كما أنّه لا يليق أن يوضع البخّور الطّيب في إناءٍ نتن، كذلك الله لا يظهر عظمته في فكرٍ رديء.(من كتاب "بستان الرّهبان") إذا كان الله موجودًا، فإنّي أعترف بأنّ كلّ الأخطاء هي منّي وليست منه هو.فإذا حفظتُ موقفًا كهذا، فإنّ الله سيمنحني روح التّوبة.(الأرشمندريت صوفروني سخاروف). لقد أقامنا المسيح على هذه الأرض لكي ننشر النّور...لكي نكون الخميرة... لو سلكنا سلوكًا مسيحيًّا لزالت الوثنيّة.(القدّيس يوحنّا الذّهبي الفم). تطلب منّي أن أحبّكَ، والمحبّةُ لا تُطلَب، لكنّها داخل حنايا القلب وحدها تولد.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).بقدر ما يتألّم الإنسانُ الخارجيّ من أجل المسيح، ينمو فيه الإنسان الدّاخلي.(ناسك).
دخان وهررة
لدى الطفلة ماريّا


     ذهبت الطفلة الصّغيرة ماريّا في رحلة نظّمتها المدرسة إلى مبنى الإطفائية. هناك عرض لهم أحد ”مكافحي الحريق“ كيف يتم إطفاء الحريق، فبعدما أشعل النّار تناول الأنبوب الخاص بإطفاء الحريق وأخذ يعلّمهم كيفية إستعمال الأنبوب لإخماد النّار. تصاعد الدّخان كثيفًا عاليًا حتّى تمّ إطفاء النّار.

     لدى وصول الطفلة إلى منزلها، سألتها أمّها عن الرّحلة، فأخبرتها الطفلة عمّا شاهدته وعندما وصلت إلى حادثة الدّخان قالت لها: ”وأخذ الدّخان يتصاعد كثيرًا كثيرًا ويعلو عاليًا حتّى وصل إلى السّماء وأظن أنّ يسوع ٱختنق!!!“.

     فطمأنتها أمّها أنّ يسوع لم يختنق ولم يطَلْه الدُّخان أبدًا.



      وفي حادثة أخرى، سألت الطفلة عينها أمّها: ”هل ليسوع رقم خليوي؟؟“

     فأجابتها أمّها:”لماذا تسألين؟“

     ”لأنّي أريد أن أتصل به لأسأله أن يخلق هررة بمختلف الألوان لا فقط بيضاء وسوداء!!!“ (ربّما الطفلة ماريّا لم تشاهد سوى هذا النّوع من الهررة).

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share