عندما يقتطع الكاهن أجزاء الذّبيحة، ويذكر أسماء المؤمنين، ثمّ يضعها على المائدة المقدّسة، ينحدر ملاك ويأخذ هذه الأسماء ليضعها أمام عرش المسيح.(القدّيس يعقوب تساليكيس). على زوجات الكهنة أن تعشن حياة مقدّسة، مماثلة للحياة الرّهبانيّة، وأن تبدين توقيرًا كبيرًا لأزواجهنّ، وأن تكتفين بالألبسة البسيطة.(القدّيس يعقوب تساليكيس). صلوات الفقراء هي حصن الأسقف. أولئك العمي والمخلّعون والمسنّون أشدُّ بأسًا من خيرة المحاربين.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).الصّمت في بعض الخطايا خطير.(القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).كل من لا يعطي الله ما لا يستطيع حمله معه إلى القبر أو ما لا يقدّمه إلى الله في هذا العمر لا يكون مرضيًا لله. خير لكَ أن تعطي المسيح ما عندك ما دمتَ حيًّا وبصحّة جيّدة. أعطِه ما ادّخرتَه. أعطِ الآن ولا تؤخّر إلى الغد. (القدّيسة لوسيّا الصّقلّيّة).
أمي، بسبب الأوضاع الّتي نمرّ بها اليوم، ماذا تنصحيننا؟ وماذا تريدين أن تقولي اليوم، لأبنائك؟ وماذا تصلّين لنا؟...(أسرة التعليم الدّينيّ في محردة).

     أولادي بالرّوح المعزّي، روح الحق، الحاضر في كلّ مكان والمالئ الكلّ، كنز الصّالحات ورازق الحياة... هلّم واسكن فينا (كلّنا) وطهّرنا من كلّ دنس، وخلّص أيّها الصّالح نفوسنا.

     أحبّة الرّب يسوع ويا أحبّائي.

     ”إن عشنا فللرّب نحيا... وإن متنا فللرّب نموت... إن عشنا وإن متنا فنحن للرّب“ (رومية 8:14).

     هذه يا أيّتها الأسرة المباركة هي وصيّتي لكم... فاحملوها!!.

     بل هي وصيّة الرّب يسوع الإله فادينا، الّذي تجسّد حاملاً ضعفنا وهشاشتنا ليسير بنا إلى صليب المجد، فالقيامة.

     أكتب لكم اليوم في موسم دخول والدة الإله، والدتنا السّيّدة العذراء مريم إلى الهيكل لتتربّى فيه، فإنّه بها صرنا أبناء بالتبنّي، لإبنها يسوع المسيح.

     هذه مسيرتنا !! . نحن أولاد الموعد والوعد الإلهي، أنّنا بالإله الرّب يسوع المسيح صرنا أولادًا للآب بتبنّي والدة الإله لبشرتنا في ابنها رجائها ورجاء كلّ المسكونة.

     ”صلّوا بلا انقطاع“ (1 تسالونيكي 17:5) ... ”صلّوا ولا تملّوا“. (لوقا 1:18)

     اجتمِعوا عشيّات صلاة الغروب في بيوت الله واذكروا الّذين يسيئون إلى صورة ربّهم فيهم...

     هذا العالم يُبنى على عشق المادّة والقوّة والتسلّط وعبادة المال.

     ”أنتم نور العالم“!!. فكونوا النّور الحقيقي بخدمة المريض، وإعالة الفقير، وإطعام الجائع، وتعليم أولاد الجيل الطّالع على المحبّة والثّبات في أرضهم وأن يكونوا مصلوبين على صورة سيّدهم، ربّهم ومسيحهم.

     قال الكتاب: ”سامح ولا تحقد“!! الحقد هو سلاح الضعيف!!. ولا تخافوا!!. رجائي أن تبذلوا أنفسكم بالكليّة للحبّ الإلهي ولمحبّة الآخر، كلّ آخر!! فإذا آذاكم لا تخافوا من الّذي يقتل الجسد، بل خافوا من الّذي بعد أن يَقتل بإمكانه إرسالنا إلى جحيم الدّينونة.

     ”لا تخافوا... أنا قد غلبت العالم“ قال الرّب يسوع المسيح.

     صلّوا بلا انقطاع متّكلين على الإله بالكليّة، هذا هو دوركم في هذه المحنة الّتي تمرّون بها.

     فصلاة المؤمن تقتدر كثيرًا في فعلها لدى الله...

وإذا صليّتم فقولوا:

”يا أيّها الرّب القدّوس وحدك.

يا مبدع كلّ البرايا بحبّك.

تحنّن وانظر إلى عبيدك المتخاصمين.

أنعم عليهم غنى مراحمك

خلّصهم بكثرة رأفاتك

وعرّفهم أنّهم بالنّعمة مخلَّصون.

فتهدأ قلوبهم بكَ ولكَ.

أقمهم معك وأجلسهم إلى حقّك.

علّمهم أنّهم إذا أحبّوك بالّلطف والدّعة

فإنّك تستجيب طلباتهم.

لأنّ الجميع صنعة يديك وأنتّ خلقتهم

للأعمال الصّالحة

فيا إلهنا سامحنا وارحمنا كعظيم رحمتك

ولا تتركنا إلى الانقضاء

لأنّك أنت وحدك إلهنا

ولك نرفع المجد

أيّها الآب والإبن والرّوح القدس الإله الواحد. آمين.“                           


الأمّ مريم

قـد يـهـمّـك قـراءة:
Share