؤمن بوجود إله.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share