فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
الكشف عن رفات للسّابق المجيد
يوحنّا المعمدان في بلغاريا


إيقونة السّابق المجيد يوحنّا المعمدان

     في 28 تموز المنصرم استدعى عالم الأثار كازيمير بوبقسطنطينوف الصّحافة والإعلام للكشف بحضورهم عن رفات للقدّيس يوحنّا المعمدان وُجدت تحت مذبح كنيسة مهدومة من القرن الخامس للسّابق المجيد في جزيرة سانت إيفان (أي القدّيس يوحنّا) في البحر الأسود التّابعة لمدينة سوزوبول البلغاريّة.

      بوبقسطنطينوف هو بروفيسور وحائز على دكتوراه في التّاريخ، يعلّم في قسم علم الأثار في جامعة القدّيسين كيريللس وميثوديوس في فيليكو تارنافو في بلغاريا. وقد مُنح جائزةً عالميّة لمساهمته في تحسين الفهم الثقافي للبلاد الأوروبية.

 

 

 

جزيرة سانت إيفان إلى أعلى اليسار مقابل الشاطئ البلغاري جزيرة سانت إيفان عن قرب

صورة للكنيسة من فوق إلى جانبها الأعلى كنيسة أخرى تعود إلى القرن 13م

     أعمال التنقيب في الجزيرة دامت ثلاث سنوات. وقد أسرّ بوبقسطنطينوف أنّه كان على علمٍ منذ البدء أنّه لا بد من وجود ذخائر هناك لأنّه منذ العصور الأولى للمسيحيّة جرت عادةُ وضع ذخائر شفيع الكنيسة تحت المائدة المقدّسة. هذه الذخائر ليست لتبرّك المؤمنين والتقبيل بل هي جزء لا يتجزأ من المائدة وبالتالي هي غير مرئيّة ومدفونة هناك.

 

 

ركام الكنيسة حيث وجدت الرّفات عالم الآثار بوبقسطنطينوف وبين يديه
العلبة الّتي تحوي الرّفات

الحجر المنقوش عليه: "ليحفظ الرّبّ خادمه توما، القدّيس يوحنّا، 24 حزيران"

     إلى جانب الرّفات وُجد حجرٌ منقوش عليه باللغة اليونانية: "ليحفظ الرّبّ خادمه توما، للقديس يوحنّا، 24 حزيران". 24 حزيران هو التاريخ الّذي تعيّد فيه الكنيسة لمولد القدّيس يوحنّا المعمدان، ما يشير إلى أنّ الرّفات هي بالفعل للسّابق المجيد. في العلبة الحاويّة الذخائر وُجدت أجزاءٌ من الجمجمة والوجه بالإضافة إلى سِن. في الماضي كان قد بُني دير إلى جانب الكنيسة للقدّيس يوحنّا المعمدان.

 

رفات القدّيس يوحنّا المعمدان

     يقول بوبقسطنطينوف أنّه من غير المرجّح أن تكون العظام لأكثر من قدّيس لأنّ التقليد الكنسي يشير أنّ كلّ علبة ذخائر تحوي رفات لقدّيس واحد لا أكثر. وهو بصدد القيام بتحاليل مخبريّة لإثبات صحة استنتاجاته.

 

 

 

 
الأسقف يوانيكي يقيم الصّلاة في موقع إكتشاف الرّفات   الأسقف يوانيكي حاملاً علبة الرّفات الجديدة لذخائر السّابق ليضعها في كنيسة القدّيس جاورجيوس في سوزوبول


عن نوفينيت (وكالة أنباء صوفيا)
ميلينا خريستوفا

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share