<
الرّجاء ليس فقط رجاء بالله، بل بعمل الله في النّاس.(المطران جورج خضر).من كان مع المسيح كانت أموره، على هذا النّحو، بسيطة وسهلة وسلاميّة، ليس عنده يأس أو اكتئاب أو يعاني من مشاكل نفسيّة، أو تقلقه أفكار تافهة أو يتألّم بسبب الجراحات الّتي تراكمت عليه مع الأيّام.(القدّيس بورفيريوس الرّائي)ليست التّجارب أقوى من نعمة الله.(الشّيخ يوسف الهدوئي).طوبى للإنسان الّذي تيقّن أنّه رأى وجه المسيح بين كلّ الوجوه.(المطران جورج خضر).كلمة تواضع بأصلها اللاّتيني تعني الأرض الخصبة.التّواضع هو حال تراب الأرض. يبقى التّراب في مكانه صامتًا، راضيًا بكلّ شيء، محوّلاً هذه النّفايات المنحلّة إلى ثروة جديدة، وعلى نحوٍ عجائبيّ. (المطران أنطوني بلوم)
لباس الراهبات قديماً

       توجد جرّة من السيراميك في متحف فريير (Freer Gallery) في واشنطن، في الولايات المتحدة تعود إلى القرن التاسع للميلاد. هذه جيء بها من بغداد. نقش على هذه الجرّة رسم لراهبة مطأطئةً رأسها إلى الأمام وحاملةً بيدها مسبحة طويلة. وحول وسطها زنّار من شعر الماعز، إحدى أطرافه تصل إلى الأرض. وفوق الزنّار، ترتدي هذه الراهبة عباءة تغطي ظهرها ورجليها وقسماً من رأسها. تحت العباءة، تستر هذه الراهبة رأسها بحجاب (لا نرى إلا قسماً صغيراً منه). كانت تضع هذا الحجاب في الليل أيضاً. كان هذا لباس المكرّسات، ولم يكن محصوراً بالراهبات العربيات بل كانت الراهبات في القسطنطينية يلبسن مثله، ولقد كتب ابن بطوطة عن هذا الموضوع إذ روى أنه رأى في القسطنطينية ديراً فيه 500 راهبة يلبسن زنّاراً من شعر الماغر ورؤوسهنّ مشدودة لابسات الإسكيم، الذي هو لاطية من الصوف.ً

الراهبات الأربع رسم أبروجيو لورانزيتي

       لباس الراهبات العربيات هذا يشبه رسماً لأربع راهبات رسمهنّ الرسّام  الإيطالي  أبروجيو  لورانزيتي  (Ambrogio Lorenzetti) في القرن 14، هذا الرسم يُحتفظ به في المتحف الوطني في لندن. يشير هذا إلى أنّه، في القرون الوسطى، كان لباس الراهبة في الشرق يشبه كثيراً لباس الراهبات في الغرب.


 

 

المرجع

“L’habit religieux dans les sources islamiques” par Abdel Aziz Hamid Saleh dans la revue irakienne “Ma bayn el Nahrayne”, nº 93-94 (24ème année) 1996, p. 37-57.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share