إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
لباس الراهبات قديماً

       توجد جرّة من السيراميك في متحف فريير (Freer Gallery) في واشنطن، في الولايات المتحدة تعود إلى القرن التاسع للميلاد. هذه جيء بها من بغداد. نقش على هذه الجرّة رسم لراهبة مطأطئةً رأسها إلى الأمام وحاملةً بيدها مسبحة طويلة. وحول وسطها زنّار من شعر الماعز، إحدى أطرافه تصل إلى الأرض. وفوق الزنّار، ترتدي هذه الراهبة عباءة تغطي ظهرها ورجليها وقسماً من رأسها. تحت العباءة، تستر هذه الراهبة رأسها بحجاب (لا نرى إلا قسماً صغيراً منه). كانت تضع هذا الحجاب في الليل أيضاً. كان هذا لباس المكرّسات، ولم يكن محصوراً بالراهبات العربيات بل كانت الراهبات في القسطنطينية يلبسن مثله، ولقد كتب ابن بطوطة عن هذا الموضوع إذ روى أنه رأى في القسطنطينية ديراً فيه 500 راهبة يلبسن زنّاراً من شعر الماغر ورؤوسهنّ مشدودة لابسات الإسكيم، الذي هو لاطية من الصوف.ً

الراهبات الأربع رسم أبروجيو لورانزيتي

       لباس الراهبات العربيات هذا يشبه رسماً لأربع راهبات رسمهنّ الرسّام  الإيطالي  أبروجيو  لورانزيتي  (Ambrogio Lorenzetti) في القرن 14، هذا الرسم يُحتفظ به في المتحف الوطني في لندن. يشير هذا إلى أنّه، في القرون الوسطى، كان لباس الراهبة في الشرق يشبه كثيراً لباس الراهبات في الغرب.


 

 

المرجع

“L’habit religieux dans les sources islamiques” par Abdel Aziz Hamid Saleh dans la revue irakienne “Ma bayn el Nahrayne”, nº 93-94 (24ème année) 1996, p. 37-57.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share