إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
نداء من المؤمنين العرب في الكرسيّ الأورشليميّ

استغاثة!


   آباؤنا وأُمهاتنا بالمسيح رؤساء ورئيسات الأديار الأرثوذكسيّةالمباركين في جميع أرجاء العالم،

   في أجواء عيد العنصرة المقدّس، عيد ميلاد الكنيسة، نتقدم، نحن أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدسيَّة، من أرض ميلاد كنسيتنا المقدَّسة، بمعايدتكم ضارعين إلى الرب الإله أن يهبكم الصّحة والعافية وأن يملأكم بالنِّعم والقداسة.

   لاحقاً للرسالة التي أرسلناها لكم في عيد العنصرة في العام الماضي، بعنوان "رسالة إلى رؤساء الأديار الأرثوذكسيّة"، نود أن نشارككم هذه الرسالة وهي "النداء الأخير من أجل نهضة روحية في بطريركية القدس" التي توضح مطالب الاكليروس وشعب الرعية العربية في الكنيسة المقدسيَّة. بالحقيقة، إن هذه الرسالة موجهة إلى جميع رؤساء الكنائس الارثوذكسيّة في جميع أنحاء العالم، طالبين تدخلهم لوضع حد للأوضاع المتردية والمتدهورة في كنيستنا حتّى لا تبكي أم الكنائس أبناءها كما بكت راحيل في الرامة على أولادها لأنهم ليسوا بموجودين. 

   نطلب من محبتكم الصّلاة والتضرع من أجل أن يسكب الرب الإله الحكمة في قلوب رؤساء الكنائس الأرثوذكسيّة ويرشدهم الى كل عمل صالح لكي يتم إنتشال كنيستنا المقدسيَّة من الآلام التي ما زالت تعانيها. كلّنا إيمان بأنّ صلواتكم الدائمة ستحيط بنا كسياج منيع ضد الأعداء المنظورين وغير المنظورين حتّى نتخطى بالصَّلاة درب الصّليب إلى قيامة كنيستنا المقدسية مع القائم من بين الأموات الذي أرسل رُسلَه من وسطنا إليكم إلى جميع أنحاء الارض. نتوسل إليكم، أن لا تكفوا عن حمل أوجاع وهموم أبناء الكنيسة المقدسيَّة كما كان يحملها الرسول بولس في قلبه خلال تبشيره في بقاع الارض.

   النداء الاخير من أجل نهضة روحية (انقر هنا) 


للحصول على مقال نقاط على الحروف المتعلّق بهذا النّداء انقر هنا-->


نشكركم لمحبتكم، ونرفع قلوبنا بالصّلاة معكم!

الطالبين بركاتكم وصلواتكم،

أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدسيَّة في الأردن وفلسطين

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share