إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
12 سجينًا يأخذون النّذور الرّهبانيّة


       في أوكرانيا أخذ 12 سجينًا مدى الحياة النّذور الرّهبانيّة وقد ورد الخبر في صحيفة ”سيغودنيا“ الأوكرانية كالتالي:

       في سجن فينيتسا هناك 12 موقوفًا محكومًا عليهم بالسّجن مدى الحياة أخذوا القرار بأن يصيروا رهبانًا. واليوم يعيش 12 مبتدئًا وراهبان في دير ضمن أراضي السّجن.

       يستطيع المحكومون بالسّجن مدى الحياة بعد 20 سنة طلب تخفيف العقوبة، ولكنّ الرّهبان ربما يحصلون على حظ أوفر بنوال العفو.

       يبدأ الرّاهب السّجين ”أندري شيستياكوف“ نهاره بأربعين أو ستّين سجدة وصلوات. ويقول عن نفسه: ”لمدة عشر سنوات وأنا أقرأ كتابات الآباء لمدة ست أو ثماني ساعات في النّهار. لم يكن ليتوفّر لدي هذا الوقت لو لم أكن في السّجن، ربّما حتّى في الدّير“.

       ولقد أعلنت دائرة العقوبات في أوكرانيا أنّه لم يكن في تاريخ السّجن هناك هكذا تدفّق لاقتبال الحياة الرّهبانيّة.


المرجع

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share