فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
إعلان قداسة الشّيخ باييسيوس الآثوسيّ

   التأم المجمع المقدّس للبطريركية المسكونية في ١٣ كانون الثّاني ٢٠١٥ وأعلن رسميًّا قداسة الشّيخ باييسيوس الآثوسيّ. في ما يلي البيان الصّحافيّ للبطريركيّة المسكونيّة بشأن إعلان قداسة الشّيخ باييسيوس:

   برئاسة الكليّ قدسه البطريرك برثلماوس، التأم المجمع المقدّس في جلسته الإعتياديّة في ١٣ كانون الثّاني ٢٠١٥ للبحث في مواضيع عدّة معدّة لهذا اليوم.


   خلال الاجتماع قبل البطريرك والمجمع أ) بالإجماع اقتراحات المجلس التشريعيّ في أن يدوّن الرّاهب باييسيوس الآثوسيّ في سجلّ قدّيسي الكنيسة الأرثوذكسيّة. ب) باقتراحٍ من غبطة البطريرك المسكونيّ برثلماوس وبتصويت المجمع، تمّ اختيار الجزيل الاحترام الأرشمندريت إيريناوس أفراميديس ليخدم في باريس كأسقف مساعد للمتروبوليت إيمانويل في فرنسا.

البطريركية في ١٣ كانون الثّاني ٢٠١٥.


   الخدمة اللّيتورجيّة للقدّيس نظمها المتروبوليت "جويل الّذي من إيديسّا، بيللا وألموبيا" وسيتمّ ترتيلها في ١٢ تموز، ذكرى رقاد القدّيس باييسيوس.

   تجدر الإشارة إلى أنّ الخدمة الرّسميّة ما زالت قيد البحث ضمن البطريركيّة المسكونيّة وقد يطرأ عليها بعض التّعديلات إلى حين الاحتفال الرّسميّ بعيده لأوّل مرّة هذه السّنة.

صلواته تكون معنا أجمعين.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share