إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
قصّة حقيقيّة وعبرة.

   شابّ في القطار يقرأ في كتاب فيلسوف فرنسيّ. وكان يجلس، مقابله، رجل طاعن في السّنّ، يقرأ في الإنجيل. نظر الشّابّ إليه، وقال له: "أما زلتَ تقرأ في ذلك الكتاب؟! لقد ولّى عليه الزّمن، وناهز عمره الألفَي سنة، ولم يعد  يصلح لهذا العصر. إن أردتَ أن تقرأ ما يملأ ويغذّي العقل، فعليك بهذا الكتاب لهذا الفيلسوف الفرنسيّ؛ لتتعرّف إلى الفلسفةِ، وعمقِها التّفكيريّ، وعلمِ المنطق". ضحك الرّجل العجوز، وأكمل قراءته بهدوء، من دون أن يردّ على الشّابّ المتفلسف.

   عندما وصلوا إلى المحطّة، وهمّوا بالنّزول، سأل الشّابُّ الرّجلَ عن اسمه؛ فأجابه الرّجل العجوز: "أنا هو، الّذي تقرأ أنتَ كتابه".

   وقال هذا الفيلسوف: "مهما كبرتَ، وعظم شأنك، في هذه الحياة؛ فسوف تعود إلى الله. من دون الله، لا تكبر. ومهما فعلت، في هذه الدّنيا، إن لم يكن الله هو المحور؛ فاعلم أنّ كلّ ما فعلته وجاهدت من أجله ذهب سدى، وليس له أيّة قيمة".

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share