<
فقط في الكنيسة بإمكاننا أن نرتشف الماء الزلال الذي يجري من الجنب المطعون للمسيح ليعطي حياة أبدية. كل التعاليم الأخرى إن هي سوى آبار مشقّقة لا تضبط ماء.(القدّيس إيريناوس أسقف ليون).لا تحاربنا الشّياطين، إلاّ عندما نتمّم ميولنا الرّديئة، الّتي هي بالحقيقة شياطيننا الّتي تحاربنا فنهزم أمامها برضانا.(القدّيس بيمن).نعمة التّوبة الفاعلة في المجاهدين هي صفقة إلهيّة وتبادل؛ نعطي فيه ترابًا ونأخذ سماءً.(الشّيخ يوسف الهدوئي).إنّ الاتّحاد الدّائم بالهّ مصدرِ الحبّ لا يمكن أن يبقى غير ملحوظ. لأنّه عندما يخترق الحبُّ الإلهيُّ القلبَ يوقظ فيه قوّة لم تسمع بها أذن من قبل، وإنّما تحسّ بها، فقط، قلوب محبّي الله .(الأم كاترين أفيموفسكي).إن أردتَ الخير لولدك، أقول لك ماذا تفعل: "إصنع لولدكَ لباسًا، واصنع لباسًا آخر لولد فقير. فلأجل ذاك الولد الفقير يُفَرِّحُ الله حياة ولدك". (القدّيس قوزما الإيتولي).
حديث طفلة مع خالتها بعد موت جدّة والدها
السّاكنة معهم...

   الطفلة: كيف ذهبت جدتي دون أن تأخذ السّرير والطعام؟.

   الخالة: هل تعرفين أين ذهَبَتْ جدتكِ؟.

   الطفلة: نعم!.

   الخالة: إلى أين؟.

   الطفلة: إلى السّماء؟.

   الخالة: إلى أين في السّماء؟.

   الطفلة: عند يسوع... ولكن لماذا لم تأخذ السّرير والطعام معها؟!... كيف ستعيش؟!. أين ستنام؟. لو كنت أستطيع لكنت أخذت لها حاجاتها إلى فوق، ولكن لا يمكنني أن أصعد عند يسوع ثم أعود إليكم!...

   الخالة: لا تخافي لن يعوزها شيء عند يسوع فكلّ شيء مؤمَّن فوق!.

   الطفلة: هل كلّنا سنموت؟!...

   الخالة: نعم... ولكن ليس بالضرورة الآن، عندما نكبر ونشيخ...

   الطفلة (وقد دمعت عيناها): كلّنا؟.

   الخالة: نعم...

   الطفلة (وقد عاد فأشرق وجهها): هل سيسع الفردوس حيث يسكن يسوع لكلِّنا؟!...

   الخالة: نعم.

   الطفلة: حسنًا إذًا، عندما سأصعد أنا سوف آخذ معي السّرير ولعبتي وأغراضي الأخرى!!...

   الخالة: لا، لا تستطيعين أن تأخذي معك شيئًا، فكلّ شيء موجود فوق!!...

   الطفلة: حسنًا، هل نستطيع أن نتكلّم مع التيتا أو نراها؟؟...

   الخالة: لا يا حبيبتي، منذ الآن لا تستطيعن أن تتكلمي أو تنظري إليها، فإنّها عند يسوع. فقط هي ترانا من فوق وتصلي من أجلنا!.



   الطفلة: كيف ذلك؟ كيف هي ترانا ونحن لا نراها؟!...

   الخالة: هل تستطيعين أن تري الهواء؟!.

   الطفلة: لا...

   الخالة: ولكن تشعرين به أليس كذلك؟!...

   الطفلة: نعم...

   الخالة: التيتا شفيقة هي مثل هذا الهواء، هي موجودة معنا ولكن نحن لا نراها...

   الطفلة: هل ستكون هكذا سعيدة؟!...

   الخالة: بالطبع هي سعيدة، ألا تكونين سعيدة إذا كنت مع يسوع؟!...

   الطفلة: نعم...

   الخالة: إذًا، التيتا شفيقة سعيدة جدًا لأنّها مع يسوع...

   الخالة: هل تصلّين لجدتك؟؟...

   الطفلة: نعم...

   الخالة: ماذا تطلبين؟!...

   الطفلة: أقول: يا رب ارحم التيتا شفيقة!!!!...

   الخالة: وماذا أيضًا؟!.

   الطفلة: يا يسوع ضعها وأبقها فوق فوق عندك ومعك "عا العالي ".


ملاحظة: عمر الطفلة 4 سنوات ونصف.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share