إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
أعجوبة أيقونة والدة الإله السّريعة الاستجابة.

   إنّ "كاترين" البالغة من العمر سبعة وثلاثين عامًا تعيش في القسم الشّماليّ الغربيّ من اليونان وقد شهدت لأعجوبة اجترحتها نسخة أصليّة لأيقونة والدة الإله السّريعة الاستجابة الّتي من "دير دوخياريو" في جبل آثوس والموضوعة في كنيسة "آرتا" حيث منزل "كاترين".

   بقيت "كاترين" لمدة إحدى عشرة سنة من دون أن تحبل وكانت تستجدي والدة الإله السّريعة الاستجابة دائمًا كي تساعدها على الحبل وقد وعدتها أنّه إن كان المولود بنتًا فإنّها ستسمّيها "مريم" تيمّنًا بها. وكانت تذهب باستمرار إلى الكنيسة وتُضيء شمعة أمام الأيقونة. أخيرًا سُمعت صلاتها لكنّها ولدت صبيًّا وأُعطي اسم جدّه "جاورجيوس". وبعد تسعة عشر شهرًا ولدت بنتًا، وإذ لم تنسَ "كاترين" وعدها أسمت الطّفلة "فاسيليكي" إكرامًا لوالدة الإله ملكة الكون.

   ولدت "كاترين" طفلها "جاورجيوس" بسهولة كبيرة غير أنّه حين حان ميعاد وضعها لـ"فاسيليكي" تعثّرت الأمور وخضعت لعمليّة قيصريّة في مستشفى تسالونيكي. كانت صحّة الطّفلة عليلة ووُضعت في العناية الفائقة. اتّصل إخوة روحيّون لـ"كاترين" بدير رئيس الملائكة ميخائيل في "تاسوس" وبدير "دوخياريو" في الجبل المقدّس فأشاروا عليها بأن تعمّد الطّفلة على الفور بنفسها.

   لجأت "كاترين" من جديد إلى والدة الإله السّريعة الاستجابة كي تشفي طفلتها وعمّدتها ثلاثًا باسم الآب والابن والرّوح القدس باسم "مريم". تقول "كاترين" إنّه منذ تلك اللّحظة تغيّر كلّ شيء. إذ استعادت الطّفلة صحّتها وبعد أسبوع عادوا إلى منزلهم في "آرتا" ومنذ ذلك الحين لم تعدْ تعاني "مريم" أيّة مشاكل صحيّة. ويُقرّ الأطبّاء بأنّ في الأمر تدخّلاً إلهيًّا.

   بعثت "كاترين" تشكر دير "دوخياريو" المُمَثّل برئيسه "الأب غريغوريوس" راويةً له قصتها مع أيقونة والدة الإله العجائبيّة، وأعلمها رئيس الدّير، بأنّه يجب أن يتمّ تعميد الطّفلة باسم ماريا من قبل كاهنٍ بما أنّها استعادت عافيتها.


المرجع:

Miracle of “She Who is Quick to Hear” Icon with newborn girl,Moscow, February 27, 2017:

http://www.pravoslavie.ru/english/101399.htm

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share