الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
ماء مقدّسة غير فاسدة تعود إلى ١٣٠٠ سنة.
في جيورجيا.

   عثر علماء الآثار على إناء كبير من الطين يزن أكثر من طن يحتوي على ماء مقدّسة نقيّة صرف.

   تمّ هذا الاكتشاف عند أنقاض كنيسة مهدّمة في "كفاريلي" شرقي "جيورجيا".

   يعود "إناء كفيفري" (باللّغة الجيورجيّة) إلى ما بين القرنَين الخامس والثّامن.

   حدّد البروفيسور "نودار باختادزي"، المسؤول عن فريق الباحثين، أنّ الإناء كان في القسم الوسطيّ لبازليكا تعود إلى القرن الخامس. الأرضية هناك جافّة للغايّة، لذا حُفِظ الإناء بالكليّة من الرّطوبة.

   نُهبت هذه الكنيسة ودُمِّرت إثر الغزو المسلم في القرن الثّامن. وإنّ حطام الكنيسة حافظت على "إناء كفيفري".

   أُخضعت هذه المياه لتحاليل دقيقة استُنتج منها أنّ المياه حافظت على كلّ خصائصها. وإنّ إكليريكيّين ومؤمنين يتوافدون مسرعين إلى المكان للحصول على بعض القطرات من هذه المياه الّتي كرّسها أجدادهم.


للمرجع أُنقر هنا.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share