<
الرّجاء ليس فقط رجاء بالله، بل بعمل الله في النّاس.(المطران جورج خضر).من كان مع المسيح كانت أموره، على هذا النّحو، بسيطة وسهلة وسلاميّة، ليس عنده يأس أو اكتئاب أو يعاني من مشاكل نفسيّة، أو تقلقه أفكار تافهة أو يتألّم بسبب الجراحات الّتي تراكمت عليه مع الأيّام.(القدّيس بورفيريوس الرّائي)ليست التّجارب أقوى من نعمة الله.(الشّيخ يوسف الهدوئي).طوبى للإنسان الّذي تيقّن أنّه رأى وجه المسيح بين كلّ الوجوه.(المطران جورج خضر).كلمة تواضع بأصلها اللاّتيني تعني الأرض الخصبة.التّواضع هو حال تراب الأرض. يبقى التّراب في مكانه صامتًا، راضيًا بكلّ شيء، محوّلاً هذه النّفايات المنحلّة إلى ثروة جديدة، وعلى نحوٍ عجائبيّ. (المطران أنطوني بلوم)
الموضع الّذي كتب فيه الإنجيليّ لوقا إنجيله وأقام القدّاس الإلهيّ.
كما في بعض التّقاليد.

   كتب الإنجيلي لوقا إنجيله في كهفٍ بعد خمس عشرة سنة من صعود الرّبّ يسوع إلى السّماء وذلك وفق المؤرّخين البيزنطيّين والمرسوم الأمبراطوريّ المُرسل إلى دير الكهف الكبير (Mega Spelaion) في "كالافريتا"، الـ"بيلوبونيز"، في اليونان. ويُظنّ أنّ "ثيوفيلوس"، الّذي وجّه له الرّسول لوقا إنجيله وسِفر أعمال الرّسول، هو حاكم هذه النّاحية، من "أشاييا" (Achaia). هناك أيضًا أقام الإنجيليّ لوقا، كما ورد، القدّاس الإلهيّ على مذبحٍ حجريٍّ وترك أيقونة للكليّة القداسة العذراء مريم مصنوعة من الشّمع واللّبان ومواد أخرى.


الكهف حيث يُقال إنّ الإنجيليّ لوقا كتب الإنجيل وأعمال الرّسل.


   اكتُشفت هذه الأيقونة العجائبية هنا في القرن الرّابع بإعلان إلهيّ لراعي غنم شاب من "غلاطية" اسمه "إفروسينوس". فتمّ بناء دير في المكان من قِبل الأخوَين "سمعان وثيودوروس" اللّذين من "تسالونيكيا". تهدّم الدّير إثر حريقٍ أربع مرّات: عام ٨٤٠ و١٤٠٠ و ١٦٤٠ وأيضًا عام ١٩٣٤، لكن خلال كلّ هذه النّوائب سلِمت الأيقونة.


أيقونة والدة الإله العجائبيّة الّتي قيل إنّ الإنجيليّ لوقا قد رسمها .


   الدّير اليوم هو بناء مؤلّف من ثماني طبقات، مدهش للنّظر، يحتوي على العديد من الرّفات المقدّس وعلى أيقونة والدة الإله "سبيليوتيسّا" العجائبيّة الّتي رسمها الإنجيليّ لوقا. يحتفل الدّير بعيده السّنويّ وأيقونته العجائبية إلى جانب القدّيس الرّسول لوقا في ١٨ تشرين الأوّل.


دير الكهف الكبير.


قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share