إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
عجيبة رئيس الملائكة ميخائيل في كولوسي
يُعيّد لها في ٦ أيلول

أيقونة عن الأعجوبة من القرن ١٢ في دير القدّيسة كاترينا في سيناء
   في مكان ما من "كولوسي"، في موضع اسمه "خيريتوبا (في تركيا اليوم)، خرجت من الأرض مياه حيّة كانت تشفي كل مرض. فقام واحد من المؤمنين من لاذقية آسيا الصغرى، شفيت ابنته الخرساء بتلك المياه، بتشييد كنيسة صغيرة جميلة على اسم رئيس الملائكة ميخائيل. ثمّ بعد تسعين سنة جاء ناسك اسمه "أرخبّس" من "هيرابوليس" المجاورة واستقرّ فيها، وقد أعطاه الله موهبة صنع العجائب. فأثار ذلك حسد الشياطين فحرّكوا عليه بعض الوثنيّين من الجوار، وهؤلاء بدورهم حاولوا سدّ فوهة الينبوع فأفشل رئيس الملائكة ميخائيل، الذي كان حاضراً بصورة غير منظورة، مسعاهم. ثمّ سعوا أن يحوّلوا مجرى مياه نهر مجاور ليغرقوا الكنيسة بالمياه، بمَن فيها، فأخفقوا. وأخيراً تمكّنوا من تحويل مجرى نهرين صوب المكان. وإذ كانت المياه تَهدر مسرعة باتجاه الكنيسة، ضرب ميخائيل رئيس ملائكة الله إحدى الصخور، في مجرى المياه، بعصاه فغارت الصخرة ومعها المياه إلى أعماق الأرض، فسلمت الكنيسة.
أيقونة أخرى من القرن ١٥ في نفغورود
ولأنّ المياه دخلت في الأرض كما في حفرة عميقة، سمّي المكان خوني أي حفرة. ومنذ ذلك الحين، صارت تقام هذه الذكرى لتمجيد الله وإكرام رئيس الملائكة ميخائيل حامي كنيسة خوني.

   تجدر الإشارة إلى أنّ الكنيسة المارونية تحتفل بذكرى هذه الأعجوبة في هذا اليوم عينه ويشير سنكسارها (طبعة 1988) إلى أنّ المغبوط أرخيبّس، الذي كان قيّماً على كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل، كان رجلاً بعلبكياً. من جهة أخرى، يذكر الغربيون هذه الأعجوبة في اليوم الثامن من شهر أيار.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share