إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
ماء مقدّسة غير فاسدة تعود إلى ١٣٠٠ سنة.
في جيورجيا.

   عثر علماء الآثار على إناء كبير من الطين يزن أكثر من طن يحتوي على ماء مقدّسة نقيّة صرف.

   تمّ هذا الاكتشاف عند أنقاض كنيسة مهدّمة في "كفاريلي" شرقي "جيورجيا".

   يعود "إناء كفيفري" (باللّغة الجيورجيّة) إلى ما بين القرنَين الخامس والثّامن.

   حدّد البروفيسور "نودار باختادزي"، المسؤول عن فريق الباحثين، أنّ الإناء كان في القسم الوسطيّ لبازليكا تعود إلى القرن الخامس. الأرضية هناك جافّة للغايّة، لذا حُفِظ الإناء بالكليّة من الرّطوبة.

   نُهبت هذه الكنيسة ودُمِّرت إثر الغزو المسلم في القرن الثّامن. وإنّ حطام الكنيسة حافظت على "إناء كفيفري".

   أُخضعت هذه المياه لتحاليل دقيقة استُنتج منها أنّ المياه حافظت على كلّ خصائصها. وإنّ إكليريكيّين ومؤمنين يتوافدون مسرعين إلى المكان للحصول على بعض القطرات من هذه المياه الّتي كرّسها أجدادهم.


للمرجع أُنقر هنا.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share