يتنازل الله للمتواضعين، كما تنحدر المياه من القمم نحو الأودية.( القدّيس تيخن فورونيز).ما أعظم النّعمة الّتي يهبنا إيّاها الله، إذ يسمح لنا بأن نكلّمه في كلّ وقت وفي كلّ ساعة، وأينما كنّا!. إنّه دائمًا يُصغي إلينا. ما أعظم هذا الشّرف!. لهذا تحديدًا علينا أن نحبّ الله.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).عندما نصلّي، ويتأخّر الله في استجابة طلبتنا، فهو يقوم بذلك لمنفعتنا، في سبيل تعليمنا طول الأناة. لذلك يجب ألّا نكتئب قائلين:"لقد صلّينا ولم يُستجب لنا". الله يعلم ما النّافع للإنسان.(برصنوفيوس الشّيخ). لن تثب داخلًا الفردوس فجأة، بل تدخله بالاتضّاع. أسوأ الخطايا هو انغماسنا الكبير في غرورنا وتشبّثنا برأينا في كلّ شيء.(القدّيس مكاريوس أوبتينا).نحن نحتاج لأن نمزج مع الألوان الروح نفسه، والنور الوهّاج نفسه الذي صنعت العالم به، أيّها القدّوس لنحيط بجمالك (من كتاب فنّ الإيقونة).
12 سجينًا يأخذون النّذور الرّهبانيّة


       في أوكرانيا أخذ 12 سجينًا مدى الحياة النّذور الرّهبانيّة وقد ورد الخبر في صحيفة ”سيغودنيا“ الأوكرانية كالتالي:

       في سجن فينيتسا هناك 12 موقوفًا محكومًا عليهم بالسّجن مدى الحياة أخذوا القرار بأن يصيروا رهبانًا. واليوم يعيش 12 مبتدئًا وراهبان في دير ضمن أراضي السّجن.

       يستطيع المحكومون بالسّجن مدى الحياة بعد 20 سنة طلب تخفيف العقوبة، ولكنّ الرّهبان ربما يحصلون على حظ أوفر بنوال العفو.

       يبدأ الرّاهب السّجين ”أندري شيستياكوف“ نهاره بأربعين أو ستّين سجدة وصلوات. ويقول عن نفسه: ”لمدة عشر سنوات وأنا أقرأ كتابات الآباء لمدة ست أو ثماني ساعات في النّهار. لم يكن ليتوفّر لدي هذا الوقت لو لم أكن في السّجن، ربّما حتّى في الدّير“.

       ولقد أعلنت دائرة العقوبات في أوكرانيا أنّه لم يكن في تاريخ السّجن هناك هكذا تدفّق لاقتبال الحياة الرّهبانيّة.


المرجع

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share