فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
رسالة يافعٍ إلى الله

   ما أحبَّ مساكنك يا ربّ القوّات تشتاقُ نفسي وتميل إلى ديار الرّب... هكذا ابتدأ قلبي بالتّفكير بكَ، عندما أحببتُكَ أحببْتُ مسكنكَ أصبحتُ بشوقٍ دائمٍ إليكَ. كما يشتاق الأيّلُ إلى ينابيع المياه كذلك تشتاقُ نفسي إليكَ يا الله، وكما يشعر الأيّل باحتراقٍ في قلبه إلى أن يذوقَ نقطةَ ماءٍ، قلبي مستعدٌّ لمائك الّذي يروي إلى الأبد. أشتاق إليكَ يا الله لتنير قلبي الّذي قد أظلمَ بالشّهوات الشّرّيرةِ لأنّك أنت يا ربُّ ناصري ومجدي ورافعُ رأسي، فإنّكَ قلتَ لا يُصيبُكَ سوء ولا تدنو ضربةٌ من مسكنكَ لأنّه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في جميع طرقك، فكلامُكَ حقٌّ لأنّكَ أنتَ الّذي أمرْتَ فخُلِقَتْ وأقمْتَها إلى الأبد وأبد الأبد، فكيف لي أن لا أختارَ أن أُطرحَ في بيتِ إلهي وهو أفضل من سكناي في مساكنِ الخطأةِ.

   ساعدْني يا ربّي وإلهي ولا تتباعد عنّي، أسرعْ إلى معونتي يا ربّ خلاصي، لكي يرى ذلك مبغضيّ فيخزو ويقولوا إنّك أعنتني وعزيتني، حينئذٍ سيفرح قلبي ويبتهج مسرورًا لأنّك أنت يا ربّ حضنتني ولم تُشمِتْ بي أعدائي.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share