إنّ القداس الإلهيّ هو ذروة محبّة الله، فبينما نحن نتلقّف العطايا من الله، نقدّم له الشّكر في الوقت عينه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الفضائل تأتي من وسط الجهاد، وعندما تكون الفضائل غير مُجرَّبة فهي ليست بفضائل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).حين تكون صلاتنا مبللة بالدّموع لأجل العالم بأسره حينئذ نجلب إلى داخلنا رحمة الله. (الأب دامسكينوس ماكرينو).دعونا لا نكون مجربين لأنفسنا، ولا نسبّب التّجربة لأنفسنا. دعونا نقبل بصبر كلّ تجربة تأتي ونقدمها لله. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ التّوق الجيّاش للقاء الله والتعرّف عليه هو الطّاقة الباعثة للحرارة في الصّلاة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
بعد ثمانين عامًا

صورة وردت في مجلة روسيّة من العام 1929، تُظهر عاملاً صناعيًا قوي البنية يرمي الرّب يسوع من العجلة. النّص المكتوب يشير إلى استبدال عيد التجلّي بعيد التصنيع.

       للتاريخ، منذ ثمانين عامًا، في 16 أيًار 1922، أطلق ستالين برنامجًا لخمس سنوات، أنّه بحلول أوّل أيّار من العالم 1937، سيُمحى ذكر الله ومسيحه من الإتحاد السّوفياتي. تضمّن المخطّط إقفال الكنائس بين العامين 1932 و 1933، وإطاحة التراث الكنسي من الأدب والعائلة بحلول العام 1934، واستيعاب الشباب إلى الإلحاد، بين العامين 1934 و1935، وتصفية الأساقفة والكهنة بين 1935 و1936؛ ومن ثم محو ذكر الله كليًّا بحدود العام 1937.

       في العام 1937 جرى إحصاء، بناء لطلب ستالين، لمعرفة النتيجة. تبيّن أنّ 84% من أصل 30 مليونًا من المواطنين الأمّيين، الّذين أعمارهم 16 سنة فما فوق، قالوا إنّهم مؤمنون بالرّب يسوع. كما تبيّن أنّ 45% من أصل 68.5 مليونًا من المواطنين المتعلّمين كانوا هم أيضًا مؤمنين بالرّب يسوع المسيح. إذ ذاك وقع الشيوعيّون في الحيرة!

       يُذكر أنّ عشرة آلاف كنيسة أُقفلت بين 1935 و1936، وثمانية آلاف سنة 1937 وستة آلاف سنة 1938!

       كما يُذكر أنّه لما جرى ٱعتقال الأساقفة، ٱضطر المتروبوليت سرجيوس (ستراوغورودسكي) إلى حلّ المجمع المؤقت في 10 أيار من العام 1937 لإدارة كلّ الأسقفيات بمعاونة أسقفه المساعد وطاقمه، بمن فيهم السكريتر والكاتب.

       ”الرّب يُبطل مؤامرات الأمم.. ويلاشي مشورات الرّؤساء“ ( مز 10:32)!

       فعل ويفعل!

     المرجع:

       Interfax Religion - May 15, 2012:
       http://www.interfax-religion.com/?act=news&div=9360

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share