عندما يقتطع الكاهن أجزاء الذّبيحة، ويذكر أسماء المؤمنين، ثمّ يضعها على المائدة المقدّسة، ينحدر ملاك ويأخذ هذه الأسماء ليضعها أمام عرش المسيح.(القدّيس يعقوب تساليكيس). على زوجات الكهنة أن تعشن حياة مقدّسة، مماثلة للحياة الرّهبانيّة، وأن تبدين توقيرًا كبيرًا لأزواجهنّ، وأن تكتفين بالألبسة البسيطة.(القدّيس يعقوب تساليكيس). صلوات الفقراء هي حصن الأسقف. أولئك العمي والمخلّعون والمسنّون أشدُّ بأسًا من خيرة المحاربين.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).الصّمت في بعض الخطايا خطير.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).كل من لا يعطي الله ما لا يستطيع حمله معه إلى القبر أو ما لا يقدّمه إلى الله في هذا العمر لا يكون مرضيًا لله. خير لكَ أن تعطي المسيح ما عندك ما دمتَ حيًّا وبصحّة جيّدة. أعطِه ما ادّخرتَه. أعطِ الآن ولا تؤخّر إلى الغد. (القدّيسة لوسيّا الصّقلّيّة).
دخان وهررة
لدى الطفلة ماريّا


     ذهبت الطفلة الصّغيرة ماريّا في رحلة نظّمتها المدرسة إلى مبنى الإطفائية. هناك عرض لهم أحد ”مكافحي الحريق“ كيف يتم إطفاء الحريق، فبعدما أشعل النّار تناول الأنبوب الخاص بإطفاء الحريق وأخذ يعلّمهم كيفية إستعمال الأنبوب لإخماد النّار. تصاعد الدّخان كثيفًا عاليًا حتّى تمّ إطفاء النّار.

     لدى وصول الطفلة إلى منزلها، سألتها أمّها عن الرّحلة، فأخبرتها الطفلة عمّا شاهدته وعندما وصلت إلى حادثة الدّخان قالت لها: ”وأخذ الدّخان يتصاعد كثيرًا كثيرًا ويعلو عاليًا حتّى وصل إلى السّماء وأظن أنّ يسوع ٱختنق!!!“.

     فطمأنتها أمّها أنّ يسوع لم يختنق ولم يطَلْه الدُّخان أبدًا.



      وفي حادثة أخرى، سألت الطفلة عينها أمّها: ”هل ليسوع رقم خليوي؟؟“

     فأجابتها أمّها:”لماذا تسألين؟“

     ”لأنّي أريد أن أتصل به لأسأله أن يخلق هررة بمختلف الألوان لا فقط بيضاء وسوداء!!!“ (ربّما الطفلة ماريّا لم تشاهد سوى هذا النّوع من الهررة).

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share