<
لا يُسبَك الاتّضاع إلاّ في بَوتقة الإهانات والشّتائم والضّربات، هذه كلّها أعصاب الاتّضاع، وهذا كلّه قد اختبره الرّب وتألّم فيه، إذ كان يُنظر إليه كسامريّ وبه شيطان. أخذ شكل عبد، لطموه ولكموه وبصقوا في وجهه.(القدّيسة سنكليتيكي). ذكر الله يولّد الفرح والحبّ، والصّلاة النّقيّة تولّد المعرفة والنّدامة. من يَتُقْ إلى الله بكلّ ذهنه وفكره، بواسطة حرارة الصّلاة وقوّتها، تغُصْ نفسه في الحنان.(القدّيس ثيوليبتس). الصليب آية القيامة، ومحقّق البعث من بين الأموات. الصليب هو المسيح المصلوب عن خطيئة العالم ليغفرها ويحقّق القيامة.(المطران عبد يشوع بارّ بريخا). الشّيطان عديم القوّة. محبّة الله وحدها ذات قوّة شاملة. المسيح أعطانا الصّليب سلاحًا فعّالاً في وجه الشّياطين.(القدّيس باييسيوس الآثوسي).خير لكم أن تذرفوا بعض الدّموع أمام المسيح من أن تقولوا الكثير.(القدّيس بورفيريوس الرّائي).
خبرُ الأعجوبة الّتي حصلت في دير المغاور

خبرُ الأعجوبة الّتي حصلت في دير المغاور
في عيد الفصح!...


       في العام 1463م، كان "الأرشمندريت نيقولاوس" المغبوط هو رئيس دير المغاور في كييف الرّوسيّة.

       ففي يوم عيد الفصح تلك السّنة بالذّات، ذاك اليوم الّذي يعيِّد فيه المسيحيُّون جميعًا "لإماتة الموت" و"إبادة الجحيم" دخل أحدُ آباء الدّير وهو "ديونيسيوس ستيبا" الكاهن الرّاهب، إلى مغارة "القدّيس أنطونيوس" لكي يقوم بتبخير رُفات القدّيسين الرّاقدين المقدّسة. وكان يتبعه راهبان وهما يحملان شمعتَين مضاءتَين. وحين وصلوا إلى المكان الّذي كان في الماضي مائدة الرّهبان الكهفيّين، قام ديونيسيوس المغبوط بتبخير الرّفات المقدّسة وهتف قائلاً:

       - أيّها الآباء والإخوة القدّيسون، إنّ هذا اليوم المدعو المقدّس... هو "عيد الأعياد"... المسيح قام!!...

       ويا للعجب، في اللّحظة ذاتها، جميع الرّفات المقدّسة غير الفاسدة رفعت رؤوسها قليلاً وأجابته بصوت رعديِّ فائق العالم:

       - حقًا قام!!...

       أسرع ديونيسيوس محبُّ الله ورفقته مذعورين وأخبروا نيقولاوس رئيس الدّير مع سائر الإخوة بالحدَث المعجز، لكي يمجِّدوا الرّبّ القائم من الموت وعبيدَه المتقدِّسين.

 

دير المغاور في كييف
ناحية من المغاور الدّاخلية حيث نسك الرّهبان الأوائل وهو الآن يحتوي رفاتهم الغير المنحلّة والّتي تُفيض طيبًا
قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share