الله هو خالق العالمين المنظور وغير المنظور، وخالق الجسد والنّفس أيضًا. فإذا كان العالم المنظور جميلًا بهذا المقدار، فكيف يكون الله خالق الاثنين.؟. فإذا كان الخالق أجمل من مخلوقاته، فلماذا تخلّى الذّهن عمّا هو أجمل للانشغال بما هو أقلّ شأنًا وجمالًا، أعني الأهواء الجسديّة؟.(القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ من استأهل موهبة المعرفة الرّوحيّة، وشعر في قلبه حزنًا وشرًّا وكراهية ضدّ أحد، يشبه من يجعل في عينيه شوكًا وعيدانًا. لأجل هذا، فالمعرفة لا بدّ لها أن تقترن بالمحبّة. (القدّيس مكسيموس المعترف).إنّ أهواء عديدة تختبىء داخل نفوسنا، إلّا أنّها سرعان ما تنكشف بظهور مواضيعها. (القدّيس مكسيموس المعترف).لا يكون قد بلغ المحبّة الكاملة والمعرفة العميقة الّتي في العناية الإلهيّة، ذاك الّذي في الشّدّة لا يتحلّى بالشّهامة، بل يعزل نفسه عن محبّة إخوته الرّوحيّين. (القدّيس مكسيموس المعترف).العمل الرّوحيّ الدّاخليّ، يقتلع المجد الفارغ من جذوره. والكبرياء ينغلب، عندما ننسب كلّ إنجاز إلى مصدره الّذي هو الله. (القدّيس مكسيموس المعترف).
الفائدة الغذائية من قشر التّفاح.

   قشرة التّفاحة هي مصدر لمعظم أنواع الفيتامينات: فيها كميّة كبيرة من الفيتامين A والفيتامين C . وهناك دارسة من جامعة "إلينوي" تُشير إلى أنّ الفيتامين C موجود فقط في القشرة الخارجيّة للتّفاحة.

   الفيتامين A مفيد للغاية للبصر والبشرة، أمّا الفيتامين C فهو يقوّي المناعة. وهو أيضًا مفيد للصّحة عامة وللبشرة. بالإضافة إلى ذلك قشرة التّفاحة غنيّة بالفيتامين K والحديد. وهناك فيتامين يُدعى choline "كولين" وهو موجود في التّفاحة ويساعد في بناء خلايا جديدة في الجسد.

   قشرة التّفاحة غنيّة أيضًا بالمعادن: الكالسيوم والفسفور. وهناك كمية مقبولة من "الزّينك" والصّوديوم والمغنسيوم. أمّا الحديد فموجود في التّفاحة في كمية مهمّة أيضًا. لذلك فإنّها غذاء جيّد لمن يعانون فقرًا في الدّم وللحوامل. مع الإشارة أنّ الكالسيوم والحديد مفيدان لصحة العظام والأسنان.

   قشرة التّفاحة مصدر كبير للألياف المأكولة. الألياف الموجودة في قشرة التّفاحة هي من النّوع القابل للذوبان وغير القابل له. حوالي ثلثَي الألياف الموجودة في التّفاحة موجود في قشرتها. لذلك فهي مفيدة لتخفيف الوزن. وهي تستهدف الخلايا الدّهنيّة فتذيبها وتنظّف نظام المناعة بفاعليّة. كما أنّها تُريح المجاري البوليّة وحركتها. وتساعد في الحفاظ على صحة شرايين القلب والنّظام الهضميّ.

   قشرة التّفاحة مصدر طبيعيّ وكبير لمضاد الأكسدة. التّفاحة وُضعت على قائمة الأطعمة المضادة للأكسدة. إنّ مضاد الأكسدة يعمل على الحماية من كلّ الجراثيم والجذور الضّارة والخلايا المدمّرة. إنّ قشرة التّفاحة لها تأثير نافع على الجذور الحرّة (free radical)، الّتي بإمكانها أن تؤدّي إلى خلل في الصّحة. لذلك فإنّ تناول تفاحة يوميًّا هو أمر مهم لمقاومة عوارض النّوبة القلبيّة أو السّكريّ.



   وهناك دراسة حديثة في جامعة "إلينوي" (قرب شيكاغو) كشفت أنّ التّفاحة تحتوي على مركّب يُعرف بالـ"تريتربونويد" Triterpenoid الّذي باستطاعته محاربة كلّ الخلايا السّرطانيّة المؤذية. لذلك فإنّ قشرة التّفاحة مفيدة للتّخفيف من خطر سرطان الثّدي والكبد والأمعاء.

   وكما يقولون في اللّغة الانكليزيّة "One Apple a day keeps the doctor away" أي تفاحة في اليوم تُبعد الطّبيب.



   

المرجع:

http://www.stylecraze.com/articles/benefits-of-apple-peel-for-skin-hair-and-health/#gref

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share