من المهمّ جدًّا أن يصلّي المؤمن مع عائلته. الصّلاة تجتذب نعمة الله، ويشعر بذلك كلّ أعضاء العائلة، حتّى أولئك الّذين قست قلوبهم. صلّوا معًا دائمًا. (الأب تدّاوس الصّربيّ).يكمن سرّ الاتّضاع في تقبّلنا لكلّ ما يسمح الله بحدوثه، في حياتنا.(القدّيس بايسيوس الآثوسيّ).ليست الرّحمة أن تحسن إلى الآخر من جيبك، فَحَسْب؛ بل أن تسمح للآخر بأن يجلس بجانبك، من دون أن تبعده، حتّى بأفكارك.(الشّيخ أرسانيوس باباتسيوك).لا توجد المحبّة من دون الاتّضاع، ولا الاتّضاع من دون المحبّة. كما يهرب السّارق من نور الشّمس، يحتقر المتكبّر الاتّضاع.(القدّيس نيقوديموس الآثوسيّ).إن لم تلقَ المسيح في هذه الحياة، فلن تلقاه في الحياة الأخرى.(الأب سيرافيم روز).
ماء مقدّسة غير فاسدة تعود إلى ١٣٠٠ سنة.
في جيورجيا.

   عثر علماء الآثار على إناء كبير من الطين يزن أكثر من طن يحتوي على ماء مقدّسة نقيّة صرف.

   تمّ هذا الاكتشاف عند أنقاض كنيسة مهدّمة في "كفاريلي" شرقي "جيورجيا".

   يعود "إناء كفيفري" (باللّغة الجيورجيّة) إلى ما بين القرنَين الخامس والثّامن.

   حدّد البروفيسور "نودار باختادزي"، المسؤول عن فريق الباحثين، أنّ الإناء كان في القسم الوسطيّ لبازليكا تعود إلى القرن الخامس. الأرضية هناك جافّة للغايّة، لذا حُفِظ الإناء بالكليّة من الرّطوبة.

   نُهبت هذه الكنيسة ودُمِّرت إثر الغزو المسلم في القرن الثّامن. وإنّ حطام الكنيسة حافظت على "إناء كفيفري".

   أُخضعت هذه المياه لتحاليل دقيقة استُنتج منها أنّ المياه حافظت على كلّ خصائصها. وإنّ إكليريكيّين ومؤمنين يتوافدون مسرعين إلى المكان للحصول على بعض القطرات من هذه المياه الّتي كرّسها أجدادهم.


للمرجع أُنقر هنا.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share