<
اليوم، عدنُ آدم الجديد تستقبل الفردوس الرّوحي الّذي فيه أُبطل الحكم القديم وفيه غرست شجرة الحياة وفيه سُتِر عرينا.(القديس يوحنّا الدّمشقي). إن والدة الإله هي الوحيدة التي بتوسّطها بين الله والجنس البشريّ جعلت من الله ابنًا للإنسان وحوّلت البشر إلى أبناء لله.(القدّيس غريغوريوس بالاماس). يحتفل بعيد انتقال العذراء كفصح ثان سرّي يُعظّم فيه منذ الآن وقبل نهاية الأزمنة مجدُ مريم الإنسانة المؤلّهة الأولى.(الأب الياس مرقص).إنّ العذراء المباركة هي أمّنا الحنون ولكنّ حنوّها ليس هو إلاّ اشتراك في حنوّ الرّب الّذي هو أعظم لأن في المسيح فقط الحنوّ الكامل المطلق.(الأب ليف جيلله).إن السيد قَدَّم لنا هدّية. أعطانا والدته الكلية القداسة. هذا عطاؤه لنا، فهي فرحنا وأملنا، وهي أمنا بحسب الروح، وهي قريبة منا بالطبيعة بحسب الجسد كإنسان وكل نفس مسيحية تنشدّ إليها بحب. (القدّيس سلوان الآثوسي).
ماء مقدّسة غير فاسدة تعود إلى ١٣٠٠ سنة.
في جيورجيا.

   عثر علماء الآثار على إناء كبير من الطين يزن أكثر من طن يحتوي على ماء مقدّسة نقيّة صرف.

   تمّ هذا الاكتشاف عند أنقاض كنيسة مهدّمة في "كفاريلي" شرقي "جيورجيا".

   يعود "إناء كفيفري" (باللّغة الجيورجيّة) إلى ما بين القرنَين الخامس والثّامن.

   حدّد البروفيسور "نودار باختادزي"، المسؤول عن فريق الباحثين، أنّ الإناء كان في القسم الوسطيّ لبازليكا تعود إلى القرن الخامس. الأرضية هناك جافّة للغايّة، لذا حُفِظ الإناء بالكليّة من الرّطوبة.

   نُهبت هذه الكنيسة ودُمِّرت إثر الغزو المسلم في القرن الثّامن. وإنّ حطام الكنيسة حافظت على "إناء كفيفري".

   أُخضعت هذه المياه لتحاليل دقيقة استُنتج منها أنّ المياه حافظت على كلّ خصائصها. وإنّ إكليريكيّين ومؤمنين يتوافدون مسرعين إلى المكان للحصول على بعض القطرات من هذه المياه الّتي كرّسها أجدادهم.


للمرجع أُنقر هنا.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share