إن شقاءنا ينبع من كوننا لا نطلب نصيحة الأقدمين. لو عاد آدمُ إلى السّيّد عندما أعطته حوّاء أن يذوق الثّمرة، وسأله كيف عليه أن يتصرّف، لكان الرّبّ أرشده وأنار طريقه ولما كان آدم قد سقط. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).نحن كلّنا الّذين نتّبع المسيح إنّما نخوضُ الحرب ضدّ العدوّ. إنّنا في حالة الحرب وحربنا هي في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ساعةٍ. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ فرحنا هو أنّ الله فينا ومعنا وليس الكلّ يعرفون ذلك بل فقط أولئك الّذين تواضعوا قدّام الله وتخلّوا عن إرادتهم الذّاتيّة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).الرّبّ يفرح عندما نذكر مراحمه ونصير على هيئة تواضعه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).لا شيء يمكن أن يرضي نفسًا متكبّرة، بينما كلّ شيء يوافق النّفس المتواضعة. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).إنّ الّذي عرف الرّوح القدس، وتعلّم منه التّواضع، فقد صار مشابهًا لمعلّمه يسوع المسيح ابن الله. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).من بلغ التّواضع، فقد قهر جميع الأعداء. ومن اعتبر نفسه مستحقًّا للنّار الأبديّة فما من عدوٍّ يستطيع أن يقترب منه. (القدّيس سلوان الآثوسيّ).
قداسة القدّيس ”الأمبراطور قسطنطين“

       في الكنيسة اليوم، هناك من يشكك بمصداقية قداسة القدّيس قسطنطين الكبير، ربّما لجهلهم بخبرة الكنيسة وربمّا بتأثير المنهج التاريّخي السّطحي الحديث اليوم والمعادي للتقليد الأرثوذكسي. وإنّ بعض الدّارسين ينسبون إكرام القدّيس قسطنطين إلى ما يسمونه بالـ”بابويّة – القيصرية“ بالإضافة إلى تقوى شعبي خاطئ، وقصة دينية خيالية أخرى وذلك بناء على بعض المصادر الوثنية، متجاهلين بالكليّة إرث الكنيسة وخبرتها. حتّى إنّ بعضهم ٱتهمه بالآريوسية مما لا أساس له في الواقع.

       أحلّ القدّيس قسطنطين، في أيامه، السّلام في الكنيسة وجعل من المسيحية الدّيانة الرّسمية للأمبراطورية الرّومانية. وعندنا في التراث برهان يشير إلى قداسة قسطنطين الكبير في حياة القدّيس باييسيوس الكبير، أحد أبرز آباء البريّة.

       جاء في السّيرة أنّ القدّيس قسطنطين ظهر للقدّيس باييسيوس مجلّلاً بالنّور الإلهي وقال له: "أنا قسطنطين الكبير. لقد نزلتُ من السّموات لأُطلعَكَ على المجد الّذي يُعطى للطغمات الرّهبانية في السّموات، وقربهم من المسيح ودالتهم لديه. إنّي أرثى لنفسي!. أدينها لأنّي لم أصل إلى عظمة مرتبة الرّهبان. لا أستطيع أن أُحصي الخسارة الّتي جلبتها على نفسي. ليس لدي لا الدّالة الّتي يتمتّع بها الرّهبان لدى الله ولا كرامتي الحالية توازي كرامتهم البتة".

       هذا الكلام يُشير إلى تواضع الأمبراطور الكبير، ويشكّل تقديرًا مهمًّا لمصفّ الرّهبان القدّيسين.

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share