<
لا يُسبَك الاتّضاع إلاّ في بَوتقة الإهانات والشّتائم والضّربات، هذه كلّها أعصاب الاتّضاع، وهذا كلّه قد اختبره الرّب وتألّم فيه، إذ كان يُنظر إليه كسامريّ وبه شيطان. أخذ شكل عبد، لطموه ولكموه وبصقوا في وجهه.(القدّيسة سنكليتيكي). ذكر الله يولّد الفرح والحبّ، والصّلاة النّقيّة تولّد المعرفة والنّدامة. من يَتُقْ إلى الله بكلّ ذهنه وفكره، بواسطة حرارة الصّلاة وقوّتها، تغُصْ نفسه في الحنان.(القدّيس ثيوليبتس). الصليب آية القيامة، ومحقّق البعث من بين الأموات. الصليب هو المسيح المصلوب عن خطيئة العالم ليغفرها ويحقّق القيامة.(المطران عبد يشوع بارّ بريخا). الشّيطان عديم القوّة. محبّة الله وحدها ذات قوّة شاملة. المسيح أعطانا الصّليب سلاحًا فعّالاً في وجه الشّياطين.(القدّيس باييسيوس الآثوسي).خير لكم أن تذرفوا بعض الدّموع أمام المسيح من أن تقولوا الكثير.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).
قصّة حقيقيّة وعبرة.

   شابّ في القطار يقرأ في كتاب فيلسوف فرنسيّ. وكان يجلس، مقابله، رجل طاعن في السّنّ، يقرأ في الإنجيل. نظر الشّابّ إليه، وقال له: "أما زلتَ تقرأ في ذلك الكتاب؟! لقد ولّى عليه الزّمن، وناهز عمره الألفَي سنة، ولم يعد  يصلح لهذا العصر. إن أردتَ أن تقرأ ما يملأ ويغذّي العقل، فعليك بهذا الكتاب لهذا الفيلسوف الفرنسيّ؛ لتتعرّف إلى الفلسفةِ، وعمقِها التّفكيريّ، وعلمِ المنطق". ضحك الرّجل العجوز، وأكمل قراءته بهدوء، من دون أن يردّ على الشّابّ المتفلسف.

   عندما وصلوا إلى المحطّة، وهمّوا بالنّزول، سأل الشّابُّ الرّجلَ عن اسمه؛ فأجابه الرّجل العجوز: "أنا هو، الّذي تقرأ أنتَ كتابه".

   وقال هذا الفيلسوف: "مهما كبرتَ، وعظم شأنك، في هذه الحياة؛ فسوف تعود إلى الله. من دون الله، لا تكبر. ومهما فعلت، في هذه الدّنيا، إن لم يكن الله هو المحور؛ فاعلم أنّ كلّ ما فعلته وجاهدت من أجله ذهب سدى، وليس له أيّة قيمة".

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share