قدّم للرّبّ ضعف طبيعتك معترفًا كليًّا بكامل عجزك فتنل موهبة العفّة وأنت لا تشعر. (القدّيس يوحنّا السّلّميّ).من الّذي قهر جسده؟. الّذي سحق قلبه. ومن سحق قلبه؟. الّذي جحد ذاته، إذ كيف لا ينسحق من قد مات عن مشيئته؟. (القدّيس يوحنّا السّلّميّ).الزّهد في المقتنيات هو إقصاء للشّواغل وتحرّر من الهمّ، سفر بلا عائق واغتراب عن الغم، إنّه إيمان بوصايا الرّبّ. (القدّيس يوحنّا السّلّميّ).إنّ من يتخلَّى عن الأموال من أجل الله هو عظيم، أما من يتخلَّى عن مشيئته فهو قدّيس، الأوّل يأخذ مئة ضعف أموالاً أو مواهب، أما الآخر فيرث حياةً أبدية. (القدّيس يوحنّا السّلّميّ).النّوم الكثير شريك ظالم يختلس من الكسلان نصف حياته وأكثر. (القدّيس يوحنّا السّلّميّ).
أعجوبة القدّيس لوقا سيمفروبول

أعجوبة القدّيس لوقا سيمفروبول مع عازف البيانو الشاب نازار


       نازار ستانينتسانكوف، شاب يعزف البيانو بشكل مميّز. يصف في مقابلة معه عبر البرنامج اليوناني "بارييكي إككليزيا" أعجوبة حصلت له. في ما يلي ما قاله:

       منذ سبع سنوات، ذهبت إلى البحر لأمضي وقتًا مع جدتي. ذات يوم، غادرت المنزل للّعب. من دون انتباه، أقفل الباب على يدي. فتكسّرت عظام أصابع يدي بالكليّة. أخذت أبكي وأصرخ: "أصابعي تقطّعت، كيف سأستطيع أن أعزف البيانو فيما بعد؟!". ذهبنا إلى المستشفى. لم يستطع الأطباء أن يفعلوا شيئًا سوى أن يخيطوا جراحاتي. بعد أيام قليلة تكلّمت جدتي معنا عن القدّيس لوقا* . ذهبنا إلى سيمفروبول وسجدنا لرفات القدّيس. أخذتُ زيتًا من قنديل أيقونة القدّيس، وكنت أصلّي كلّ ليلة وأقول: "يا قدّيس الله لوقا، لا أعرف ماذا ستفعل، لكنّي أشاء أن أعزف البيانو مجدّدًا. أنت الطبيب، لذا أنت تعرف ما العمل!". ثمّ كلّ ليلة كنت أضع الأيقونة والزيت على يدي. بعد شهرٍ أخذت أصابعي تنمو مجددًا حتّى ظهرت الأظافر، وعاودت العزف. بعد خمسة أشهر، أكملت امتحانات البيانو وحصلت على الجائزة الأولى. أشكر القدّيس لوقا على هذه الهبة الكبيرة الّذي أعطاني إيّاها في حياتي.

 

المرجع:

الموقع الإلكتروني "Mystagogy"، في 16 كانون الأوّل 2011،
“The Miracle of Saint Luke of Simferopol for the Young Pianist Nazar”
http://www.johnsanidopoulos.com/2011/12/miracle-of-saint-luke-of-simferopol-for.html


* رقد عام 1961. معترف روسيّ في الزمن الشيوعي. عيده في  29 أيّار.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share