إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
دخان وهررة
لدى الطفلة ماريّا


     ذهبت الطفلة الصّغيرة ماريّا في رحلة نظّمتها المدرسة إلى مبنى الإطفائية. هناك عرض لهم أحد ”مكافحي الحريق“ كيف يتم إطفاء الحريق، فبعدما أشعل النّار تناول الأنبوب الخاص بإطفاء الحريق وأخذ يعلّمهم كيفية إستعمال الأنبوب لإخماد النّار. تصاعد الدّخان كثيفًا عاليًا حتّى تمّ إطفاء النّار.

     لدى وصول الطفلة إلى منزلها، سألتها أمّها عن الرّحلة، فأخبرتها الطفلة عمّا شاهدته وعندما وصلت إلى حادثة الدّخان قالت لها: ”وأخذ الدّخان يتصاعد كثيرًا كثيرًا ويعلو عاليًا حتّى وصل إلى السّماء وأظن أنّ يسوع ٱختنق!!!“.

     فطمأنتها أمّها أنّ يسوع لم يختنق ولم يطَلْه الدُّخان أبدًا.



      وفي حادثة أخرى، سألت الطفلة عينها أمّها: ”هل ليسوع رقم خليوي؟؟“

     فأجابتها أمّها:”لماذا تسألين؟“

     ”لأنّي أريد أن أتصل به لأسأله أن يخلق هررة بمختلف الألوان لا فقط بيضاء وسوداء!!!“ (ربّما الطفلة ماريّا لم تشاهد سوى هذا النّوع من الهررة).

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share