الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
تتغيّر طبيعة المياه يوم عيد الظهور الإلهيّ

تقول دراسة روسية أن الخاصيّة الفيزيائية للمياه
تتغيّر يوم عيد الظهور الإلهيّ

 

       اكتشف علماء الفيزياء في ”معهد سيسين للأبحاث في بيئة الإنسان ونظافة البيئة“ في الأكاديمية الرّوسية للعلوم الطبيّة أنّ المياه، حتّى تلك الّتي في شبكات التغذية العامة، تتغيّر خاصيّتها الفزيائية يوم عيد الظهور الإلهيّ.

       إنّ العلماء في المعهد يفصّلون يوميًا الخصائص وطبيعة المياه العادية المأخوذة من أنابيب التغذية العامة، يقيسون كمية الآيون الجذرية (Ion radical) الموجودة فيها. ولكن في 17 كانون الثاني* يبدأ مستوى الآيون الجذرية بالإرتفاع والمياه تصبح أنعم. ويرتفع أيضًا مستوى الأس الهيدروجيني (pH) وتصير المياه أقلّ حموضة. هذا ما صرّحت به جريدة في موسكو اسمها ”Moskovskij Komsomolets“.

       هذه الأرقام تبلغ ذروتها ليلة 18 كانون الثاني. وإنّ المستوى العالي من الآيونات الجذرية جعلت الموصلية الكهربائية (electroconductivity) في المياه توازي محفّزًا إصطناعيًا (artificial catalyst).

       تبدأ هذه الحركة  الكهربا-مغناطسية (electromagnetic) بالإنخفاض صباح 19 من كانون الثاني حتّى تعود إلى مستواها الطبيعي في 20 كانون الثاني.

       قال أحد العلّماء المخبريّين، ”الدكتور أناتولي ستيخين“ أنّ سبب هذا الارتفاع السّريع للحركة الكهربا-مغناطسية، يوم عيد الغطاس هو انتقال الآيونات الجذرية من غلاف الأرض الصّخري (Lithosphere) الّذي هو خزّان من الإلكترونات إلى المياه.

       قام العلماء أيضًا بإجراء البحث يوم عيد الغطاس بقياس تركيبة المياه، فجمّدوها حتّى حوّلوا إلى جليد بعض أنابيب المياه وبعض المياه المأخوذة من نهر ”موسكفا“ وبعض المياه في آبار الكنائس. وقال الدكتور ستيخين أنّ المياه الموجودة في الأنابيب التابعة لشبكات التغذية العامة للمياه، الّتي هي عادة غير مثالية، بدت متجانسة تحت المجهر عندما تحوّلت إلى جليد.

* يُعيد لعيد الظهور الإلهي بحسب الرّزنامة القدّيمة في 19 كانون الثاني – يقومون في روسيا بتقديس المياه بشكل موسّع في جميع البحيرات والأنهر وحتّى البحر، وذلك في برامون العيد في 18 كانون الثاني ويوم العيد في 19 كانون الثاني.


المرجع:

http://www.interfax-religion.com/?act=news&div=2560

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share