إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
تتغيّر طبيعة المياه يوم عيد الظهور الإلهيّ

تقول دراسة روسية أن الخاصيّة الفيزيائية للمياه
تتغيّر يوم عيد الظهور الإلهيّ

 

       اكتشف علماء الفيزياء في ”معهد سيسين للأبحاث في بيئة الإنسان ونظافة البيئة“ في الأكاديمية الرّوسية للعلوم الطبيّة أنّ المياه، حتّى تلك الّتي في شبكات التغذية العامة، تتغيّر خاصيّتها الفزيائية يوم عيد الظهور الإلهيّ.

       إنّ العلماء في المعهد يفصّلون يوميًا الخصائص وطبيعة المياه العادية المأخوذة من أنابيب التغذية العامة، يقيسون كمية الآيون الجذرية (Ion radical) الموجودة فيها. ولكن في 17 كانون الثاني* يبدأ مستوى الآيون الجذرية بالإرتفاع والمياه تصبح أنعم. ويرتفع أيضًا مستوى الأس الهيدروجيني (pH) وتصير المياه أقلّ حموضة. هذا ما صرّحت به جريدة في موسكو اسمها ”Moskovskij Komsomolets“.

       هذه الأرقام تبلغ ذروتها ليلة 18 كانون الثاني. وإنّ المستوى العالي من الآيونات الجذرية جعلت الموصلية الكهربائية (electroconductivity) في المياه توازي محفّزًا إصطناعيًا (artificial catalyst).

       تبدأ هذه الحركة  الكهربا-مغناطسية (electromagnetic) بالإنخفاض صباح 19 من كانون الثاني حتّى تعود إلى مستواها الطبيعي في 20 كانون الثاني.

       قال أحد العلّماء المخبريّين، ”الدكتور أناتولي ستيخين“ أنّ سبب هذا الارتفاع السّريع للحركة الكهربا-مغناطسية، يوم عيد الغطاس هو انتقال الآيونات الجذرية من غلاف الأرض الصّخري (Lithosphere) الّذي هو خزّان من الإلكترونات إلى المياه.

       قام العلماء أيضًا بإجراء البحث يوم عيد الغطاس بقياس تركيبة المياه، فجمّدوها حتّى حوّلوا إلى جليد بعض أنابيب المياه وبعض المياه المأخوذة من نهر ”موسكفا“ وبعض المياه في آبار الكنائس. وقال الدكتور ستيخين أنّ المياه الموجودة في الأنابيب التابعة لشبكات التغذية العامة للمياه، الّتي هي عادة غير مثالية، بدت متجانسة تحت المجهر عندما تحوّلت إلى جليد.

* يُعيد لعيد الظهور الإلهي بحسب الرّزنامة القدّيمة في 19 كانون الثاني – يقومون في روسيا بتقديس المياه بشكل موسّع في جميع البحيرات والأنهر وحتّى البحر، وذلك في برامون العيد في 18 كانون الثاني ويوم العيد في 19 كانون الثاني.


المرجع:

http://www.interfax-religion.com/?act=news&div=2560

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share