من المهمّ جدًّا أن يصلّي المؤمن مع عائلته. الصّلاة تجتذب نعمة الله، ويشعر بذلك كلّ أعضاء العائلة، حتّى أولئك الّذين قست قلوبهم. صلّوا معًا دائمًا. (الأب تدّاوس الصّربيّ).يكمن سرّ الاتّضاع في تقبّلنا لكلّ ما يسمح الله بحدوثه، في حياتنا.(القدّيس بايسيوس الآثوسيّ).ليست الرّحمة أن تحسن إلى الآخر من جيبك، فَحَسْب؛ بل أن تسمح للآخر بأن يجلس بجانبك، من دون أن تبعده، حتّى بأفكارك.(الشّيخ أرسانيوس باباتسيوك).لا توجد المحبّة من دون الاتّضاع، ولا الاتّضاع من دون المحبّة. كما يهرب السّارق من نور الشّمس، يحتقر المتكبّر الاتّضاع.(القدّيس نيقوديموس الآثوسيّ).إن لم تلقَ المسيح في هذه الحياة، فلن تلقاه في الحياة الأخرى.(الأب سيرافيم روز).
دخان وهررة
لدى الطفلة ماريّا


     ذهبت الطفلة الصّغيرة ماريّا في رحلة نظّمتها المدرسة إلى مبنى الإطفائية. هناك عرض لهم أحد ”مكافحي الحريق“ كيف يتم إطفاء الحريق، فبعدما أشعل النّار تناول الأنبوب الخاص بإطفاء الحريق وأخذ يعلّمهم كيفية إستعمال الأنبوب لإخماد النّار. تصاعد الدّخان كثيفًا عاليًا حتّى تمّ إطفاء النّار.

     لدى وصول الطفلة إلى منزلها، سألتها أمّها عن الرّحلة، فأخبرتها الطفلة عمّا شاهدته وعندما وصلت إلى حادثة الدّخان قالت لها: ”وأخذ الدّخان يتصاعد كثيرًا كثيرًا ويعلو عاليًا حتّى وصل إلى السّماء وأظن أنّ يسوع ٱختنق!!!“.

     فطمأنتها أمّها أنّ يسوع لم يختنق ولم يطَلْه الدُّخان أبدًا.



      وفي حادثة أخرى، سألت الطفلة عينها أمّها: ”هل ليسوع رقم خليوي؟؟“

     فأجابتها أمّها:”لماذا تسألين؟“

     ”لأنّي أريد أن أتصل به لأسأله أن يخلق هررة بمختلف الألوان لا فقط بيضاء وسوداء!!!“ (ربّما الطفلة ماريّا لم تشاهد سوى هذا النّوع من الهررة).

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share