بارتقاء درجات سلّم الهيكل، أظهرت العذراء بطريقتها الخاصّة، أنّها إنّما هي من تقدّم ذاتها، لخدمة الله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس).في ذلك الحين امتلأ رئيس الكهنة بهجة روحيّة، وعرف أنّ هذه الصّبيّة ستكون مسكنًا للنّعمة الإلهيّة، وأنّها أهل لأن تقف في حضرة الله أكثر منه.(القدّيس ثيوفيلكتس الأوخريدي).إذا صلّيت لنفسك فقط، ستكون وحيدًا في الطّلب لأجل ذاتك، أمّا إذا طلبت لأجل الآخرين، فالجميع سوف يطلبون لأجلك. بالحقيقة، في الجماعة، يوجد الإنسان. (القدّيس أمبروسيوس). إنّ التقليد الشّريف هو الطّريق الحيّ المنفتح أبدًا منذ مجيء المسيح ورسله إلى يومنا هذا، وعليه يرتكز تفسير الكتاب المقدّس.(القدّيس نيقولاوس مبشّر اليابان). منذ البدء اتّحدت مريم بالرّوح، مصدر الحياة. ثمّ كان الرّوح حافظ هذا الكنز اللّائق بالله ومرشده المختار قبل الدّهور والمكرّس لخدمة سرّ تجسّد الإله الرّهيب، وقد أعدّه ليصير عروسًا مليئة نعمة للإله الآب، قبل أن تصبح أمّ ولده الحبيب.(القدّيس ثيوفانيس الثّالث).
نداء من المؤمنين العرب في الكرسيّ الأورشليميّ

استغاثة!


   آباؤنا وأُمهاتنا بالمسيح رؤساء ورئيسات الأديار الأرثوذكسيّةالمباركين في جميع أرجاء العالم،

   في أجواء عيد العنصرة المقدّس، عيد ميلاد الكنيسة، نتقدم، نحن أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدسيَّة، من أرض ميلاد كنسيتنا المقدَّسة، بمعايدتكم ضارعين إلى الرب الإله أن يهبكم الصّحة والعافية وأن يملأكم بالنِّعم والقداسة.

   لاحقاً للرسالة التي أرسلناها لكم في عيد العنصرة في العام الماضي، بعنوان "رسالة إلى رؤساء الأديار الأرثوذكسيّة"، نود أن نشارككم هذه الرسالة وهي "النداء الأخير من أجل نهضة روحية في بطريركية القدس" التي توضح مطالب الاكليروس وشعب الرعية العربية في الكنيسة المقدسيَّة. بالحقيقة، إن هذه الرسالة موجهة إلى جميع رؤساء الكنائس الارثوذكسيّة في جميع أنحاء العالم، طالبين تدخلهم لوضع حد للأوضاع المتردية والمتدهورة في كنيستنا حتّى لا تبكي أم الكنائس أبناءها كما بكت راحيل في الرامة على أولادها لأنهم ليسوا بموجودين. 

   نطلب من محبتكم الصّلاة والتضرع من أجل أن يسكب الرب الإله الحكمة في قلوب رؤساء الكنائس الأرثوذكسيّة ويرشدهم الى كل عمل صالح لكي يتم إنتشال كنيستنا المقدسيَّة من الآلام التي ما زالت تعانيها. كلّنا إيمان بأنّ صلواتكم الدائمة ستحيط بنا كسياج منيع ضد الأعداء المنظورين وغير المنظورين حتّى نتخطى بالصَّلاة درب الصّليب إلى قيامة كنيستنا المقدسية مع القائم من بين الأموات الذي أرسل رُسلَه من وسطنا إليكم إلى جميع أنحاء الارض. نتوسل إليكم، أن لا تكفوا عن حمل أوجاع وهموم أبناء الكنيسة المقدسيَّة كما كان يحملها الرسول بولس في قلبه خلال تبشيره في بقاع الارض.

   النداء الاخير من أجل نهضة روحية (انقر هنا) 


للحصول على مقال نقاط على الحروف المتعلّق بهذا النّداء انقر هنا-->


نشكركم لمحبتكم، ونرفع قلوبنا بالصّلاة معكم!

الطالبين بركاتكم وصلواتكم،

أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدسيَّة في الأردن وفلسطين

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share