بارتقاء درجات سلّم الهيكل، أظهرت العذراء بطريقتها الخاصّة، أنّها إنّما هي من تقدّم ذاتها، لخدمة الله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس).في ذلك الحين امتلأ رئيس الكهنة بهجة روحيّة، وعرف أنّ هذه الصّبيّة ستكون مسكنًا للنّعمة الإلهيّة، وأنّها أهل لأن تقف في حضرة الله أكثر منه.(القدّيس ثيوفيلكتس الأوخريدي).إذا صلّيت لنفسك فقط، ستكون وحيدًا في الطّلب لأجل ذاتك، أمّا إذا طلبت لأجل الآخرين، فالجميع سوف يطلبون لأجلك. بالحقيقة، في الجماعة، يوجد الإنسان. (القدّيس أمبروسيوس). إنّ التقليد الشّريف هو الطّريق الحيّ المنفتح أبدًا منذ مجيء المسيح ورسله إلى يومنا هذا، وعليه يرتكز تفسير الكتاب المقدّس.(القدّيس نيقولاوس مبشّر اليابان). منذ البدء اتّحدت مريم بالرّوح، مصدر الحياة. ثمّ كان الرّوح حافظ هذا الكنز اللّائق بالله ومرشده المختار قبل الدّهور والمكرّس لخدمة سرّ تجسّد الإله الرّهيب، وقد أعدّه ليصير عروسًا مليئة نعمة للإله الآب، قبل أن تصبح أمّ ولده الحبيب.(القدّيس ثيوفانيس الثّالث).
قانون البراكليسي للسابق المجيد
القدّيس يوحنا المعمدان
ترجمة دير مار يوحنا - دوما
2007

 

 

صلاة البراكليسي: ما هي؟*


الطروبارية


     تذكار الصدّيق بالمديح، أما أنتَ أيها السّـابق فتكفيك شهادة الربّ، لأنّـك ظهرتَ بالحقيقة أشرف من كل الأنبياء، إذ قد استأهلتَ أنْ تُـعمِّـد في المجاري مَن كَـرزوا هم به، ومن ثمّ إذ جاهدتَ عن الحقّ مسروراً، بشَّـرت الذين في الجحيم، بالإله الظاهر بالجسد، الرافع خطيئة العالم، والمانح إيّـانا الرحمة العظمى.

 

القنداق


     إنّ العاقر قبلاً تلد اليوم سابق المسيح، الذي هو كمال النبوءات، لأنّ الذي تقدّمَـتْ فكرزَتْ به الأنبياءُ، قد وضعَ هو يده عليه في الأردن، فظهر نبيّـاً كارزاً بكلمة الله وسابقاً له.

     يبدأ الكاهن: تبارك الله


     ثمّ يتلو القارئ المزمور 142 (يا ربّ استمع إلى صلاتي)...

     المرتل: الله الربّ ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب.


     ثمّ هذه القطع باللحن الرابع. وزن (يا من على الصليب).


     يا سابق الربّ العظيم، يوحنّـا قاعدة الرسل، الفائق القداسة، اغفر لي زلاّت نفسي الشقيّـة كلّـها متمثلاً بالله، أنقذني من كل أنواع المخاطر، واستعطف إلهنا ليهبني في يوم المداينة غفران الخطايا.

المجد: تذكار الصدّيق بالمديح...

كانين

     يا والدة الإله، لسنا نصمت من التكلّـم بعظائمك نحن غير المستحقّـين، لأنّـك لو لم تنتصبي متشفّـعة بنا. فمَن كان ينقذنا من مثل هذه الشدائد والضيقات، أو مَن كان يحفظنا معتقين إلى الآن، فلن نبتعد عنكِ أيتها السيّـدة، لأنّـك تخلّـصين عبيدك من صنوف الشدائد دائماً.

المزمور الخمسون ثمّ القانون (باللحن الثامن).



الأودية الأولى


     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها النبيّ وسابق الربّ، إنني مشتيٌّ بعواصف الأفكار، لذلك ألتجئ إليكَ طالباً الخلاص، فنجّـيني من كل سقم وأذيّـة.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها النبيّ يوحنّـا إنّ صدمات الأهواء تزعجني كثيراً، وتملأ نفسي كآبة غزيرة فسلّمني إلى هدوء إلهكَ، أيها السابق المبارَك وخلّـصني.

     +  المجد: يا مَن عمّـدتَ خالق الأرض والبحر والسماوات، المنظورات وغير المنظورات، توسّـل إليه أن ينجّـيني من كل الأسقام والضيقات.

     +  الآن:  يا والدة الإله وحدك، لقد ولدتِ الصلاح بما أنّـك صالحة فأهّـلينا للتعهّـد الإلهي وللعناية التي من قِـبَـلِـكْ نحن المنسقمين نفْساً وجسماً معاً.



الأودية الثالثة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها النبيّ السابق، إنّـني أستغيث بكَ، فهبني دوماً حمايتك الواقية. اقتدني إلى ميناء خلاصي ومن زمرة الأعداء المحاربين نجّـني بشفاعاتكَ.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها النبيّ السابق، أَبتهلُ إليكَ أن تُـشَـتّـتْ عني الاضطراب النّـفساني وتبدّد سريعاً بشفاعاتِـكَ هجماتِ الأسقامْ المؤلمة المنقضّـة عليّ دائماً.

     +  المجد: بادر إلى معونتي، أيها النبيّ، أنا الملتجئْ إليكَ بكلّـيتي، الغارق في بحر الخطايا الفظيعة والأهواء الثائرة عليّ، الصارخ إليكَ بحرارة أيها السّـابق خلّصني.

     +  الآن:  يا مَن ولدتِ المحسنَ عَـلّـة الصالحات، أَنبعي لنا كلّـنا غنى الجودِ والإحسانْ، لأنّـكِ قادرةٌ على كل ما تشائين، بما أنّـكِ ولدتِ المسيح المقتدر بالجبروت أيتها المغبطة من الله.



     +  خلّـصْ من كل الأوهانْ يا سابقَ المخلّـص، الملتجئينَ إليكَ بإيمان، ونجّـهم من العقوبات الأبدية.

     +  أُنظري بإشفاق يا والدة الإله الكليّـة التسبيح إلى شقاء أجسادِنا الصّـعب واشفِ أوجاعَ نفوسِـنا.

     والكاهن يتلو الطلبة.



كاثسما باللحن الرابع (تاخي بروكاتلافيه)


     إنّ المسيح أعلن لنا هامتكَ المكرَّمة أيها النبيّ السابق، كذخيرة إلهية مخفية في الأرض، فإذ قد اجتمعنا بوجودها، نسبّـح بالتسابيح الملهمة من الله المخلّص، الذي خلّصنا من الفساد بتوسلاتِـكَ.



الأودية الرابعة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: هدّئ بشفاعاتِـكَ اضطراب آلامي، يا مَن عمّـد السيّـد ملكَ السلامِ، وبادر لإرسائي في ميناء أرض الودعاء.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أَضرعُ إليكَ يا سابقَ الربّ أن تستعطِـفَ بحرَ الرّحمات الذي كرزتَ للكل به بشجاعة لكي ننجو من كل العذابات.

     +  المجد: إننا إذ قد تمتّـعنا بمواهبكَ أيها السّـابق، نقدّم لكَ تسبيحاً شُـكرياً نحن المتنعمين بنصرتكَ العزيزة.

     +  الآن:  إننا إذ قد أحرزناكِ يا ذات كل تسبيح رجاءً وثباتاً وسوراً للخلاص غير متزعزع فنحن ننقذ من كل المصاعب.



الأودية الخامسة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها السابق، إستجب طلباتنا يا مَن ملأتَ البسيطة نوراً لا يغيب ببشارتك بالإله.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أنقذنا من الشدائدِ يا صابغَ المسيح، يا مَن كرزتَ بالفداء المؤبَّـدْ والسلامَـةَ الفائقة على كل عقل.

     +  المجد: بدّد أيها السابق أوهانَ أَسقامنا المؤلمةَ بحرارة شفاعاتكَ، يا مَن استحققتَ أن تعمِّـدَ المخلّـص.

     +  الآن:  أيتها النقيّـة إشفِ أَسقام نفوسِـنا مؤهّـلة إيانا لافتقادِكِ وامنحينا الصحّـة بشفاعاتِكِ.



الأودية السادسة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: يا صابغَ المسيحْ، بشفاعاتكَ إلى الربّ كي يخلّـصنا من الموتِ والفسادْ انتشلني، وحلّـة عدم الفساد سربلني ومن كل تجربة وشدّة نجّـني، ومن هجمات الأمراض خلّصني.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها السّـابق، إنني أعرفكَ حامياً لحياتي وشفيعاً حاراً في كل الملماتِ، مبدّداً سحب التجارب وداحضاً كل الأَسقام والمضرّات، فأتضرّع إليكَ أنا المتقلقل أن تنجيني من فساد زلاّتي.

     +  المجد: أيها السّـابق المجيد، في جب الخطيئة سقطتُ، وقوّةً للإرتقاء ما ملكتُ، لكن اسأل الإله الذي عمّـدتَ أن ينقذني مثل النبيّ قديماً من جب الأسود وأن يُـنعم عليّ بالنهوض.

     +  الآن:  لقد أحرزناكِ أيتها الفتاة سوراً للارتجاء وخلاصاً كاملاً للنفوس وسعة في الضيقات وبنوركِ نبتهج دائماً فيا أيتها السيّـدة خلّصينا الآن من الشدائد والآلام.



     +  خلّص من كل الأَسقام يا سابقَ المخلّص الملتجئين إلى سترِ وقايتكَ، ونجّـهم من العقوبات الأبدية.

     +  أيتها الطاهرة يا مَن بكلمة ولدتِ الكلمة في آخر الأَيام بحال لا تُـفَـسّـر، إستعطفيه بما أنّ لكِ الدالّة الوالدية.

     والكاهن يقول: إرحمنا يا الله...



ثم القنداق باللحن الثاني (تآنو زيتون)

     أيها النبيّ وسابق النّـعمة، إنّ هامتكَ قد وجدناها في الأرض كوردة كلية الطهر، فنحن نستمدّ منها الأَشفية كل حين، فإنكَ كما كنتَ سابقاً لم تزل في العالم أيضاً تكرز بالتوبة.

بروكيمنن باللحن الرابع: الصدّيق كالنخلة يزهر وكالأرز الذي في لبنان ينمو.

ستيخن: مغروس في بيت الربّ في ساحات إلهنا يزهر.

الإنجيل: يوحنا (1: 29 – 34).

المجد: بشفاعات سابقكَ أيها الإله الرحيم أُمحُ كثرة خطايانا وزلاّتنا.

الآن:  بشفاعات والدة الإله وطلباتها...

يا رحيم ارحمني يا الله...

ثمّ بروصومية باللحن السادس (اولين ابو تاميني)

     أيها النبيّ والسابق، يا بهجة نفسي، الفائق النقاوة، إقبَـلْ ابتهالاتي المقدّمة إليكَ لأنني غارق في الضيقات والأحزان، يا يوحنا العظيم اسمه، خلّص عبدك وانتشلني من قبضة التنين وفخاخه، والآن بما أنكَ رحيم ووسيطٌ لنا عند الله نجّني بشفاعاتكَ واشفني من كل مرض أنا المستحق كل دينونة.

     الكاهن: خلص يا الله شعبك...



الأودية السابعة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: يا يوحنا الذائع الشهرة، لقد تقبلتَ في مجاري الأردُنْ الكلمة الذي مزّقَ صَـكَّ خطيئة آدم صارخاً: "مبارك أنتَ يا إله آبائنا".

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها المبارك، توسّـل إلى مريد الرحمة المحبّ الأنام، لأجل عبيدك وخلّص من سمّ التجارب والأسقام الهاتفين إليكَ: "مبارك أنتَ يا إله آبائنا".

     +  المجد: إننا نعرفكَ كنزاً للخلاص، وملاذاً هادئاً، ومحامياً سريعاً في الأخطار لكل المستغيثينَ بكَ فلذلك نصرخُ إليكَ: "سكّـن أيها الصابغ أمواج أمراضنا الهائجة بشفاعاتكَ".

     +  الآن:  يا والدة الإله يا مَن ولدتِ لنا المسيح المخلّص، أهلّـينا للشفاء من أمراض الأجساد وأسقام النفوس نحن المبادرين بشوقٍ إلى كنف وقايتكِ الإلهية.



الأودية الثامنة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها السابق، لا تُـعْـرض عن الطالبين معونتكَ، والصارخين والملتمسينَ معاضدتكَ.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها النبيّ السابق، إنك تسكب الأشفية بغزارة على الذين يسبّـحونَـكَ بإيمان ، يا يوحنا الكلّـي الطوبى ويكرّمونكَ.

     +  المجد: لا تغفل عن التضرّع أيها السابق، إلى المسيح سيّـد الخلاص، لكي ننجو من العقوبات الأبدية.

     +  الآن:  أيتها البتول، إنكِ تطردينَ عنّـا صدماتِ التجارب وطوارق الآلام فلذلك نسبّـحكِ مدى جميع الدهور.



الأودية التاسعة

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: لا ترفضْ مجارِيَ دموعِـنا، يا مَن عمّـد في مجاري الأردن إلهنا الذي تنازل لأجلنا وإياه نعظّـم.

     +  يا سابق المسيح تشفّع فينا: أيها النبيّ والسابق، خلّصني من قمع الشياطين الطاغي الدائم عليّ وبإزاء تهديداتهم شدّدني.

     +  المجد: أيها النبيّ والسابق، كن قوة وشفاء لنفسي المنهكة من جراء عجزي وخطيئتي المهلكة، لكي أكرّمكَ.

     +  الآن:  أيتها العذراء إملأي قلوبَـنا فرحاً يا مَن قبِـلْتِ ملء الفرح وأزيلي عنا حُـزْنَ الخطيئة.



ثمّ "بواجب الاستئهال" والتعظيمات التالية:

     +  إن نفسي عقيمة، ممتلئة أوراقاً وخالية من كل ثمر، ومن كل عمل صالح، لكن أنتَ أيها النبيّ أوضحها مثمرة بالفضائل.

     +  يا صابغ المسيح وسابقه، المصباح الموقد المنير، أتوسّـلُ إليكَ بحرارة، أن توقد مصباح نفسي الشقيّـة وتبدّد ظلمتها بالاستنارة.

     +  أبتهلُ إليكَ أيها النبيّ والصابغ، ألاّ تعرض عني أنا المتضرّع الخازي، بل من جبّ الحمأة انتشلني أنا الغارق في بحر الحياة الهائج.

     +  تشفّـع أيها النبيّ إلى الله، لأجلِ شعبكَ وخلّصنا نحن الخطأة المسارعين إلى ستر وقايتكَ الألهية من كل سقم وبليّـة.

     +  أيتها السيّـدة إقبلي تضرّع عبيدِك غير المستحقين لكي تتوسطي عند المولود منكِ فيا سيّـدة العالم كوني لنا واسطة.



قدّوس الله قدّوس القويّ قدّوس الّذي لا يموت ارحمنا...

ارحمنا يا رب ارحمنا، لأننا متحيرون في أي جواب. وهذا التضرع نقدمه لك نحن الخطأة أيها السيد، فارحمنا.

المجد للآب والابن والروح القدس

ارحمنا يا رب، لأننا عليك اتكلنا، فلا تسخط علينا جدا، ولا تذكر آثامنا. لكن انظر الآن بما أنك المتحنن، وأنقذنا من أعدائنا، لأنك أنت إلهنا ونحن شعبك، وكلنا صنع يديك وباسمك ندعى.

الآن وكل آن وإلى دهر الداهرين. آمين.

افتحي لنا باب التحنن يا والدة الإله المباركة، فإننا باتكالنا عليك لا نخيب، وبك ننجو من كل الشدائد، لأنك أنت خلاص للمسيحيين.


وطلبة الختام

     وعند تقبيل الإيقونة نرتّـل هذه البروصومية باللحن الثاني (اوتي اكتوكسيلوسي).

     يا سابق الربّ الكليّ الطوبى، سارِعْ في انتشالي من التجارب، أنا المتضرّع إليكَ، لأن الشياطين أعدائي المرّين، يهاجمونني باطلاً ويبغون القبض على نفس عبدكَ كعصفورٍ تعيس، فلا تخذلني إلى النهاية، لكن فليعلموا أيها النبيّ أنّـك أنتَ لي ملجأٌ حريز.

     بصلوات آبائنا القدّيسين أيها الربّ يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلّصنا آمين.



*صلاة البراكليسي: ما هي؟

     صلاة البراكليسي هي صلاة تضرّع تُقدَّم في حالات المرض والتجربة والوهن. هذه الصّلوات تلتمس من الرّبّ الإله الإرشاد والقوة الدّاخليّة والشفاء. وهي تنطوي على عددٍ من الترانيم والصّلوات الموجّهة لوالدة الإله العذراء طالبًا لمعونتها.

     تؤمن الكنيسة الأرثوذكسيّة أنّ كلّ واحد منّا، مع العذراء مريم والقدّيسين والمؤمنين الراقدين، يشكل مجموعة تستمدّ وحدتها من إيمانها ومحبتها للرّبّ يسوع المسيح. لذلك كما يلجأ المؤمن، في حياته، إلى أخيه ليصلي من أجله في وقت الشدة، كذلك يلجأ إلى والدة الإله والقدّيسين (وهم في حضرة الله) ليتشفعوا ويصلّوا من أجله.

     يُذكر أنّ صلاة البراكليسي الصغير المقدمة لوالدة الإله هي الأكثر شيوعًا في الاستعمال وتُتلى، بخاصة، في صوم والدة الإله بين الأول والرابع عشر من آب، بحيث تقام يوميًّا، ويمكن استبدالها بصلاة البراكليسي الكبير.

     وقد تم نظم البراكليسات لمعظم القدّيسين، خصوصًا المعروفين بصنعهم للعجائب.    


            

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share