إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
الموضع الّذي كتب فيه الإنجيليّ لوقا إنجيله وأقام القدّاس الإلهيّ.
كما في بعض التّقاليد.

   كتب الإنجيلي لوقا إنجيله في كهفٍ بعد خمس عشرة سنة من صعود الرّبّ يسوع إلى السّماء وذلك وفق المؤرّخين البيزنطيّين والمرسوم الأمبراطوريّ المُرسل إلى دير الكهف الكبير (Mega Spelaion) في "كالافريتا"، الـ"بيلوبونيز"، في اليونان. ويُظنّ أنّ "ثيوفيلوس"، الّذي وجّه له الرّسول لوقا إنجيله وسِفر أعمال الرّسول، هو حاكم هذه النّاحية، من "أشاييا" (Achaia). هناك أيضًا أقام الإنجيليّ لوقا، كما ورد، القدّاس الإلهيّ على مذبحٍ حجريٍّ وترك أيقونة للكليّة القداسة العذراء مريم مصنوعة من الشّمع واللّبان ومواد أخرى.


الكهف حيث يُقال إنّ الإنجيليّ لوقا كتب الإنجيل وأعمال الرّسل.


   اكتُشفت هذه الأيقونة العجائبية هنا في القرن الرّابع بإعلان إلهيّ لراعي غنم شاب من "غلاطية" اسمه "إفروسينوس". فتمّ بناء دير في المكان من قِبل الأخوَين "سمعان وثيودوروس" اللّذين من "تسالونيكيا". تهدّم الدّير إثر حريقٍ أربع مرّات: عام ٨٤٠ و١٤٠٠ و ١٦٤٠ وأيضًا عام ١٩٣٤، لكن خلال كلّ هذه النّوائب سلِمت الأيقونة.


أيقونة والدة الإله العجائبيّة الّتي قيل إنّ الإنجيليّ لوقا قد رسمها .


   الدّير اليوم هو بناء مؤلّف من ثماني طبقات، مدهش للنّظر، يحتوي على العديد من الرّفات المقدّس وعلى أيقونة والدة الإله "سبيليوتيسّا" العجائبيّة الّتي رسمها الإنجيليّ لوقا. يحتفل الدّير بعيده السّنويّ وأيقونته العجائبية إلى جانب القدّيس الرّسول لوقا في ١٨ تشرين الأوّل.


دير الكهف الكبير.


قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share