<
نحن مشدودون إلى الرّب، متعطّشون إلى أن نتّحد به أبديًّا. وهو بنفسه ينتظرنا بحبّ. إنّ العطش إلى الله يشبع كياننا الأرضيّ، فنصبو إلى أن نموت هكذا.(الأب صوفروني سخاروف). لا تقم بعملٍ بواسطة عقلك، بل بواسطة قلبك. ولا تقم بعمل دون أن تضع بتواضع ثقتك بالله.(القدّيس بايسيوس الآثوسي). إنّ لاهوت الإسم القدّوس ولاهوت الإيقونة لهما مسحة مشتركة. فتأمُّل إِيقونة المسيح يصلنا به بالرّوح.(الأب صوفروني سخاروف). إنّ المراكز والمسؤوليّات تشكّل عائقًا كبيرًا أمام مسيرة الإنسان المؤمن إلى الفردوس إن لم يكن حذرًا. (القدّيس بايسيوس الآثوسي).إنّ حاجتي إلى أن أُشفى بقوّة الرّوح القدس، مثل حاجة شابٍّ تائقٍ إلى الحياة، وواجد نفسه يتحطّم بمرض ما.(الأب صوفروني سخاروف).
رسالة يافعٍ إلى الله

   ما أحبَّ مساكنك يا ربّ القوّات تشتاقُ نفسي وتميل إلى ديار الرّب... هكذا ابتدأ قلبي بالتّفكير بكَ، عندما أحببتُكَ أحببْتُ مسكنكَ أصبحتُ بشوقٍ دائمٍ إليكَ. كما يشتاق الأيّلُ إلى ينابيع المياه كذلك تشتاقُ نفسي إليكَ يا الله، وكما يشعر الأيّل باحتراقٍ في قلبه إلى أن يذوقَ نقطةَ ماءٍ، قلبي مستعدٌّ لمائك الّذي يروي إلى الأبد. أشتاق إليكَ يا الله لتنير قلبي الّذي قد أظلمَ بالشّهوات الشّرّيرةِ لأنّك أنت يا ربُّ ناصري ومجدي ورافعُ رأسي، فإنّكَ قلتَ لا يُصيبُكَ سوء ولا تدنو ضربةٌ من مسكنكَ لأنّه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في جميع طرقك، فكلامُكَ حقٌّ لأنّكَ أنتَ الّذي أمرْتَ فخُلِقَتْ وأقمْتَها إلى الأبد وأبد الأبد، فكيف لي أن لا أختارَ أن أُطرحَ في بيتِ إلهي وهو أفضل من سكناي في مساكنِ الخطأةِ.

   ساعدْني يا ربّي وإلهي ولا تتباعد عنّي، أسرعْ إلى معونتي يا ربّ خلاصي، لكي يرى ذلك مبغضيّ فيخزو ويقولوا إنّك أعنتني وعزيتني، حينئذٍ سيفرح قلبي ويبتهج مسرورًا لأنّك أنت يا ربّ حضنتني ولم تُشمِتْ بي أعدائي.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share