إنّ التوبة هي بداية، منتصف ونهاية الحياة المسيحية. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ نعمة الرّوح القدوس تستقرّ في النّفس المستكينة وتعطيها ذوق الحلاوات المستقبلة الّتي لا يُنطق بها. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).إنّ عيشةً في اللّذات لا تجعل صاحبها عرضةً للخطيئة فحسب، بل وللجحود حتّى بالنّسبة إلى الإيمان. وعليه، فإنّ الإمساك والاعتدال لا يؤديّان إلى الفضيلة فحسب، بل وإلى صحة إيماننا بالله أيضًا. (القدّيس غريغوريوس بالاماس). إذا ألقيت كلّ رجائك على المسيح الّذي يعيل كلّ خليقته، فاحفظ نفسك من كلّ مكسبٍ رديء ولا تتعلّق بالمكسب الشريف، لكن أحسن استعماله واقتسمه مع الفقراء والمحتاجين. (القدّيس غريغوريوس بالاماس).لا نفتكرنّ يا إخوة أنّ الصّلاة المستمرّة حصرٌ بالكهنة والرّهبان، كلا... بل إنّ كلّ مسيحيّ، من دون استثناء، عليه أن يُقيم في هذه الصّلاة.
ماء مقدّسة غير فاسدة تعود إلى ١٣٠٠ سنة.
في جيورجيا.

   عثر علماء الآثار على إناء كبير من الطين يزن أكثر من طن يحتوي على ماء مقدّسة نقيّة صرف.

   تمّ هذا الاكتشاف عند أنقاض كنيسة مهدّمة في "كفاريلي" شرقي "جيورجيا".

   يعود "إناء كفيفري" (باللّغة الجيورجيّة) إلى ما بين القرنَين الخامس والثّامن.

   حدّد البروفيسور "نودار باختادزي"، المسؤول عن فريق الباحثين، أنّ الإناء كان في القسم الوسطيّ لبازليكا تعود إلى القرن الخامس. الأرضية هناك جافّة للغايّة، لذا حُفِظ الإناء بالكليّة من الرّطوبة.

   نُهبت هذه الكنيسة ودُمِّرت إثر الغزو المسلم في القرن الثّامن. وإنّ حطام الكنيسة حافظت على "إناء كفيفري".

   أُخضعت هذه المياه لتحاليل دقيقة استُنتج منها أنّ المياه حافظت على كلّ خصائصها. وإنّ إكليريكيّين ومؤمنين يتوافدون مسرعين إلى المكان للحصول على بعض القطرات من هذه المياه الّتي كرّسها أجدادهم.


للمرجع أُنقر هنا.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share